الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
              جزء صفحة
              حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، ثَنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمِّهِ ، عَنْ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " النَّاسُ أَرْبَعَةٌ ، وَالْأَعْمَالُ سِتَّةٌ ; فَالسَّعِيدُ يُوَسَّعُ لَهُ فِي الدُّنْيَا (؟) يُوَسَّعُ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ ، وَشَقِيٌّ فِي الدُّنْيَا شَقِيٌّ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَالْأَعْمَالُ سِتَّةٌ : مُوجِبَتَانِ ، وَمِثْلٌ بِمِثْلٍ ، وَعَشَرَةُ أَضْعَافٍ ، وَسَبْعُمِائَةِ ضِعْفٍ ; الْمُوجِبَتَانِ : مَنْ مَاتَ مُسْلِمًا أَوْ مُؤْمِنًا لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ، وَمَنْ مَاتَ كَافِرًا وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ ، وَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ لَمْ يَعْمَلْهَا يَعْلَمُ اللَّهُ . . " وَذَكَرَ الْحَدِيثَ . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، فِيمَا قُرِئَ عَلَيْهِ وَأَذِنَ لِي فِيهِ ، ثَنَا هَارُونُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، ثَنَا صَخْرُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ ، أَنَّهُ جَاءَهُ رَجُلٌ ، عَنْ أم سلمة زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تَهْرَاقُ دَمًا لَا يَفْتُرُ عَنْهَا ، فَقَالَ : " لِتَنْظُرْ عَدَدَ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ قَبْلَ ذَلِكَ وَعَدَدَهُنَّ ، وَلْتَتْرُكِ الصَّلَاةَ قَدْرَ ذَلِكَ " . ثُمَّ قَالَ : " إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَلْتَغْتَسِلْ وَلْتَسْتَتِرْ بِثَوْبٍ وَلْتُصَلِّ " . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، ثَنَا صَالِحُ بْنُ رُسْتُمٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، فِي قَوْلِهِ : ( وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا ) قَالَ : " عِنْدَ الْإِقَامَةِ " . وَقَالَ الْحَسَنُ : " الْإِقَامَةُ وَالشَّهَادَةُ " . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ : ثَنَا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، ثَنَا الصَّعْقُ بْنُ حَزْنٍ قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ ، سُئِلَ عَنِ امْرَأَةٍ نَذَرَتْ أَنْ تَمْشِيَ إِلَى الْبَيْتِ . قَالَ : فَأَمَرَهَا الْحَسَنُ أَنْ تَرْكَبَ ، وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ أَنْكَرَ ذَلِكَ ، وَقَالَ : " إِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ : ( وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ ) " . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، ثَنَا الصَّبَّاحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي حَكِيمٍ قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا أَكْتُبُ الْمَصَاحِفَ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ ، فَمَرَّ بِي عَلِيٌّ ، فَقَامَ عَلِيٌّ فَنَظَرَ ، فَقَالَ : " نُورُ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ; إِذْ نَوَّرَهُ اللَّهُ " . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بُنْدَارٍ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، ثَنَا طُعْمَةُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : " رَأَيْتُ مُوسَى بْنَ طَلْحَةَ يَشُدُّ أَسْنَانَهُ بِالذَّهَبِ " . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَلْمٍ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْأَبَّارِ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ طَالُوتَ قَالَ : سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَدْهَمَ ، يَقُولُ : " مَا صَدَقَ اللَّهُ عَبْدًا أَحَبَّ الشُّهْرَةَ " . حُدِّثْتُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهْ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، ثَنَا طَالِبُ بْنُ سَلْمَى ، قَالَ : قُلْتُ لِلْحَسَنِ : إِنَّهُمْ قَدْ جَعَلُوا فِي إِبَاقٍ - يَعْنِي الرَّقِيقَ - وَضَوَالِّ الْإِبِلِ جُعْلًا لِي ، مِنْهَا دَاخِلَةٌ ، وَمِنْهَا خَارِجَةٌ ، وَقَالَ : " الْمُسْلِمُ أَحَقُّ مَنْ رَدَّ عَلَى الْمُسْلِمِ ، وَلِمَ لَا يَرُدُّ عَلَى الْمُسْلِمِ ، فَإِنْ طَابَتْ نَفْسُهُ فَصِلَتُهُ خَيْرٌ لَكَ " . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَالِكٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ ثُمَامَةَ بْنَ أُثَالٍ أَسْلَمَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اذْهَبُوا بِهِ إِلَى حَائِطِ فُلَانٍ فَمُرُوهُ أَنْ يَغْتَسِلَ " . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ : قَالَ عُمَرُ : " مَا أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا وَلَهُ فِي هَذَا الْمَالِ حَقٌّ أُعْطِيَهُ أَوْ مَنَعَهُ " . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : " لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ رَمَلٌ فِي الْبَيْتِ ، وَلَا سَعْيٌ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، وَلَا يَصْعَدْنَ عَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ " . حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِذَا سَجَدَ الْعَبْدُ سَجَدَ مَعَهُ سَبْعَةُ آرَابٍ : وَجْهُهُ ، وَكَفَّاهُ ، وَرُكْبَتَاهُ ، وَقَدَمَاهُ " . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ هُوَ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا أَبُو يَعْلَى ، ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، وأبو سعيد مولى بني هاشم عَنْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ حَتَّى يَبْدُوَ خَدُّهُ ، وَعَنْ يَسَارِهِ حَتَّى يَبْدُوَ خَدُّهُ " . حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ ح . وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمَاسَرْجِسِيُّ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : " أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قِصَاصٍ فَأَمَرَ فِيهِ بِالْعَفْوِ " وَقَالَ الْمُقَدَّمِيُّ : مَا أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قِصَاصٍ إِلَّا أَمَرَ فِيهِ بِالْعَفْوِ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُنِيبِ الْمَدِينِيُّ ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : " هَمَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْخُرُوجِ إِلَى بَدْرٍ ، فَلَمَّا أَجْمَعَ الْخُرُوجَ مَعَهُ قَالَ لَهُ أَبُو بُرْدَةَ بْنُ دِينَارٍ : أَقِمْ عَلَى أُمِّكَ قَالَ : بَلْ أَنْتَ أَقِمْ عَلَى أُخْتِكَ . فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَ أَبَا أُمَامَةَ بِالْمُقَامِ ، وَخَرَجَ أَبُو بُرْدَةَ ، فَرَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ تُوُفِّيَتْ وَصَلَّى عَلَيْهَا " . حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ ، ثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي ، ثَنَا ابْنُ أَبِي بَكْرٍ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَثَلُ الَّذِي يَتَصَدَّقُ بِالصَّدَقَةِ ثُمَّ يَعُودُ فِيهَا كَمَثَلِ الْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ " . حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ كَيْسَانَ ، ثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ : أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ قَالَ : أَخْبَرَنِي جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ ، أَنَّهُ جَاءَ وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ يُكَلِّمَانِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا قَسَمَ مِنْ خُمُسِ خَيْبَرَ بَيْنَ بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي الْمُطَّلِبِ فَقَالَا : قَسَمْتَ لِإِخْوَانِنَا بَنِي الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ ، وَلَمْ تُعْطِنَا ، وَقَرَابَتُنَا مِثْلُ قَرَابَتِهِمْ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّمَا الْمُطَّلِبُ وَهَاشِمٌ شَيْءٌ وَاحِدٌ " . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حِبَّانَ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ عِمْرَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَرَفَةَ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ : " شَهِدْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَتَى بِالْبُدْنِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ " . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَرَّازُ الْكُوفِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَوَّارٍ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ بِشْرِ بْنِ مَنْصُورٍ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ ابْنِ بُرْقَانَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : " نُهِيَ عَنِ الشُّرْبِ مِنْ كَسْرِ الْقَدَحِ " . حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ الْعُثْمَانِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدِينِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، أَخْبَرَ أَنَّ أَبَا إِدْرِيسَ يَقُولُ : سَمِعْتُ وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا مَرْثَدٍ الْغَنَوِيَّ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تَجْلِسُوا عَلَى الْقُبُورِ ، وَلَا تُصَلُّوا إِلَيْهَا " . حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خُزَيْمَةَ ، ثَنَا بُنْدَارٌ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : كَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ " . حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَا : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَشْعَثِ بْنِ سَوَّارٍ ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ مِنْ أُمَّتِي مَنْ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَأْتِيَ مَسْجِدَهُ أَوْ مُصَلَّاهُ مِنَ الْعُرْيِ ، يَحْجِزُهُ إِيمَانُهُ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ ، مِنْهُمْ : أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ وَفُرَاتُ بْنُ حَيَّانَ " . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَتْحِ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُخَرِّمِي ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ رَبِيعَةَ حَدَّثَهُ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجَ حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَا هَامَ . لَا هَامَ " . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، ثَنَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ح . وَحَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ الطَّائِفِيُّ ، حَدَّثَتْنِي عَمَّتِي سارة بنت مقسم ، أَنَّ ميمونة بنت كردم حَدَّثَتْهَا أَنَّهَا حَجَّتْ مَعَ أَبِيهَا كَرْدَمِ بْنِ سُفْيَانَ عَامَ حَجَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخَذَ يُقَدِّمُهُ فَأَقْرَأُ لَهُ ، وَأَسْتَمِعُ مِنْهُ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي حَضَرْتُ جَيْشَ عَثَرَاتٍ بَعْضَ أَعْوَامِ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَعَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ الْعَامَ ، وَأَنَّ طَارِقَ بْنَ الْمُدْقِعِ قَالَ : مَنْ يُعْطِينِي رُمْحًا بِثَوَابِهِ ؟ . قُلْتُ : مَا ثَوَابُهُ ؟ قَالَ : أُزَوِّجُهُ أَوَّلَ ابْنَةٍ تُولَدُ لِي . فَأَعْطَيْتُهُ رُمْحِي ، ثُمَّ مَكَثْتُ مَا شَاءَ اللَّهُ ، فَبَلَغَنِي أَنَّهُ وُلِدَتْ لَهُ ابْنَةٌ ، وَأَنَّهَا بَلَغَتْ ، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ : أَوَأَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي ؟ فَحَلَفَ لَا يَفْعَلُ حَتَّى أَصْدُقَ صَدَاقًا جَدِيدًا مُؤْتَنِفًا غَيْرَ الرُّمْحِ ، فَحَلَفْتُ لَا أَفْعَلُهُ ، فَمَاذَا تَرَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " أَرَى أَنْ تَدَعَهَا عَنْكَ " قَالَ : فَعَرَفَ الْكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِي ، فَقَالَ : " لَا تَأْثَمُ ، وَلَا يَأْثَمُ صَاحِبُكَ " قَالَتْ : وَسَأَلَهُ أَبِي مَكَانَهُ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَذْبَحَ عَلَى رَأْسِ بُوَانَةَ عِدَّةً مِنَ الْغَنَمِ قَالَ : " فِيهَا مِنْ هَذِهِ الْأَوْثَانِ شَيْءٌ ؟ " قَالَ : لَا . قَالَ : " فَأَوْفِ بِنَذْرِكَ " قَالَتْ : فَجَعَلَ يَذْبَحُهُنَّ فَانْفَلَتَتْ شَاةٌ ، فَجَعَلَ يَتْبَعُهَا ، وَيَقُولُ : اللَّهُمَّ أَوْفِ عَنِّي نَذْرِي ، قَالَتْ : فَأَخَذَهَا فَذَبَحَهَا . السِّيَاقُ لِدَاوُدَ بْنِ عَمْرٍو وَلَفْظُ أَبِي مُحَمَّدٍ مُخْتَصَرٌ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ قَالَ : " كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ الْأَهْوَاءِ رَزَقَهُ اللَّهُ تَعَالَى التَّوْبَةَ ، فَقَالَ لَنَا : انْظُرُوا هَذَا الْحَدِيثَ مِمَّنْ تَأْخُذُونَهُ ؟ أَوْ كَيْفَ تَأْخُذُونَهُ ؟ فَإِنَّا كُلَّمَا رَأَيْنَا رَأْيًا جَعَلْنَاهُ حَدِيثًا " . حَدَّثَنَا أَبِي ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ - وَاسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : " فُرِغَ مِنَ الْخَلْقِ وَالرِّزْقِ وَالْأَجَلِ " .

              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


              الخدمات العلمية