الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
            جزء صفحة
            مَسْأَلَةٌ : مَا سِنُّ عائشة وفاطمة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ؟ وَكَمْ عَاشَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ وَأَيُّهُمَا أَفْضَلُ ؟ . الْجَوَابُ : أَمَّا عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَسِنُّهَا بِضْعٌ وَسِتُّونَ ، فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَهَا قَبْلَ الْهِجْرَةِ بِسَنَتَيْنِ ، وَقِيلَ : بِسَنَةٍ وَنِصْفٍ ، وَقِيلَ : بِثَلَاثِ سِنِينَ ، وَمَاتَ عَنْهَا وَهِيَ بِنْتُ ثَمَانِي عَشْرَةَ سَنَةً ، وَمَاتَتْ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ ، وَقِيلَ : سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ ، وَأَمَّا فاطمة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَقَالَ الذهبي : الصَّحِيحُ أَنَّ عُمْرَهَا أَرْبَعٌ وَعِشْرُونَ سَنَةً ، وَقِيلَ : إِحْدَى وَعِشْرُونَ ، وَقِيلَ : سِتٌّ وَعِشْرُونَ ، وَقِيلَ : سَبْعٌ وَعِشْرُونَ ، وَقِيلَ : ثَمَانٍ وَعِشْرُونَ ، وَقِيلَ : تِسْعٌ وَعِشْرُونَ ، وَقِيلَ : ثَلَاثُونَ ، وَقِيلَ : ثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ ، وَقِيلَ : خَمْسٌ وَثَلَاثُونَ ، وَعَاشَتْ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ عَلَى الصَّحِيحِ ، وَقِيلَ : ثَمَانِيَةُ أَشْهُرٍ ، وَقِيلَ : ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ ، وَقِيلَ : شَهْرَانِ ، وَأَمَّا أَيُّهُمَا أَفْضَلُ ؟ فَثَلَاثَةُ مَذَاهِبَ ، أَصَحُّهَا أَنَّ فاطمة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَفْضَلُ .

            ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


            الخدمات العلمية