الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              تحفة المحتاج شرح المنهاج

                                                                                                                              ( وحبس ماء القناة و ) ماء ( الرحى المرسل ) كل منهما ( عند البيع ) ، أو الإجارة حتى يتوهم المشتري ، أو المستأجر كثرته  فيزيد في ثمنه ، أو أجرته ( وتحمير الوجه وتسويد الشعر وتجعيده ) في الأمة والعبد  على الأوجه [ ص: 392 ] حرام ( يثبت الخيار ) بجامع التدليس ، أو الضرر ، ومن ثم تخير هنا ، وإن فعل ذلك غير البائع إلا تجعد الشعر ؛ لأنه مستور غالبا فلم ينسب البائع فيه لتقصير ، وإلا إذا ظهر أن ذلك مصنوع لغالب الناس ، وإن كان بفعل البائع لتقصير المشتري كما هو ظاهر نظير شراء زجاجة يظنها جوهرة بل قضية هذا أنه لا يشترط فيه ذلك الظهور ، وهذا بالنسبة للخيار أما الإثم فسيأتي ، والجعد هو ما فيه التواء وانقباض لا كمفلفل السودان ، وفيه جمال ودلالة على قوة البدن

                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                              الخدمات العلمية