الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
( ومن nindex.php?page=treesubj&link=1897أراد السجود كبر ولم يرفع يديه وسجد ثم كبر ورفع رأسه ) اعتبارا بسجدة الصلاة وهو المروي عن nindex.php?page=showalam&ids=10ابن مسعود رضي الله تعالى عنه [ ص: 26 ] ( ولا تشهد عليه ولا سلام ) ; لأن ذلك للتحلل وهو يستدعي سبق التحريمة وهي منعدمة .
وعن nindex.php?page=showalam&ids=11990أبي حنيفة لا يكبر عند الانحطاط ، وعنه يكبر عنده لا في الانتهاء . وقيل يكبر في الابتداء بلا خلاف ، وفي الانتهاء على قول nindex.php?page=showalam&ids=16908محمد نعم ، وعلى قول nindex.php?page=showalam&ids=14954أبي يوسف لا ، والظاهر الأول للاعتبار المذكور ، ويستحب أن يقوم فيسجد ، روي ذلك عن عائشة ; ولأن الخرور الذي مدح به أولئك فيه