الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          جزء صفحة
                                                                                                          الفروع لابن مفلح

                                                                                                          ومن نواه احتياطا بلا مستند شرعي فبان منه   فعنه : لا يجزئه ( و م ش ) وعنه : بلى ( و هـ ) وعنه : يجزئه ولو اعتبر نية التعيين ، وقيل : في الإجزاء وجهان ، [ ص: 11 ] وتأتي المسألة ( م 3 ) ويدخل فيها قوله في الرعاية : من صام بنجوم أو حساب لم يجزئه وإن أصاب ، ولا يحكم بطلوع الهلال بهما ولو كثرت إصابتهما وهذا معنى كلامه في منتهى الغاية ، قال : لأنه ليس بمستند شرعي .

                                                                                                          التالي السابق



                                                                                                          الخدمات العلمية