الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
فأجاب : لا يجوز التداوي بذلك بل قد ثبت في الصحيح { nindex.php?page=hadith&LINKID=599570عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن الخمر يتداوى بها فقال : إنها داء وليست بدواء } وفي السنن { nindex.php?page=hadith&LINKID=599571عنه أنه نهى عن الدواء بالخبيث وقال : إن الله لم يجعل شفاء أمتي فيما حرم عليها } .
وليس ذلك بضرورة فإنه لا يتيقن الشفاء بها كما يتيقن الشبع باللحم المحرم ; ولأن الشفاء لا يتعين له طريق بل يحصل بأنواع [ ص: 272 ] من الأدوية وبغير ذلك بخلاف المخمصة فإنها لا تزول إلا بالأكل .