الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              تحفة المحتاج شرح المنهاج

                                                                                                                              ( وله نفي حمل   ) كما صح أن هلال بن أمية لاعن عن الحمل ( و ) له ( انتظار وضعه ) ليعلم كونه ولدا إذ ما يظن حملا قد يكون نحو ريح لا لرجاء موته بعد علمه ليكفي اللعان فلا يعذر به بل يلحقه لتقصيره ( ومن أخر ) النفي ( وقال جهلت الولادة صدق بيمينه إن ) أمكن عادة كأن ( كان غائبا ) ؛ لأن الظاهر يشهد له ومن ثم لو استفاضت ولادتها لم يصدق ( وكذا ) يصدق مدعي الجهل بها ( الحاضر ) إن ادعى ذلك ( في مدة يمكن جهله ) به ( فيها ) عادة كأن بعد محله عنها ولم يستفض عنده لاحتمال صدقه حينئذ بخلاف ما إذا انتفى ذلك ؛ لأن جهله به إذن خلاف الظاهر ولو أخبره عدل رواية لم يقبل منه قوله : لم أصدقه وإلا قبل بيمينه ( ولو قيل له ) وهو متوجه للحاكم ، أو وقد سقط عنه التوجه إليه لعذر به ( متعت بولدك أو جعله الله لك ولدا صالحا فقال آمين أو نعم ) ولم يكن له ولد آخر يشتبه به ويدعي إرادته ( تعذر نفيه ) ولحقه لتضمن ذلك منه رضاه به ( وإن قال ) في أحد الحالين السابقين ( جزاك الله خيرا أو بارك عليك فلا ) يتعذر النفي لاحتمال أنه قصد مجرد مقابلة الدعاء

                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                              الخدمات العلمية