الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
              جزء صفحة
              حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمَرْوَانِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ ، قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، قَالَ : ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ رُسْتُمَ ، عَنْ خَارِجَةَ - يَعْنِي ابْنَ مُصْعَبٍ - قَالَ : صَحِبْتُ عَبْدَ اللَّهِ - يَعْنِي ابْنَ عَوْنٍ - أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ سَنَةً ، فَمَا أَعْلَمُ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ كَتَبَتْ عَلَيْهِ خَطِيئَةً . رَوَاهُ سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ خَارِجَةَ . وَقَالَ : أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً . وَقَالَ : مَا كَتَبَتْ عَلَيْهِ شَيْئًا . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، قَالَ : ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَذَّاءُ ، قَالَ : ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى الْقَطَّانُ ، قَالَ : مَا سَادَ ابْنُ عَوْنٍ النَّاسَ أَنْ كَانَ أَتْرَكَهُمْ لِلدُّنْيَا ، وَلَكِنْ إِنَّمَا سَادَ ابْنُ عَوْنٍ النَّاسَ بِحِفْظِ لِسَانِهِ . حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُكْرَمٍ ، قَالَ : ثَنَا عَلِيُّ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَ : ثَنَا بِشْرُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ سَلَّامِ بْنِ أَبِي مُطِيعٍ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ عَوْنٍ أَمْلَكَهُمْ لِلِسَانِهِ . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : ثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، قَالَ : إِنِّي لَأَعْرِفُ رَجُلًا مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً يَتَمَنَّى أَنْ يَسْلَمَ لَهُ يَوْمٌ مِنْ أَيَّامِ ابْنِ عَوْنٍ فَمَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ ، وَلَيْسَ ذَاكَ أَنْ يَسْكُتَ رَجُلٌ لَا يَتَكَلَّمُ وَلَكِنْ يَتَكَلَّمُ فَيَسْلَمُ كَمَا يَسْلَمُ ابْنُ عَوْنٍ . حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو مُوسَى ، قَالَ : قَالَ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ : مَا أَعْرِفُ رَجُلًا يَضْبِطُ نَفْسَهُ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، ضَبْطَ ابْنِ عَوْنٍ يَوْمًا وَاحِدًا ، فَظَنَّ أَنَّهُ يَعْنِي نَفْسَهُ . حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ إِمْلَاءً ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعْمَرِ بْنِ سُهَيْلٍ الْبَصْرِيُّ ، قَالَ : ثَنَا الْأَصْمَعِيُّ ، قَالَ : ثَنَا سَلَّامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ عَوْنٍ أَمْلَكَهُمْ لِنَفْسِهِ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بُنْدَارٍ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ مُصَلِّيًا مِثْلَ ابْنِ عَوْنٍ . قُلْتُ لَهُ : سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، وَفُلَانٌ ؟ قَالَ : كَفَاكَ بِهِ . حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُنَادِي ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَوْحًا - يَعْنِي ابْنَ عُبَادَةَ - يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَعْبَدَ مِنِ ابْنِ عَوْنٍ . حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ ، قَالَ : ثَنَا حَفْصٌ الرَّبَالِيُّ ، قَالَ : ثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ حَسَّانَ يَقُولُ : حَدَّثَنِي مَنْ لَمْ تَرَ عَيْنَايَ مِثْلَهُ ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : الْيَوْمَ يَسْتَبِينُ فَضْلُ الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : فَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى ابْنِ عَوْنٍ وَهُوَ جَالِسٌ ، قَالَ الرَّبَالِيُّ : فَذَكَرْتُهُ لِلْخَلِيلِ بْنِ شَيْبَانَ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ حَبِيبٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عُثْمَانَ الْبَتِّيَّ يَقُولُ : مَا رَأَتْ عَيْنَايَ مِثْلَ ابْنِ عَوْنٍ . حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْكُدَيْمِيُّ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيُّ ، قَالَ : كَانَ سَبَبُ دُخُولِي الْبَصْرَةَ لِأَنْ أَلْقَى ابْنَ عَوْنٍ ، فَلَمَّا صِرْتُ إِلَى قَنَاطِرِ بَنِي دَارَا تَلَقَّانِي - يَعْنِي ابْنَ عَوْنٍ - فَدَخَلَنِي مَا اللَّهُ بِهِ عَلِيمٌ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَيْدَرَةَ ، قَالَ : ثَنَا مَعْمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الرَّبِيعِ ، قَالَ : ثَنَا الْمِنْهَالُ بْنُ بَحْرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ - شُعْبَةَ يَقُولُ : لَوْ قَدَرْتُ أَنْ آخُذَ لِابْنِ عَوْنٍ بِالرِّكَابِ لَفَعَلْتُ . حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ : ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : ثَنَا - شُعْبَةُ ، قَالَ : مَا رَأَيْتُ مِثْلَ أَيُّوبَ ، وَلَا يُونُسَ ، وَلَا ابْنِ عَوْنٍ قَطُّ .

              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


              الخدمات العلمية