الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                      جزء صفحة
                                      المهذب قَالَ الْمُصَنِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ( وَالْفَرْضُ مِمَّا ذَكَرْنَا أَرْبَعَةَ عَشَرَ : النِّيَّةُ وَتَكْبِيرَةُ الْإِحْرَامِ وَالْقِيَامُ وَقِرَاءَةُ الْفَاتِحَةِ وَالرُّكُوعُ حَتَّى يَطْمَئِنَّ فِيهِ ، وَالرَّفْعُ مِنْ الرُّكُوعِ حَتَّى يَعْتَدِلَ ، وَالسُّجُودُ حَتَّى يَطْمَئِنَّ ، وَالْجُلُوسُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ حَتَّى يَطْمَئِنَّ ، وَالْجُلُوسُ فِي آخِرِ الصَّلَاةِ ، وَالتَّشَهُّدُ فِيهِ ، وَالصَّلَاةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ ، وَالتَّسْلِيمَةُ الْأُولَى ، وَنِيَّةُ الْخُرُوجِ وَتَرْتِيبُ أَفْعَالِهَا عَلَى مَا ذَكَرْنَا وَالسُّنَنُ خَمْسٌ وَثَلَاثُونَ : رَفْعُ الْيَدَيْنِ فِي تَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ وَالرُّكُوعِ ، وَالرَّفْعِ مِنْ الرُّكُوعِ ، وَوَضْعُ الْيَمِينِ عَلَى الشِّمَالِ ، وَالنَّظَرُ إلَى مَوْضِعِ السُّجُودِ ، وَدُعَاءُ الِاسْتِفْتَاحِ ، وَالتَّعَوُّذُ ، وَالتَّأْمِينُ ، وَقِرَاءَةُ السُّورَةِ بَعْدَ الْفَاتِحَةِ ، وَالْجَهْرُ وَالْإِسْرَارُ ، وَالتَّكْبِيرَاتُ سِوَى تَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ ، وَالتَّسْمِيعُ ، وَالتَّحْمِيدُ فِي الرَّفْعِ مِنْ الرُّكُوعِ ، وَالتَّسْبِيحُ فِي الرُّكُوعِ ، وَالتَّسْبِيحُ فِي السُّجُودِ ، وَوَضْعُ الْيَدِ عَلَى الرُّكْبَةِ فِي الرُّكُوعِ ، وَمَدُّ الظَّهْرِ وَالْعُنُقِ فِيهِ ، وَالْبِدَايَةُ بِالرُّكْبَةِ ثُمَّ بِالْيَدِ فِي السُّجُودِ ، وَوَضْعُ الْأَنْفِ فِي السُّجُودِ ، وَمُجَافَاةُ الْمِرْفَقِ عَنْ الْجَنْبِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ ، وَإِقْلَالُ الْبَطْنِ عَنْ الْفَخِذِ فِي السُّجُودِ ، وَالدُّعَاءُ فِي الْجُلُوسِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ ، وَجِلْسَةُ الِاسْتِرَاحَةِ ، وَوَضْعُ الْيَدِ عَلَى الْأَرْضِ عِنْدَ الْقِيَامِ ، وَالتَّوَرُّكُ فِي آخِرِ الصَّلَاةِ ، وَالِافْتِرَاشُ فِي سَائِرِ الْجِلْسَاتِ ، وَوَضْعُ الْيَدِ الْيُمْنَى عَلَى الْفَخِذِ الْيُمْنَى مَقْبُوضَةً ، وَالْإِشَارَةُ بِالْمُسَبِّحَةِ ، وَوَضْعُ الْيَدِ الْيُسْرَى عَلَى الْفَخِذِ الْيُسْرَى مَبْسُوطَةً ، وَالتَّشَهُّدُ الْأَوَّلُ ، وَالصَّلَاةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ ، وَالصَّلَاةُ عَلَى آلِهِ فِي التَّشَهُّدِ الْأَخِيرِ ، وَالدُّعَاءُ فِي آخِرِ الصَّلَاةِ ، وَالْقُنُوتُ فِي الصُّبْحِ ، وَالتَّسْلِيمَةُ الثَّانِيَةُ ، وَنِيَّةُ السَّلَامِ عَلَى الْحَاضِرِينَ ) .

                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                      الخدمات العلمية