القول في تأويل قوله تعالى:
[10] أعد الله لهم عذابا شديدا فاتقوا الله يا أولي الألباب الذين آمنوا قد أنزل الله إليكم ذكرا
أعد الله لهم عذابا شديدا يعني عذاب النار المعد في القيامة فاتقوا الله أي: خافوه واحذروا بطشه بأداء فرائضه. واجتناب معاصيه يا أولي الألباب أي: العقول الذين آمنوا أي: صدقوا الله ورسله. نعت للمنادى، أو عطف بيان له قد أنزل الله إليكم ذكرا


