الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          جزء صفحة
                                                                                                          الفروع لابن مفلح

                                                                                                          وإن جامع دون الفرج فأمنى  وعبارة بعضهم : فأفطر ، وفيها نظر فعنه : يكفر ، اختاره الخرقي وأبو بكر وابن أبي موسى والأكثر ( و م ) كالوطء في الفرج ، والفرق واضح ، وعنه : لا كفارة عليه ( و هـ ش ) اختاره جماعة ، منهم صاحب النصيحة والمغني والمحرر ، وهي أظهر ( م 10 ) وعلى الأول : الناسي كالعامد ، ذكره في التبصرة ،

                                                                                                          [ ص: 84 ] ويدل عليه اعتباره بالفرج ، وقال صاحب المغني والروضة وغيرهما : عامدا ، وكذا إذا أنزل المجبوب بالمساحقة . وكذا امرأتان إن قلنا يلزم المطاوعة كفارة ، وإلا فلا كفارة .

                                                                                                          التالي السابق



                                                                                                          الخدمات العلمية