الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
              جزء صفحة
              338 - حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ وَمِنْهُمُ الْمُسَارِعُ إِلَى الْأَعْمَالِ الزَّكِيَّةِ ، الذَّامُّ لِلْأَقْوَالِ الرَّدِيَّةِ ، الدَّاعِي بِالْأَدْعِيَةِ الْمَرْضِيَّةِ ، أَبُو بَكْرٍ حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ ، بَصْرِيُّ الْأَصْلِ مِنْ نَاقِلَةِ الشَّامِ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثِ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ ، ثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ ، حَدَّثَنِي عُقْبَةُ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، قَالَ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَكْثَرَ عَمَلًا مِنْهُ فِي الْخَيْرِ - يَعْنِي حَسَّانَ بْنَ عَطِيَّةَ - . [ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ الْحِمْصِيُّ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ ، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّنْعَانِيُّ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، قَالَ : كَانَ حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ يَتَنَحَّى إِذَا صَلَّى الْعَصْرَ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ فَيَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ ] . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ ، قَالَا : ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ ، قَالَ : مَنْ أَطَالَ قِيَامَ اللَّيْلِ يَهُونُ عَلَيْهِ طُولُ الْقِيَامِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ ، أَخْبَرَنِي أَبِي . قَالَ : سَمِعْتُ الْأَوْزَاعِيَّ ، يَقُولُ : كَانَ لِحَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ غَنَمٌ فَلَمَّا سَمِعَ فِي الْمَنَائِحِ الَّذِي سَمِعَ تَرَكَهَا ، قُلْتُ لِلْأَوْزَاعِيِّ : كَيْفَ الَّذِي سَمِعَ ؟ قَالَ : يَوْمٌ لَهُ وَيَوْمٌ لِجَارِهِ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ ، ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ حَسَّانَ ، قَالَ : إِنَّ الْقَوْمَ لَيَكُونُونَ فِي الصَّلَاةِ الْوَاحِدَةِ وَإِنَّ بَيْنَهُمْ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، وَتَفْسِيرُ ذَلِكَ : أَنَّ الرَّجُلَ يَكُونُ خَاشِعًا مُقْبِلًا عَلَى صَلَاتِهِ ، وَالْآخَرُ سَاهِيًا غَافِلًا . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَزِيرِ ، ح . وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا هَاشِمُ بْنُ مَرْثَدٍ ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَا : ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ حَسَّانَ ، قَالَ : " السَّاجِدُ يَسْجُدُ عَلَى قَدَمِ الرَّحْمَنِ " ، قَالَ الْوَلِيدُ : قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ : مَحْمَلُهُ عِنْدَنَا فِي الْقُرْبِ كَحَدِيثِهِمْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ " وَكَحَدِيثِهِ : " مَا تَصَدَّقَ مُتَصَدِّقٌ بِطَيِّبٍ ، وَلَا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلَّا طَيِّبًا - إِلَّا وَقَعَتْ فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ " . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا هَاشِمُ بْنُ مَرْثَدٍ ، ثَنَا صَفْوَانُ ، ح . وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ ، قَالَا : ثَنَا الْوَلِيدُ ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، حَدَّثَنِي حَسَّانُ : أَنَّ الْإِيمَانَ فِي كِتَابِ اللَّهِ صَارَ إِلَى الْعَمَلِ فَقَالَ : ( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ) ثُمَّ صَيَّرَهُمْ إِلَى الْعَمَلِ فَقَالَ : ( الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا ) . حَدَّثَنَا أَبِي ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ، قَالَا : ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُلْثُومٍ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ حَسَّانَ ، قَالَ : لَقَدْ غَرَبَ الْخَيْرُ الْيَوْمَ فِيمَنْ تَرَى أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْخَيْرِ . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، ثَنَا الْفِرْيَابِيُّ ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ حَسَّانَ ، قَالَ : صَلَاةُ الرَّجُلِ عِنْدَ أَهْلِهِ مِنْ عَمَلِ السِّرِّ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ ، وَسُلَيْمَانُ ، قَالَا : ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ حَسَّانَ ، قَالَ : مَا عَادَى عَبْدٌ رَبَّهُ بِأَشَدَّ مِنْ أَنْ يَكْرَهَ ذِكْرَهُ وَمَنْ ذَكَرَهُ . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ حَسَّانَ ، قَالَ : كَانُوا يُمْسِكُونَ عَنْ ذِكْرِ النِّسَاءِ ، وَعَنِ الْخَنَا فِي الْمَسَاجِدِ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ، ثَنَا يُونُسُ ، ثَنَا ابْنُ كَثِيرٍ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، - أَحْسَبُهُ - عَنْ حَسَّانَ ، قَالَ : كَانُوا يُمْسِكُونَ عَنْ ذِكْرِ النِّسَاءِ وَالْخَنَا فِي الْمَسَاجِدِ . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ مِقْلَاصٍ ، ثَنَا أَبِي ، ح . وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ الرَّمْلِيُّ ، قَالَا : ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ حَسَّانَ ، قَالَ : ثَلَاثَةٌ لَيْسَ عَلَيْهِمْ حِسَابٌ فِي مَطْعَمِهِمْ : الصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ ، وَالصَّائِمُ حِينَ يَتَسَحَّرُ ، وَطَعَامُ الضَّيْفِ . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ ، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّنْعَانِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْأَوْزَاعِيَّ ، يَقُولُ : قَدِمَ عَلَيْنَا غَيْلَانُ الْقَدَرِيُّ فِي خِلَافَةِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، فَتَكَلَّمَ غَيْلَانُ وَكَانَ رَجُلًا مُفَوَّهًا ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ كَلَامِهِ قَالَ لِحَسَّانَ : مَا تَقُولُ فِيمَا سَمِعْتَ مِنْ كَلَامِي ؟ فَقَالَ لَهُ حَسَّانُ : يَا غَيْلَانُ ، إِنْ يَكُنْ لِسَانِي يَكِلُّ عَنْ جَوَابِكَ ، فَإِنَّ قَلْبِي يُنْكِرُ مَا تَقُولُ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، قَالَ : قَالَ حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ لِغَيْلَانَ الْقَدَرِيِّ : أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ كُنْتَ أُعْطِيتَ لِسَانًا لَمْ نُعْطَهُ ، إِنَّا لَنَعْرِفُ بَاطِلَ مَا تَأْتِي بِهِ . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ حَسَّانَ ، قَالَ : مَا ابْتُدِعَتْ بِدْعَةٌ إِلَّا ازْدَادَتْ مُضِيًّا ، وَلَا تُرِكَتْ سُنَّةٌ إِلَّا ازْدَادَتْ هَرَبًا . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ ، قَالَ : مَا ابْتَدَعَ قَوْمٌ بِدْعَةً فِي دِينِهِمْ إِلَّا نَزَعَ اللَّهُ مِنْ سُنَّتِهِمْ مِثْلَهَا ، وَلَا يُعِيدُهَا إِلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، مِثْلَهُ . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْمَقْدِسِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ حَسَّانَ ، قَالَ : يَفْضُلُ دُعَاءُ السِّرِّ عَلَى دُعَاءِ الْعَلَانِيَةِ سَبْعِينَ ضِعْفًا . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ يَحْيَى ، ثَنَا عُقْبَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، قَالَ : لَقِيَ حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ رَاهِبًا فَجَعَلَ الرَّاهِبُ يَدْعُو لَهُ وَحَسَّانُ يَقُولُ آمِينَ ، فَقَالُوا : يَا أَبَا بَكْرٍ تُؤَمِّنُ عَلَى دُعَائِهِ ؟ قَالَ : أَرْجُو أَنْ يَسْتَجِيبَ اللَّهُ لَهُ فِيَّ ، وَلَا يَسْتَجِيبَ لَهُ فِي نَفْسِهِ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ ، ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ حَسَّانَ أَوْ عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ ، قَالَ : كَانَ يَقُولُ إِذَا أَمْسَى : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ذَهَبَ بِالنَّهَارِ وَجَاءَ بِاللَّيْلِ سَكَنًا نِعْمَةً مِنْهُ وَفَضْلًا ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا لَكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي فِي يَوْمِي هَذَا فَرُبَّ مُبْتَلًى قَدِ ابْتُلِيَ فِيمَا مَضَى مِنْ عُمُرِي ، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِيمَا بَقِيَ مِنْهُ وَفِي الْآخِرَةِ ، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ . وَإِذَا أَصْبَحَ قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ إِلَّا أَنَّهُ يَقُولُ : وَجَاءَ بِالنَّهَارِ مُبْصِرًا . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، حَدَّثَنِي حَسَّانُ ، قَالَ : مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسَ لَغْوٍ فَخَتَمُوا بِالِاسْتِغْفَارِ إِلَّا كُتِبَ مَجْلِسُهُمْ ذَلِكَ اسْتِغْفَارًا كُلُّهُ . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى ، ح . وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَا : ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ حَسَّانَ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَمِنْ شَرِّ مَا تَجْرِي بِهِ الْأَقْلَامُ ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ تَجْعَلَنِي عِبْرَةً لِغَيْرِي ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ تَجْعَلَ غَيْرِي أَسْعَدَ بِمَا آتَيْتَنِي مِنِّي ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَتَقَوَّتَ بِشَيْءٍ مِنْ مَعْصِيَتِكَ عِنْدَ ضُرٍّ يَنْزِلُ بِي ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَتَزَيَّنَ لِلنَّاسِ بِشَيْءٍ يُشِينُنِي عِنْدَكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَقُولَ قَوْلًا لَا أَبْتَغِي بِهِ غَيْرَ وَجْهِكَ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي فَإِنَّكَ بِي عَالِمٌ ، وَلَا تُعَذِّبْنِي فَإِنَّكَ عَلَيَّ قَادِرٌ . لَفْظُهُمَا سَوَاءٌ . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى ، ح . وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَا : ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ حَسَّانَ ، قَالَ : مَا سَلَكَ عَبْدٌ وَادِيًا فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَرَغِبَ إِلَى اللَّهِ حَيْثُ لَا يَرَاهُ أَحَدٌ إِلَّا مَلَأَ اللَّهُ ذَلِكَ الْوَادِيَ حَسَنَاتٍ ، فَلْيَعْظُمْ ذَلِكَ الْوَادِي أَوْ لِيَصْغُرْ ، رَوَاهُ مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَيَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ مِثْلَهُ . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى ، ح . وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَا : ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي حَسَّانُ ، قَالَ : خَمْسٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدْ جَمَعَ اللَّهُ لَهُ الْإِيمَانَ : النَّصِيحَةُ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ ، وَحُبُّ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَمَنْ بَذَلَ لِلنَّاسِ مِنْ نَفْسِهِ الرِّضَا وَكَفَّ عَنْهُمُ السُّخْطَ ، وَمَنْ وَصَلَ ذَا رَحِمِهِ ، وَمَنْ كَانَ ذِكْرُهُ فِي السِّرِّ كَذِكْرِهِ فِي الْعَلَانِيَةِ سَوَاءً . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ ، أَخْبَرَنِي أَبِي ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ حَسَّانَ ، قَالَ : حَمَلَةُ الْعَرْشِ ثَمَانِيَةٌ يَتَجَاوَبُونَ بِصَوْتٍ حَسَنٍ رَخِيمٍ ، قَالَ فَيَقُولُ أَرْبَعَةٌ مِنْهُمْ : سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ عَلَى حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ ، وَتَقُولُ الْأَرْبَعَةُ الْآخَرُونَ : سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ عَلَى عَفْوِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، ثَنَا عَبَّاسٌ ، أَخْبَرَنِي أَبِي ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، حَدَّثَنِي حَسَّانُ ، قَالَ : مَا ازْدَادَ عَبْدٌ عِلْمًا إِلَّا ازْدَادَ النَّاسُ مِنْهُ قُرْبًا ، رَحْمَةً مِنَ اللَّهِ تَعَالَى . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، ثَنَا عَبَّاسٌ ، أَخْبَرَنِي أَبِي ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، حَدَّثَنِي حَسَّانُ ، قَالَ : إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَالَ عِنْدَ طَعَامِهِ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ رِزْقًا طَيِّبًا لَا تَبِعَةَ فِيهِ وَلَا حِسَابَ ، فَقَدْ أَدَّى شُكْرَهُ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ ، ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، حَدَّثَنِي حَسَّانُ ، قَالَ : يُعَذِّبُ اللَّهُ الظَّالِمَ بِالظَّالِمِ ، ثُمَّ يُدْخِلُهُمَا النَّارَ جَمِيعًا . حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ ، ثَنَا يَحْيَى ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، حَدَّثَنِي حَسَّانُ ، قَالَ : [ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا لَعَنَ الشَّيْطَانَ ضَحِكَ فَقَالَ : إِنَّكَ لَتَلْعَنُ مُلْعَنًا وَإِنَّمَا تَخْذُلُ ظَهْرَهُ أَنْ تَعُوذَ بِاللَّهِ . وَقَالَ حَسَّانُ : إِذَا لَعَنَ الْعَبْدُ الشَّيْطَانَ قَالَ : يَلْعَنُنِي وَقَدْ لَعَنَنِي اللَّهُ قَبْلَهُ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ ، ثَنَا يَحْيَى ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، حَدَّثَنِي حَسَّانُ ، قَالَ : [ إِنَّمَا مَثَلُ الشَّيَاطِينِ فِي كَثْرَتِهِمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ دَخَلَ زَرْعًا فِيهِ جَرَادٌ كَثِيرٌ ، فَكُلَّمَا وَضَعَ رِجْلَهُ تَطَايَرَ الْجَرَادُ يَمِينًا وَشِمَالًا ، وَلَوْلَا أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ غَضَّ الْبَصَرَ عَنْهُمْ مَا رُئِيَ شَيْءٌ إِلَّا وَعَلَيْهِ شَيْطَانٌ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَا : ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ ، ثَنَا يَحْيَى ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، حَدَّثَنِي حَسَّانُ ، قَالَ : إِنَّ حَمَلَةَ الْعَرْشِ أَقْدَامُهُمْ ثَابِتَةٌ فِي الْأَرْضِ السَّابِعَةِ ، وَرُءُوسُهُمْ قَدْ جَاوَزَتِ السَّمَاءَ السَّابِعَةَ ، وَقُرُونُهُمْ مِثْلُ طُولِهِمْ عَلَيْهَا الْعَرْشُ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، وَسُلَيْمَانُ ، قَالَا : ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ ، ثَنَا يَحْيَى ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، حَدَّثَنِي حَسَّانُ ، قَالَ : إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا عَمِلَ سَيِّئَةً وَقَفَ الْمَلَكُ لَمْ يَكْتُبْهَا ثَلَاثَ سَاعَاتٍ ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَغْفِرْ كُتِبَتْ وَإِنِ اسْتَغْفَرَ لَمْ تُكْتَبْ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ ، ثَنَا يَحْيَى ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، ثَنَا حَسَّانُ ، قَالَ : إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا سَافَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ دُعِيَ عَلَيْهِ أَنْ لَا يُصَاحَبَ فِي سَفَرِهِ ، وَلَا يُعَانَ عَلَى حَاجَتِهِ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ ، ثَنَا يَحْيَى ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، ثَنَا حَسَّانُ ، قَالَ : قِيلَ - لِعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَكُونَ مِثْلَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، قَالَ : أَتَجْعَلُنِي مِثْلَ رَجُلٍ أُوثِقَتِ الشَّيَاطِينُ فِي خِلَافَتِهِ حَتَّى انْقَرَضَتْ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ ، ثَنَا يَحْيَى ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، حَدَّثَنِي حَسَّانُ ، قَالَ : رَكْعَتَانِ يَسْتَنُّ فِيهِمَا الْعَبْدُ خَيْرٌ مِنْ سَبْعِينَ رَكْعَةً لَا يَسْتَنُّ فِيهَا . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ ، ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، حَدَّثَنِي حَسَّانُ ، قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : يَا بَنِي آدَمَ إِنَّا قَدْ أَنْصَتْنَا لَكُمْ مُنْذُ خَلَقْنَاكُمْ ، فَأَنْصِتُوا لَنَا الْيَوْمَ تُقْرَأْ عَلَيْكُمْ أَعْمَالُكُمْ ، فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ ، وَمَنْ وَجَدَ شَرًّا فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ ، إِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ تُرَدُّ عَلَيْكُمْ . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ ، ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ ، ثَنَا يَحْيَى ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، حَدَّثَنِي حَسَّانُ ، قَالَ : مَا أُتِيَتْ أُمَّةٌ قَطُّ إِلَّا مِنْ قِبَلِ نِسَائِهِمْ . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ ، ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ ، ثَنَا يَحْيَى ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، ثَنَا حَسَّانُ ، فِي قَوْلِهِ : ( وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ ) قَالَ :مَا ذَهَبَ مِنْ يَوْمٍ أَوْ لَيْلَةٍ فَهُوَ نُقْصَانٌ مِنْ عُمُرِهِ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، حَدَّثَنِي حَسَّانُ ، قَالَ : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِذَا تَصَامُّوا عَنِ السَّائِلِ ، وَأَرْخَوْا شُعُورَهُمْ ، وَمَشَوْا تَبَخْتُرًا فَبِي حَلَفْتُ لَأُذْعِرَنَّ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ، ح . وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ ، ثَنَا أَبِي قَالُوا : ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ حَسَّانَ ، قَالَ : بَيْنَا رَجُلٌ رَاكِبًا حِمَارًا إِذْ عَثَرَ بِهِ ، فَقَالَ : تَعِسْتَ ، فَقَالَ صَاحِبُ الْيَمِينِ : مَا هِيَ بِحَسَنَةٍ فَأَكْتُبُهَا ، وَقَالَ صَاحِبُ الشِّمَالِ : مَا هِيَ بِسَيِّئَةٍ فَأَكْتُبُهَا ، فَأُوحِي إِلَى صَاحِبِ الشِّمَالِ مَا تَرَكَ صَاحِبُ الْيَمِينِ فَاكْتُبْهُ ، فَكُتِبَتْ فِي السَّيِّئَاتِ . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ حَسَّانَ ، قَالَ : ثَمَانِيَةٌ مَقَتَهُمُ اللَّهُ وَقَذِرَتْهُمْ نَفْسُهُ وَمَيَّزَهُمْ مِنْ خَلْقِهِ : السَّقَّارُونَ وَهُمُ الْقَتَّالُونَ ، وَالْمُسْتَكْبِرُونَ الَّذِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَأَمْرِهِ كَانُوا بِطَاءً ، وَإِذَا دُعُوا إِلَى السُّلْطَانِ وَأَمْرِهِ كَانُوا سِرَاعًا ، وَالَّذِينَ يَسْتَحِقُّونَ بِأَيْمَانِهِمْ مَا لَمْ يُحِقَّهُ اللَّهُ لَهُمْ ، وَالَّذِينَ يُكْثِرُونَ الْبَغْضَاءَ لِإِخْوَانِهِمْ فِي صُدُورِهِمْ فَإِذَا لَقُوهُمْ تَخَلَّقُوا لَهُمْ ، وَالْمَشَّاءُونَ بِالنَّمِيمَةِ ، وَالْمُفَرِّقُونَ بَيْنَ الْأَحِبَّةِ ، وَالْبَاغُونَ دَحْضَةَ الْبُرَآءِ . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا مُحَمَّدٌ ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ حَسَّانَ ، قَالَ : مَنْ حَرَسَ الْمُسْلِمِينَ لَيْلَةً أَصْبَحَ وَقَدْ أَوْجَبَ . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ ، ثَنَا أَحْمَدُ ، ثَنَا مُحَمَّدٌ ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ حَسَّانَ ، قَالَ : لَا يَنْجُو مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ إِلَّا اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ رَجُلٍ ، وَسَبْعَةُ آلَافِ امْرَأَةٍ . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ مَرْثَدٍ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ صَالِحٍ ، ح . وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ ، قَالَا : ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ حَسَّانَ ، قَالَ : بَكَى آدَمُ عَلَى الْجَنَّةِ سَبْعِينَ عَامًا ، وَبَكَى عَلَى خَطِيئَتِهِ سَبْعِينَ عَامًا ، وَبَكَى عَلَى ابْنِهِ حِينَ قُتِلَ أَرْبَعِينَ عَامًا ، وَأَقَامَ بِمَكَّةَ مِنْ عُمْرِهِ مِائَةَ عَامٍ ، وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ : سِتِّينَ عَامًا .

              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


              الخدمات العلمية