nindex.php?page=treesubj&link=2649_30415_30495_33501_842_28994nindex.php?page=tafseer&surano=23&ayano=10أولئك إشارة إلى المؤمنين باعتبار اتصافهم بما ذكر من الصفات وإيثارها على الإضمار للإشعار بامتيازهم بها عن غيرهم ونزولهم منزلة المشار إليهم حسا، وما فيه من معنى البعد للإيذان بعلو طبقتهم وبعد درجتهم في الفضل والشرف أي أولئك المنعوتون بالنعوت الجليلة المذكورة
nindex.php?page=tafseer&surano=23&ayano=10هم الوارثون أي الأحقاء أن يسموا وراثا دون من عداهم ممن لم يتصف بتلك الصفات من المؤمنين، وقيل: ممن ورث رغائب الأموال والذخائر وكرائمها.
nindex.php?page=treesubj&link=2649_30384_30386_30401_30415_30495_33501_842_28994nindex.php?page=tafseer&surano=23&ayano=11الذين يرثون الفردوس صفة كاشفة أو عطف بيان أو بدل، وإيا ما كان ففيه بيان لما يرثونه وتقييد للوراثة بعد إطلاقها تفخيما لها وتأكيدا، والفردوس أعلى الجنان،
أخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16298عبد بن حميد nindex.php?page=showalam&ids=13948والترمذي وقال: حسن صحيح غريب عن
nindex.php?page=showalam&ids=9أنس رضي الله تعالى عنه
nindex.php?page=hadith&LINKID=665468أن الربيع بنت نضير أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان ابنها الحارث بن سراقة أصيب يوم بدر أصابه سهم غرب فقالت: أخبرني عن حارثة فإن كان أصاب الجنة احتسبت وصبرت وإن كان لم يصب الجنة اجتهدت في الدعاء فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنها جنان في جنة وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى والفردوس ربوة الجنة وأوسطها وأفضلها»
وعلى هذا لا إشكال في الحصر على ما أشرنا إليه أولا فإن غير المتصف بما ذكر من الصفات وإن دخل الجنة لا يرث الفردوس التي هي أفضلها، وبتقدير إرثه إياها فهو ليس حقيقا بأن يسمى وارثا لما أن ذلك إنما يكون في الأغلب بعد كد ونصب، وإرثهم إياها من الكفار حيث فوتوها على أنفسهم لأنه تعالى خلق لكل منزلا في الجنة ومنزلا في النار.
أخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16000سعيد بن منصور nindex.php?page=showalam&ids=13478وابن ماجة nindex.php?page=showalam&ids=16935وابن جرير nindex.php?page=showalam&ids=12918وابن المنذر وغيرهم عن
nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
nindex.php?page=hadith&LINKID=680845ما منكم من أحد إلا وله منزلان منزل في الجنة ومنزل في النار فإذا مات فدخل النار ورث أهل الجنة منزله فذلك قوله تعالى: nindex.php?page=tafseer&surano=23&ayano=10أولئك هم الوارثون »
وقيل الإرث استعارة للاستحقاق وفي ذلك من المبالغة ما فيه لأن الإرث أقوى أسباب الملك، واختير الأول لأنه تفسير رسول الله عليه الصلاة والسلام على ما صححه
nindex.php?page=showalam&ids=14979القرطبي nindex.php?page=tafseer&surano=23&ayano=11هم فيها أي في الفردوس وهو على ما ذكره
ابن الشحنة مما يؤنث ويذكر.
وذكر بعضهم أن التأنيث باعتبار أنه اسم للجنة أو لطبقتها العليا، وقد تقدم لك تمام الكلام في الفردوس.
nindex.php?page=tafseer&surano=23&ayano=11خالدون لا يخرجون منها أبدا، والجملة إما مستأنفة مقررة لما قبلها وإما حال مقدرة من فاعل
nindex.php?page=tafseer&surano=23&ayano=11يرثون أو مفعولة كما قال
nindex.php?page=showalam&ids=14803أبو البقاء إذ فيها ذكر كل منهما، ومعنى الكلام لا يموتون ولا يخرجون منها.
nindex.php?page=treesubj&link=2649_30415_30495_33501_842_28994nindex.php?page=tafseer&surano=23&ayano=10أُولَئِكَ إِشَارَةٌ إِلَى الْمُؤْمِنِينَ بِاعْتِبَارِ اتِّصَافِهِمْ بِمَا ذَكَرَ مِنَ الصِّفَاتِ وَإِيثَارِهَا عَلَى الْإِضْمَارِ لِلْإِشْعَارِ بِامْتِيَازِهِمْ بِهَا عَنْ غَيْرِهِمْ وَنُزُولِهِمْ مَنْزِلَةَ الْمُشَارِ إِلَيْهِمْ حِسًّا، وَمَا فِيهِ مِنْ مَعْنَى الْبُعْدِ لِلْإِيذَانِ بِعُلُوِّ طَبَقَتِهِمْ وَبُعْدَ دَرَجَتِهِمْ فِي الْفَضْلِ وَالشَّرَفِ أَيْ أُولَئِكَ الْمَنْعُوتُونَ بِالنُّعُوتِ الْجَلِيلَةِ الْمَذْكُورَةِ
nindex.php?page=tafseer&surano=23&ayano=10هُمُ الْوَارِثُونَ أَيِ الْأَحِقَّاءُ أَنْ يُسَمَّوْا وُرَّاثًا دُونَ مَنْ عَدَاهُمْ مِمَّنْ لَمْ يَتَّصِفْ بِتِلْكَ الصِّفَاتِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، وَقِيلَ: مِمَّنْ وَرِثَ رَغَائِبَ الْأَمْوَالِ وَالذَّخَائِرِ وَكَرَائِمِهَا.
nindex.php?page=treesubj&link=2649_30384_30386_30401_30415_30495_33501_842_28994nindex.php?page=tafseer&surano=23&ayano=11الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ صِفَةٌ كَاشِفَةٌ أَوْ عَطْفُ بَيَانٍ أَوْ بَدَلٌ، وإيّا مَا كَانَ فَفِيهِ بَيَانٌ لِمَا يَرِثُونَهُ وَتَقْيِيدٌ لِلْوِرَاثَةِ بَعْدَ إِطْلَاقِهَا تَفْخِيمًا لَهَا وَتَأْكِيدًا، وَالْفِرْدَوْسُ أَعْلَى الْجِنَانِ،
أَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=16298عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ nindex.php?page=showalam&ids=13948وَالتِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ عَنْ
nindex.php?page=showalam&ids=9أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ
nindex.php?page=hadith&LINKID=665468أَنَّ الرَّبِيعَ بِنْتَ نُضَيْرٍ أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ ابْنُهَا الْحَارِثُ بْنُ سُرَاقَةَ أُصِيبَ يَوْمَ بَدْرٍ أَصَابَهُ سَهْمٌ غَرْبٌ فَقَالَتْ: أَخْبِرْنِي عَنْ حَارِثَةَ فَإِنْ كَانَ أَصَابَ الْجَنَّةَ احْتَسَبْتُ وَصَبَرْتُ وَإِنْ كَانَ لَمْ يَصُبِ الْجَنَّةَ اجْتَهَدْتُ فِي الدُّعَاءِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّهَا جَنَانٌ فِي جَنَّةٍ وَإِنَّ ابْنَكِ أَصَابَ الْفِرْدَوْسَ الْأَعْلَى وَالْفِرْدَوْسُ رَبْوَةُ الْجَنَّةِ وَأَوْسَطُهَا وَأَفْضَلُهَا»
وَعَلَى هَذَا لَا إِشْكَالَ فِي الْحَصْرِ عَلَى مَا أَشَرْنَا إِلَيْهِ أَوَّلًا فَإِنَّ غَيْرَ الْمُتَّصِفِ بِمَا ذَكَرَ مِنَ الصِّفَاتِ وَإِنْ دَخَلَ الْجَنَّةَ لَا يَرِثُ الْفِرْدَوْسَ الَّتِي هِيَ أَفْضَلُهَا، وَبِتَقْدِيرِ إِرْثِهِ إِيَّاهَا فَهُوَ لَيْسَ حَقِيقًا بِأَنْ يُسَمَّى وَارِثًا لِمَا أَنَّ ذَلِكَ إِنَّمَا يَكُونُ فِي الْأَغْلَبِ بَعْدَ كَدٍّ وَنَصْبٍ، وَإِرْثُهُمْ إِيَّاهَا مِنَ الْكُفَّارِ حَيْثُ فَوَّتُوهَا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لِأَنَّهُ تَعَالَى خَلَقَ لِكُلٍّ مَنْزِلًا فِي الْجَنَّةِ وَمَنْزِلًا فِي النَّارِ.
أَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=16000سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ nindex.php?page=showalam&ids=13478وَابْنُ مَاجَّةَ nindex.php?page=showalam&ids=16935وَابْنُ جَرِيرٍ nindex.php?page=showalam&ids=12918وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَغَيْرُهُمْ عَنْ
nindex.php?page=showalam&ids=3أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
nindex.php?page=hadith&LINKID=680845مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَلَهُ مَنْزِلَانِ مَنْزِلٌ فِي الْجَنَّةِ وَمَنْزِلٌ فِي النَّارِ فَإِذَا مَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ وَرِثَ أَهْلُ الْجَنَّةِ مَنْزَلَهُ فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: nindex.php?page=tafseer&surano=23&ayano=10أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ »
وَقِيلَ الْإِرْثُ اسْتِعَارَةٌ لِلِاسْتِحْقَاقِ وَفِي ذَلِكَ مِنَ الْمُبَالَغَةِ مَا فِيهِ لِأَنَّ الْإِرْثَ أَقْوَى أَسْبَابِ الْمُلْكِ، وَاخْتِيرَ الْأَوَّلُ لِأَنَّهُ تَفْسِيرُ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى مَا صَحَّحَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=14979الْقُرْطُبِيُّ nindex.php?page=tafseer&surano=23&ayano=11هُمْ فِيهَا أَيْ فِي الْفِرْدَوْسِ وَهُوَ عَلَى مَا ذَكَرَهُ
ابْنُ الشِّحْنَةِ مِمَّا يُؤَنَّثُ وَيُذَكَّرُ.
وَذَكَرَ بَعْضُهُمْ أَنَّ التَّأْنِيثَ بِاعْتِبَارِ أَنَّهُ اسْمٌ لِلْجَنَّةِ أَوْ لِطَبَقَتِهَا الْعُلْيَا، وَقَدْ تَقَدَّمَ لَكَ تَمَامُ الْكَلَامِ فِي الْفِرْدَوْسِ.
nindex.php?page=tafseer&surano=23&ayano=11خَالِدُونَ لَا يَخْرُجُونَ مِنْهَا أَبَدًا، وَالْجُمْلَةُ إِمَّا مُسْتَأْنَفَةٌ مُقَرِّرَةٌ لِمَا قَبْلَهَا وَإِمَّا حَالٌ مُقَدَّرَةٌ مِنْ فَاعِلِ
nindex.php?page=tafseer&surano=23&ayano=11يَرِثُونَ أَوْ مَفْعُولَةٌ كَمَا قَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=14803أَبُو الْبَقَاءِ إِذْ فِيهَا ذُكِرَ كُلٌّ مِنْهُمَا، وَمَعْنَى الْكَلَامِ لَا يَمُوتُونَ وَلَا يَخْرُجُونَ مِنْهَا.