الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                جزء صفحة
                                صحيح البخاري الْحَدِيثُ الثَّانِي: 827 865 - ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ حَنْظَلَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: " إِذَا اسْتَأْذَنَكُمْ نِسَاؤُكُمْ بِاللَّيْلِ إِلَى الْمَسَاجِدِ فَأْذَنُوا لَهُنَّ ". تَابَعَهُ: شُعْبَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-. فتح الباري لابن رجب " حَنْظَلَةُ "، هُوَ: السَّدُوسِيُّ . وَقَدْ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ - أَيْضًا - عَنْ سَالِمٍ . وَخَرَّجَهُ الْبُخَارِيُّ فِيمَا بَعْدُ، وَيَأْتِي قَرِيبًا - إِنْ شَاءَ اللَّهُ. وَلَيْسَ فِيهَا: ذِكْرُ اللَّيْلِ. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ نَافِعٌ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، وَغَيْرِهِمْ - أَيْضًا. وَرِوَايَةُ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ الَّتِي عَلَّقَهَا الْبُخَارِيُّ، خَرَّجَهَا مُسْلِمٌ فِي " صَحِيحِهِ " مِنْ رِوَايَةِ أَبِي مُعَاوِيَةَ وَعِيسَى بْنِ يُونُسَ ، كِلَاهُمَا، عَنِ الْأَعْمَشِ ، بِهِ، وَلَفْظُهُ: " لَا تَمْنَعُوا النِّسَاءَ مِنَ الْخُرُوجِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِاللَّيْلِ ". وَخَرَّجَهُ - أَيْضًا - مِنْ رِوَايَةِ عَمْرٍو ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: " ائْذَنُوا لِلنِّسَاءِ بِاللَّيْلِ إِلَى الْمَسَاجِدِ ". وَخَرَّجَ الْبُخَارِيُّ فِي " كِتَابِ الْجُمْعَةِ " مِنْ طَرِيقِ عَمْرٍو - أَيْضًا - وَسَيَأْتِي - إِنْ شَاءَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى. وَمُرَادُ الْبُخَارِيِّ بِالْمُتَابَعَةِ، ذِكْرُ اللَّيْلِ، مَعَ أَنَّ مُسْلِمًا خَرَّجَ حَدِيثَ حَنْظَلَةَ عَنْ سَالِمٍ ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ: " بِاللَّيْلِ ". وَقَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي رِوَايَةِ حَنْظَلَةَ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ: إِسْنَادٌ حَسَنٌ.

                                ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                الخدمات العلمية