الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              تحفة المحتاج شرح المنهاج

                                                                                                                              ( وليقل فيه ) أي الرمل أو في المحال التي لم يرد لها ذكر مخصوص  على كلام فيه في الحاشية ( اللهم اجعله ) أي ما أنا متلبس به من العمل [ ص: 90 ] المصحوب بالذنب والتقصير غالبا بل دائما إذ الذنب مقول بالتشكيك على غير الكمال كالمغفرة ( حجا مبرورا ) أي سليما من مصاحبة الإثم ، من البر وهو الإحسان أو الطاعة ويأتي بهذا ولو في العمرة ؛ لأنها تسمى حجا أصغر كما ورد في خبر ( وذنبا ) أي واجعل ذنبي ذنبا ( مغفورا وسعيا مشكورا ) للاتباع على ما ذكره الرافعي ويقول في الأربعة الأخيرة أي في تلك المحال رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم إنك أنت الأعز الأكرم اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة إلى آخره .

                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                              الخدمات العلمية