الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
قال المصنف رحمه الله تعالى ( nindex.php?page=treesubj&link=1557_1558_1559_22736ويكون ابتداء الرفع مع ابتداء التكبير وانتهاؤه مع انتهائه ، فإن سبقت اليد أثبتها مرفوعة حتى يفرغ من التكبير ، ; لأن الرفع للتكبير فكان معه ) .
( الشرح ) في nindex.php?page=treesubj&link=1557_1558_1559_22736وقت استحباب الرفع خمسة أوجه ، أصحها هذا الذي جزم به المصنف ، وهو أن يكون nindex.php?page=treesubj&link=1557_1558_1559_22736ابتداء الرفع مع ابتداء التكبير ، وانتهاؤه مع انتهائه ، وهذا هو المنصوص . قال nindex.php?page=showalam&ids=13790الشافعي في الأم : يرفع مع افتتاح التكبير ، ويرفع يديه عند الرفع مع انقضائه ويثبت يديه مرفوعة حتى يفرغ من التكبير كله . قال : فإن أثبت يديه بعد انقضاء التكبير مرفوعتين قليلا لم يضره ولا آمره به ، هذا نصه بحروفه . [ ص: 265 ] وقال الشيخ nindex.php?page=showalam&ids=11976أبو حامد في التعليق : لا خلاف بين أصحابنا أنه يبتدئ بالرفع مع ابتداء التكبير ، ولا خلاف أنه لا يحط يديه قبل انتهاء التكبير .
( والثاني ) يرفع بلا تكبير ثم يبتدئ التكبير مع إرسال اليدين وينهيه مع انتهائه .
( والثالث ) يرفع بلا تكبير ثم يكبر ويداه قارتان ، ثم يرسلهما بعد فراغ التكبير ، وصححه البغوي ( والرابع ) يبتدئ بهما معا وينهي التكبير مع انتهاء الإرسال .
( والخامس ) وهو الذي صححه الرافعي يبتدئ الرفع مع ابتداء التكبير ولا استحباب في الانتهاء ، فإن فرغ من التكبير قبل تمام الرفع أو بالعكس أتم الباقي ، وإن فرغ منهما حط يديه ولم يستدم الرفع . وقد ثبت في الصحيح أحاديث يستدل بها لهذه الأوجه كلها أو أكثرها ( منها ) عن nindex.php?page=showalam&ids=12ابن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم { nindex.php?page=hadith&LINKID=43807كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة } رواه nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري nindex.php?page=showalam&ids=17080ومسلم ، وفي رواية nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري { nindex.php?page=hadith&LINKID=43808يرفع يديه حين يكبر } وفي رواية له { nindex.php?page=hadith&LINKID=9655كبر ورفع يديه } وفي رواية nindex.php?page=showalam&ids=17080لمسلم قال : { nindex.php?page=hadith&LINKID=10366كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى يكونا حذو منكبيه ثم كبر } وفي رواية لأبي داود بإسناد صحيح أو حسن { nindex.php?page=hadith&LINKID=17328ثم كبر وهما كذلك } " وعن أبي قلابة بكسر القاف أنه رأى مالك بن الحويرث رضي الله عنه إذا صلى كبر ثم رفع يديه وقال : { nindex.php?page=hadith&LINKID=11834إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل هكذا } رواه nindex.php?page=showalam&ids=17080مسلم بهذا اللفظ وفي رواية nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري " كبر ورفع يديه " وفي رواية nindex.php?page=showalam&ids=17080لمسلم عن مالك بن الحويرث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم { nindex.php?page=hadith&LINKID=27256كان إذا كبر رفع يديه } والله أعلم .