الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                                      وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون  

                                                                                                                                                                                                                                      47 - وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه وقلنا لهم: احكموا بموجبه، فاللام لام الأمر، وأصله الكسر، وإنما سكن استثقالا لفتحة وكسرة وفتحة، (وليحكم) بكسر اللام وفتح الميم: حمزة، على أنها لام كي، أي: وقفينا ليؤمنوا، وليحكم ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون الخارجون عن الطاعة.

                                                                                                                                                                                                                                      قال الشيخ أبو منصور رحمه الله: يجوز أن يحمل على الجحود في الثلاث، فيكون كافرا، ظالما، فاسقا; لأن الفاسق المطلق، والظالم المطلق هو الكافر. وقيل: ومن لم يحكم بما أنزل الله فهو كافر بنعمة الله، ظالم في حكمه، فاسق في فعله.

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية