الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                          جزء صفحة
                                          قَوْلُهُ تَعَالَى: وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا [ 16705 ] حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ، ثَنَا أَبُو قَطَنٍ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا قَالَ: فَرَغَ مِنْ ذِكْرِ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا إِلَّا مِنْ ذِكْرِ مُوسَى. [ 16706 ] حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ حَسَّانَ الْوَاسِطِيُّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي سَعْدٍ الْبَقَّالِ عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا قَالَ: خَالِيًا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا ذِكْرَ مُوسَى. [ 16707 ] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ حَسَّانَ، يَعْنِي أَبَا الْأَشْرَسِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا قَالَ: فَارِغًا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ غَيْرَ ذِكْرِ مُوسَى. وَرُوِيَ عَنْ مُجَاهِدٍ، وَعِكْرِمَةَ، وَأَبِي عُبَيْدَةَ، وَالْحَسَنِ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَالضَّحَّاكِ، وَمَطَرٍ الْوَرَّاقِ نَحْوُ ذَلِكَ. [16708 ] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الثَّلْجِ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَ أَصْبَغُ بْنُ زَيْدٍ الْوَرَّاقُ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا قَالَ: فَأَصْبَحَتْ أُمُّ مُوسَى وَالِهًا. [ 16709 ] حَدَّثَنَا أَبِي ، ثَنَا عَبْدُ بْنُ سِنَانٍ، ثَنَا نُعَيْمٌ يَعْنِي ابْنَ مَيْسَرَةَ عَنْ غَرْقَدَةَ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ بَدْرٍ، فِي قَوْلِهِ: وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا قَالَ: نَافِرًا. [ 16710 ] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ، ثَنَا يَزِيدُ، ثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ، وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا أَيْ لَاهِيًا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا مِنْ ذِكْرِ مُوسَى. [ 16711 ] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنَا سَلَمَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: وَقَدْ كَانَتْ أُمُّ مُوسَى تَرْفَعُ لَهُ، حِينَ قَذَفَتْهُ فِي الْبَحْرِ: هَلْ تَسْمَعُ لَهُ بِذِكْرٍ حَتَّى أَتَى الْخَبَرُ بِأَنَّ فِرْعَوْنَ قَدْ أَصَابَ الْغَدَاةَ صَبِيًّا فِي النِّيلِ فِي تَابُوتٍ، فَعَرَفَتْهُ بِالصِّفَةِ، وَرَأَتْ أَنَّهُ قَدْ وَقَعَ فِي يَدِ عَدُوِّهِ الَّذِي فَرَّتْ مِنْهُ، فَأَصْبَحَ فُؤَادُهَا فَارِغًا، مِنْ عَهْدِ اللَّهِ إِلَيْهَا فِيهِ، قَدْ أَنْسَاهَا عَظِيمُ الْبَلَاءِ مَا كَانَ عِنْدَهَا مِنَ الْعَهْدِ مِنَ اللَّهِ فِيهِ. قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ [16712 ] حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ حَسَّانَ الْوَاسِطِيُّ، ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي سَعْدٍ الْبَقَّالِ عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ كَادَتْ أَنْ تَقُولَ وَا ابْنَاهُ. [ 16713 ] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْوَاسِطِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَأَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ حَسَّانَ يَعْنِي أَبَا الْأَشْرَسِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ أَنْ تَقُولَ: يَا ابْنَاهُ. وَرُوِيَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، وَعِكْرِمَةَ، وَمُغِيثِ بْنِ سُمَيٍّ، وَقَتَادَةَ نَحْوُ ذَلِكَ . [ 16714] حَدَّثَنَا أَبِي ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ حَسَّانَ أَبِي الْأَشْرَسِ عَنْ مُغِيثِ بْنِ سُمَيٍّ، أَوْ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، فِي قَوْلِهِ: إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ قَالَ: لَتَقُولُ أَنَا أُمُّهُ. [16715 ] حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، فَلَمَّا جَاءَتْ أُمُّهُ أَخَذَ مِنْهَا وَكَادَتْ أَنْ تَقُولَ: هُوَ ابْنِي، فَعَصَمَهَا اللَّهُ فَذَلِكَ قَوْلُهُ: إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ [ 16716 ] وَبِهِ فِي قَوْلِهِ: لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا يَقُولُ: فَعَصَمَهَا اللَّهُ. [ 16717] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ، ثَنَا يَزِيدُ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ أَيْ لَتُنْبِئُ أَنَّهُ ابْنُهَا مِنْ شِدَّةْ وَجْدِهَا،قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا أَيْ بِالْإِيمَانِ. قَوْلُهُ تَعَالَى: لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [ 16718 ] حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطَاءٌ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْمُصَدِّقِينَ. [ 16719 ] ذُكِرَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي طَيْبَةَ عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ سَعِيدٍ، قَاضِي الرِّيِّ عَنْ سِمَاكٍ، أَوِ السُّدِّيِّ لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ: قَدْ كَانَتْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنْ بِقَوْلِهِ: إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ

                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                          الخدمات العلمية