الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
              جزء صفحة
              549 - مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَمِنْهُمُ الطُّوسِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، كَانَ قَلْبُهُ بِالْيَقِينِ مَعْمُورًا وَفِي مَحَبَّتِهِ بِمَأْمُولِهِ مَسْرُورًا ، وَعَنْ كُلِّ مَنْ سِوَاهُ مَأْخُوذًا وَمَأْسُورًا . حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ عَلِيِّ الْمَغْرِبِيُّ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُصْعَبٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ قَالَ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ فَقُلْتُ : مُرْنِي بِشَيْءٍ حَتَّى أَلْزَمَهُ قَالَ : " عَلَيْكَ بِالْيَقِينِ " . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ الْفَزَارِيَّ يَقُولُ : سَمِعْتُ حَبِيبِي الْفُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ يَقُولُ : خَمْسَةٌ مِنَ السَّعَادَةِ : الْيَقِينُ فِي الْقَلْبِ ، وَالْوَرَعُ فِي الدِّينِ ، وَالزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا ، وَالْحَيَاءُ وَالْعِلْمُ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيَّ يَقُولُ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلُّويَةَ يَقُولُ : قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ : سِتُّ خِصَالٍ يُعْرَفُ بِهَا الْجَاهِلُ : الْغَضَبُ فِي غَيْرِ شَيْءٍ ، وَالْكَلَامُ فِي غَيْرِ نَفْعٍ ، وَالْعِظَةُ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهَا ، وَإِفْشَاءُ السِّرِّ ، وَالثِّقَةُ بِكُلِّ أَحَدٍ ، وَلَا يَعْرِفُ صَدِيقَهُ مِنْ عَدُوِّهُ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الْحُسَيْنِ يَقُولُ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ : لِلْمُؤْمِنِ أَرْبَعُ عَلَامَاتٍ : كَلَامُهُ ذِكْرٌ ، وَصَمْتُهُ تَفَكُّرٌ ، وَنَظَرُهُ عِبْرَةٌ ، وَعِلْمُهُ بِرٌّ . وَقَالَ : الْعَبْدُ لَا يَسْتَحِقُّ الْيَقِينَ حَتَّى يَقْطَعَ كُلَّ سَبَبٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعَرْشِ إِلَى الثَّرَى حَتَّى يَكُونَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مُرَادَهُ لَا غَيْرُ ، وَيُؤْثِرُ اللَّهَ عَلَى كُلِّ مَا سِوَاهُ . سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي عِمْرَانَ الْهَرَوِيَّ يَقُولُ : سَمِعْتُ مَنْصُورَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَقُولُ : أَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ : كَفَلْتُ لِطَالِبِ الدُّنْيَا بِهِمٍّ طَوِيلٍ لَا يَؤُولُ إِلَى انْقِطَاعِ وَذُلٍّ فِي الْحَيَاةِ بِغَيْرِ عِزٍّ وَفَقْرٍ لَا يَدُلُّ عَلَى انْتِفَاعِ وَشُغْلٍ لَيْسَ يَعْقُبُهُ فَرَاغٌ وَسَعْيٍ دَائِمٍ مَعَ كُلِّ سَاعِ 206 وَحِرْصٍ لَا يَزَالُ عَلَيْهِ عَبْدًا وَعَبْدُ الْحِرْصِ لَيْسَ بِذِي اقْتِنَاعِ . سَمِعْتُ أَبَا الْفَضْلِ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي عِمْرَانَ يَقُولُ : سَمِعْتُ مَنْصُورًا يَقُولُ : سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ : أَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ : إِنَّمَا الدُّنْيَا وَإِنْ سَرَّتْ قَلِيلٌ مِنْ قَلِيلِ لَيْسَ تَعْدُو أَنْ تَبَدَّى لَكَ فِي زِيٍّ جَمِيلِ ثُمَّ تَرْمِيكَ فِي الْمَأَ مَنِ بِالْخَطْبِ الْجَلِيلِ إِنَّمَا الْعَيْشُ جِوَارُ اللَّـ ـهِ فِي ظِلٍّ ظَلِيلِ قَالَ الشَّيْخُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ : أَسْنَدَ مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْكَثِيرَ . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ أَيُّوبَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ ، ثَنَا صَالِحُ بْنُ إِسْحَاقَ الْجَهْبَذِيُّ ، دَلَّنِي عَلَيْهِ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، ثَنَا مَعْرُوفُ بْنُ وَاصِلٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ أَبِي نُبَاتَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَغَرِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ أُنَاسًا مِنْ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَدْخُلُونَ النَّارَ بِذُنُوبِهِمْ ، فَيَقُولُ لَهُمْ أَهْلُ اللَّاتِ وَالْعُزَّى : مَا أَغْنَى عَنْكُمْ قَوْلُكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنْتُمْ مَعَنَا فِي النَّارِ ، فَيَغْضَبُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَيُخْرِجُهُمْ ، فَيُلْقِيهِمْ فِي نَهْرِ الْحَيَاةِ فَيَبْرَءُونَ مِنْ حُرُوقِهِمْ كَمَا يَبْرَأُ الْقَمَرُ مِنْ كُسُوفِهِ ، فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَيُسَمَّوْنَ فِيهَا بِالْجُهَنَّمِيِّينَ " . فَقَالَ رَجُلٌ : يَا أَنَسُ ، أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ أَنَسٌ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ " . نَعَمْ أَنَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ هَذَا . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ السُّبَحِيُّ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أم حبيبة قَالَتْ : " دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ ، فُتِحَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ ، وَحَلَّقَ بِأُصْبُعَيْنِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ ؟ قَالَ : نَعَمْ إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ " . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ ، ثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ صَدَقَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا هَذِهِ الْأَرْبَعُ رَكَعَاتٍ الَّتِي تُصَلِّيهَا عِنْدَ الزَّوَالِ ؟ قَالَ : " هَذِهِ السَّاعَةُ تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ فَلَا تُرْتَجُ حَتَّى يُصَلَّى الظُّهْرُ فَأُحِبُّ أَنْ أُقَدِّمَ خَيْرًا " . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَعْلَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهُرَ " . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ ، ثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ ، عَنْ زُبَيْدٍ قَالَ : حَدَّثَنِي جَامِعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ - وَدُمُوعُهُ تَنْحَدِرُ - عَنْ أم بشر ، عَنْ أم سلمة ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِذَا ظَهَرَ السُّوءُ فِي الْأَرْضِ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بَأْسَهُ بِأَهْلِ الْأَرْضِ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنْ كَانَ فِيهِمْ صَالِحُونَ ؟ قَالَ : نَعَمْ وَإِنْ كَانَ فِيهِمْ صَالِحُونَ يُصِيبُهُمْ مَا أَصَابَ النَّاسَ ، ثُمَّ يَرْجِعُونَ إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ " . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيِّ ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، كِلَاهُمَا عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كَانَتْ بريرة تَحْتَ مَمْلُوكٍ فَخَيَّرَهَا فَعُتِقَتْ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْرَهَا بِيَدِهَا . حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصُّوفِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ ، ثَنَا حَمْزَةُ بْنُ زِيَادٍ الطُّوسِيُّ ، ثَنَا ثُوَيْبٌ أَبُو حَامِدٍ قَالَ حَمْزَةُ : سَأَلْتُ عَنْهُ بَقِيَّةَ فَقَالَ : هَذَا مُرَابِطٌ مُنْذُ سِتِّينَ سَنَةً ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نِعْمَ الرَّجُلُ أَنَا لِشَرَارِ أُمَّتِي " فَقَالُوا : فَكَيْفَ أَنْتَ لِخِيَارِهِمْ ؟ قَالَ : " أَمَّا خِيَارُهُمْ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِصَلَاحِهِمْ ، وَأَمَّا شِرَارُهُمْ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِي " . حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ ، ثَنَا أَبُو الْجَوَابِ ، ثَنَا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ ، عَنْ قَطَنٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ ، عَنْ عِمْرَانَ قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ; كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، وَمَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةِ بَاطِلٍ لَمْ يَزَلْ فِي سُخْطِ اللَّهِ حَتَّى يَنْزِعَ ، وَمَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ فَقَدَ ضَادَّ اللَّهَ فِي أَمْرِهِ ، وَمَنْ بَهَتَ مُؤْمِنًا أَوْ مُؤْمِنَةً حَبَسَهُ اللَّهُ فِي رَدْغَةِ الْخَبَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ وَلَيْسَ بِخَارِجٍ " . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، ثَنَا أَبِي ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، وَغَيْرُهُ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ : قَدْ خَيَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ ثُمَّ لَمْ يَذْهَبْ مِنْ طَلَاقِهِنَّ شَيْءٌ .

              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


              الخدمات العلمية