الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              تحفة المحتاج شرح المنهاج

                                                                                                                              ( فإن سبق بأكثر ) مما ذكر بأن انتهى إلى الرابع [ ص: 347 ] كأن ركع ، والمأموم في الاعتدال أو قام أو قعد وهو في القيام   ( فقيل يفارقه ) بالنية وجوبا لتعذر الموافقة ( ، والأصح ) أنه لا تلزمه مفارقته بل ( يتبعه ) وجوبا إن لم ينو مفارقته ( فيما هو فيه ) لفحش المخالفة في سعيه على ترتيب نفسه ومن ثم أبطل من عامد عالم ، وإذا تبعه فركع وهو إلى الآن لم يتم الفاتحة تخلف لإكمالها ما لم يسبق بالأكثر أيضا ( ثم يتدارك ) ما فاته ( بعد سلام الإمام ) كالمسبوق

                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                              الخدمات العلمية