nindex.php?page=treesubj&link=28977_27521_29706_30550_30554_30578_32473_34092_34334nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=137وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم ولو شاء الله ما فعلوه فذرهم وما يفترون
137 -
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=137وكذلك زين لكثير من المشركين أي: كما زين لهم تجزئة المال، زين وأد البنات
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=137قتل مفعول زين
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=137أولادهم شركاؤهم هو فاعل زين، (زين) بالضم، (قتل) بالرفع، (أولادهم) بالنصب، (شركائهم) بالجر، شامي على إضافة القتل إلى الشركاء، أي: الشياطين، والفصل بينهما بغير الظرف، وهو المفعول. وتقديره: زين لكثير من المشركين قتل شركائهم أولادهم.
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=137ليردوهم ليهلكوهم بالإغواء
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=137وليلبسوا عليهم دينهم وليخلطوا عليهم، ويشوبوه، ودينهم: ما كانوا عليه من دين
[ ص: 541 ] إسماعيل حتى زلوا عنه إلى الشرك
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=137ولو شاء الله ما فعلوه وفيه دليل على أن
nindex.php?page=treesubj&link=28783الكائنات كلها بمشيئة الله تعالى nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=137فذرهم وما يفترون وما يفترونه من الإفك، أو وافتراءهم; لأن ضرر ذلك الافتراء عليهم، لا عليك، ولا علينا.
nindex.php?page=treesubj&link=28977_27521_29706_30550_30554_30578_32473_34092_34334nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=137وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ
137 -
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=137وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ أَيْ: كَمَا زُيِّنَ لَهُمْ تَجْزِئَةُ الْمَالِ، زُيِّنَ وَأْدُ الْبَنَاتِ
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=137قَتْلَ مَفْعُولُ زَيَّنَ
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=137أَوْلادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ هُوَ فَاعِلُ زَيَّنَ، (زُيِّنَ) بِالضَّمِّ، (قَتْلُ) بِالرَّفْعِ، (أَوْلَادَهُمْ) بِالنَّصْبِ، (شُرَكَائِهِمْ) بِالْجَرِّ، شَامِيٌّ عَلَى إِضَافَةِ الْقَتْلِ إِلَى الشُّرَكَاءِ، أَيِ: الشَّيَاطِينُ، وَالْفَصْلُ بَيْنَهُمَا بِغَيْرِ الظَّرْفِ، وَهُوَ الْمَفْعُولُ. وَتَقْدِيرُهُ: زُيِّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلُ شُرَكَائِهِمْ أَوْلَادَهُمْ.
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=137لِيُرْدُوهُمْ لِيُهْلِكُوهُمْ بِالْإِغْوَاءِ
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=137وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلِيَخْلِطُوا عَلَيْهِمْ، وَيَشُوبُوهُ، وَدِينُهُمْ: مَا كَانُوا عَلَيْهِ مِنْ دِينِ
[ ص: 541 ] إِسْمَاعِيلَ حَتَّى زَلُّوا عَنْهُ إِلَى الشِّرْكِ
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=137وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا فَعَلُوهُ وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ
nindex.php?page=treesubj&link=28783الْكَائِنَاتِ كُلَّهَا بِمَشِيئَةِ اللَّهِ تَعَالَى nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=137فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ وَمَا يَفْتَرُونَهُ مِنَ الْإِفْكِ، أَوْ وَافْتِرَاءَهُمْ; لِأَنَّ ضَرَرَ ذَلِكَ الِافْتِرَاءِ عَلَيْهِمْ، لَا عَلَيْكَ، وَلَا عَلَيْنَا.