الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
              جزء صفحة
              237 - علي بن عبد الله بن العباس وَمِنْهُمْ نَاسِكُ النُّسَّاكِ ، وَقَمَرُ الْأَفْلَاكِ ، وَعُنْصُرُ الْأَمْلَاكِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُسْلِمٍ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ ، ثَنَا مُؤَمَّلٌ ، وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي ، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيْرٍ النَّحَّاسُ ، قَالَا : ثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي جُلَّةَ ، وَالْأَوْزَاعِيِّ ، قَالَا : كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ يَسْجُدُ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ سَجْدَةٍ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ كُرَيْبٍ ، قَالَ : كَانَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ يُصَلِّي فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ سَجْدَةٍ يُرِيدُ خَمْسَمِائَةِ رَكْعَةٍ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّيْمِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمَخْزُومِيِّ : أَنَّ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ كَانَ إِذَا قَدِمَ مَكَّةَ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا ، عَطَّلَتْ قُرَيْشٌ مَجَالِسَهَا فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، وَهَجَرَتْ مَوَاضِعَ حِلَقِهَا وَلَزِمَتْ مَجْلِسَ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ إِعْظَامًا وَإِجْلَالًا وَتَبْجِيلًا ، فَإِنْ قَعَدَ قَعَدُوا ، وَإِنْ نَهَضَ نَهَضُوا ، وَإِنْ مَشَى مَشَوْا جَمِيعًا حَوْلَهُ ، وَكَانَ لَا يُرَى لِقُرَشِيٍّ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامَ مَجْلِسُ ذِكْرٍ يُجْتَمَعُ إِلَيْهِ فِيهِ حَتَّى يَخْرُجَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مِنَ الْحَرَمِ . حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ جَبَلَةَ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ ، يَقُولُ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : كَانَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ يُكَنَّى أَبَا الْحَسَنِ ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ ، قَالَ لَهُ : غَيِّرِ اسْمَكَ وَكُنْيَتَكَ فَلَا صَبْرَ لِي عَلَى اسْمِكَ وَكُنْيَتِكَ ، فَقَالَ : أَمَّا الِاسْمُ فَلَا ، وَأَمَّا الْكُنْيَةُ فَأَكْتَنِي بِأَبِي مُحَمَّدٍ فَغَيَّرَ كُنْيَتَهُ . أَسْنَدَ عَامَّةَ حَدِيثِهِ عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، حَدَّثَ عَنْهُ مِنَ التَّابِعِينَ الزُّهْرِيُّ ، وَسَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَمَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، وَالْمِنْهَالُ بْنُ عَمْرٍو ، وَحَدَّثَ عَنْهُ أَوْلَادُهُ : مُحَمَّدٌ ، وَدَاوُدُ ، وَعِيسَى ، وَسُلَيْمَانُ ، وَصَالِحٌ . حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ لَحْمًا - أَوْ عَرْقًا - ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً ، قَالَ هِشَامٌ : وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَحَدَّثَنِيهِ وَهْبُ بْنُ كَيْسَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ، اتَّفَقَ عَلَيْهِ الْإِمَامَانِ ، وَأَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ هِشَامٍ .

              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


              الخدمات العلمية