الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ سَوَاءٌ كَانَ ذَلِكَ بِالْجُزْئِيَّةِ مَهْمَا أَوْ بِالْحُلُولِ فِيهِمَا . وَمَا بَيْنَهُمَا مِنِ الْمَوْجُودَاتِ الْكَائِنَةِ فِي الْجَوِّ دَائِمًا كَالْهَوَاءِ ، وَالسَّحَابِ ، أَوْ أَكْثَرَ يَا كَالطَّيْرِ أَيْ: لَهُ وَحْدُهُ دُونَ غَيْرِهِ ، لَا شِرْكَةً ، وَلَا اسْتِقْلَالًا ، كُلُّ مَا ذَكَرَ مُلْكًا ، وَتَصَرُّفًا ، وَإِحْيَاءً ، وَإِمَالَةً ، وَإِيجَادًا ، وَإِعْدَامًا . وَمَا تَحْتَ الثَّرَى أَيْ : مَا وَرَاءَ التُّرْبِ ، وَذِكْرُهُ مَعَ دُخُولِهِ تَحْتَ مَا فِي الْأَرْضِ لِزِيَادَةِ التَّقْرِيرِ . رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ : أَنَّهُ مَا تَحْتَ الْأَرْضِينَ السَّبْعِ . وَعَنِ السُّدِّيِّ أَنَّ الثَّرَى : هُوَ الصَّخْرَةُ الَّتِي عَلَيْهَا الْأَرْضُ السَّابِعَةُ .

                                                                                                                                                                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية