الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                    جزء صفحة
                    سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعَرْضِ وَالْحِسَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ 2189 - أَنَا عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ : نَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَبْشِيُّ قَالَ : نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( نَحْنُ آخِرُ الْأُمَمِ وَأَوَّلُ مَنْ يُحَاسَبُ ، وَيُقَالُ : أَيْنَ الْأُمَّةُ الْأُمِّيَةُ وَنَبِيُّهَا ؟ فَنَحْنُ الْأَوَّلُونَ الْآخِرُونَ ) . 2190 - أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ قَالَ : نَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : نَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ أَبِي يُونُسَ الْقُشَيْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ \ح\ : 2191 - وَنا مَهْدِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ : نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ : نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ بِشْرٍ قَالَ : نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي يُونُسَ الْقُشَيْرِيِّ قَالَ : نَا ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَيْسَ أَحَدٌ يُحَاسَبُ إِلَّا هَلَكَ ( فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اللَّهُ يَقُولُ : ( حِسَابًا يَسِيرًا ) قَالَ : ذَاكَ الْعَرْضُ ، وَلَكِنْ مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ هَلَكَ ) . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ . 2192 - أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : أَنَا مُكْرَمُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ : نَا الْقَاسِمُ بْنُ الْعَبَّاسِ التُّسْتَرِيُّ قَالَ : نَا مُسَدَّدٌ قَالَ : نَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ ، قَالَتْ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَيْنَ قَوْلُهُ : ( فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا ) ؟ قَالَ : يَا عَائِشَةُ ، ذَاكَ الْعَرْضُ ، وَلَكِنْ مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ هَلَكَ ) . 2193 - أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيُّ قَالَ : نَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدُونَ بْنِ خَالِدِ بْنِ حَمْدُونَ بِبَالِسَ قَالَ : نَا إِسْحَاقُ بْنُ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ الْبَالِسِيُّ قَالَ : نَا حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ : أَخْبَرَتْنِي أُمُّ مُبَشِّرٍ أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عِنْدَ حَفْصَةَ : ( لَا يَدْخُلُ النَّارَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ الَّذِينَ بَايَعُوا تَحْتَهَا ، قَالَتْ : بَلَى فَانْتَهَرَهَا ، قَالَتْ حَفْصَةُ : ( وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا ) فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا ) . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ . 2194 - أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيُّ قَالَ : أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مِلَاسٍ قَالَ : نَا مُوسَى بْنُ عَامِرٍ قَالَ نَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : نَا شَيْبَانُ وَغَيْرُهُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ عُمَرَ ، كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ فِي النَّجْوَى ؟ فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( يَدْنُو الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ ، فَيَقُولُ : هَلْ تَعْرِفُ ؟ فَيَقُولُ : أَعْرِفُ رَبِّ ، ثُمَّ يَقُولُ : هَلْ تَعْرِفُ ؟ فَيَقُولُ : أَعْرِفُ رَبِّ ، ثُمَّ يَقُولُ : هَلْ تَعْرِفُ ؟ فَيَقُولُ : أَعْرِفُ رَبِّ ، فَيَبْلُغُ مِنْ ذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ ، فَيَقُولُ اللَّهُ : إِنِّي قَدْ سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا ، وَإِنِّي أَسْتُرُهَا عَلَيْكَ الْيَوْمَ قَالَ : وَأَمَّا الْكَافِرُ وَالْمُنَافِقُ فَيُنَادَى بِهِمْ عَلَى رُءُوسِ الْأَشْهَادِ : هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ ، أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ) . أَخْرَجَاهُ جَمِيعًا مِنْ حَدِيثِ قَتَادَةَ وَاسْتَشْهَدَ بِهِ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ شَيْبَانَ . 2195 - أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ السَّاوِيُّ ، أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ قَالَ : نَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ قَالَ : نَا وَكِيعٌ : \ح\ : 2196 - وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَا : أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ : نَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَغَوِيُّ قَالَ : نَا وَكِيعٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا سَيُكَلِّمُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تُرْجُمَانٌ ، يَنْظُرُ عَنْ أَيْمَنَ مِنْهُ - يَعْنِي عَنْ يَمِينِهِ - فَلَا يَرَى إِلَّا شَيْئًا قَدَّمَهُ ، وَيَنْظُرُ عَنْ أَشْأَمَ مِنْهُ - يَعْنِي عَنْ شِمَالِهِ - فَلَا يَرَى إِلَّا شَيْئًا قَدَّمَهُ ، وَيَنْظُرُ أَمَامَهُ فَتَسْتَقْبِلُهُ النَّارُ ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَّقِيَ النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَلْيَفْعَلْ ) . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ، وَمُسْلِمٌ . 2197 - أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّاوِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَا : أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِي قَالَ : نَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ : ( هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ فِي الظَّهِيرَةِ لَيْسَتْ فِي سَحَابَةٍ ؟ قَالُوا : لَا قَالَ : هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ فِي لَيْلَةِ الْبَدْرِ لَيْسَ فِي سَحَابَةٍ ؟ قَالُوا : لَا قَالَ : فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ رَبِّكُمْ كَمَا لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ أَحَدِهِمَا . قَالَ : ( يَلْقَى الْعَبْدُ رَبَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ : أَيْ فُلُ أَلَمْ أُكْرِمْكَ وَأُسَوِّدْكَ وَأُزَوِّجْكَ ، وَأُسَخِّرْ لَكَ الْخَيْلَ وَالْإِبِلَ ، وَأَذَرْكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ فَظَنَنْتَ أَنَّكَ مُلَاقِيَّ ؟ فَيَقُولُ : لَا ، فَيَقُولُ : فَإِنِّي أَنْسَاكَ كَمَا نَسِيتَنِي . ثُمَّ يَقُولُ لِلْآخَرِ : أَيْ فُلُ أَلَمْ أُكْرِمْكَ وَأُسَوِّدْكَ وَأُزَوِّجْكَ ، وَأُسَخِّرْ لَكَ الْخَيْلَ وَالْإِبِلَ ، وَأَذَرْكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ فَظَنَنْتَ أَنَّكَ مُلَاقِيَّ ؟ فَيَقُولُ : لَا ، فَيَقُولُ : أَنْسَاكَ كَمَا نَسِيتَنِي . ثُمَّ يَقُولُ الثَّالِثُ : آمَنْتُ بِكَ وَبِكِتَابِكَ وَبِرسُولِكَ ، وَصُمْتُ وَتَصَدَّقْتُ وَصَلَّيْتُ ، وَيُثْنِي بِخَيْرِ مَا اسْتَطَاعَ ، فَيَقُولُ لَهُ : فَهَاهُنَا إِذًا فَيَقُولُ : الْآنَ نَبْعَثُ عَلَيْكَ شَاهِدًا قَالَ : فَيَنْظُرُ فِي نَفْسِهِ : مَنْ هَذَا الَّذِي يَشْهَدُ عَلَيَّ ؟ قَالَ : فَيُخْتَمُ عَلَى فِيهِ ، فَيُقَالُ لِفَخِذِهِ : انْطِقِي ، فَيَنْطِقُ فَخِذُهُ وَلَحْمُهُ وَعِظَامُهُ بِعَمَلِهِ بِمَا كَانَ وَذَلِكَ لِيُعْذَرَ مِنْ نَفْسِهِ ، وَذَلِكَ الْمُنَافِقُ الَّذِي يَسْخَطُ اللَّهُ وَيَغْضَبُ عَلَيْهِ . وَيُنَادِي مُنَادٍ : أَلَا تَتْبَعُ كُلُّ أُمَّةٍ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ ، فَالشَّيَاطِينُ وَالصُّلُبُ يَتْبَعُهُمْ أَوْلِيَاؤُهُمْ ، وَتَبْقَى آيَةُ الْمُؤْمِنِينَ ثَلَاثًا ، فَيَقُولُ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ عَلَى ما هَؤُلَاءِ ، فَيَقُولُونَ : هَؤُلَاءِ عِبَادُ اللَّهِ الْمُؤْمِنُونَ ، آمَنَّا بِاللَّهِ لَمْ نُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا ، فَهَذَا مَقَامُنَا حَتَّى يَأْتِيَنَا رَبُّنَا ، فَنَنْطَلِقُ حَتَّى نَأْتِيَ الْجِسْرَ وَعَلَيْهِ كَلَالِيبُ مِنْ نَارٍ تَخْطَفُ النَّاسَ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ حَلَّتِ الشَّفَاعَةُ لِي ، اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ ، أَيِ اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ ، فَإِذَا جَاوَزَ الْجِسْرَ ، فَكُلُّ مَنْ أَنْفَقَ زَوْجًا مِمَّا مَلَكَ مِنَ الْمَالِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَكُلُّ خَزَنَةِ الْجَنَّةِ يَدْعُوهُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ يَا مُسْلِمُ هَذَا خَيْرٌ فَتَعَالَ قَالَ : فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ذَلِكَ الْعَبْدُ لَأَتَوْا عَلَيْهِ يَدَعُ بَابًا وَيَلِجُ مِنْ آخَرَ ؟ قَالَ : فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى مَنْكِبِهِ فَقَالَ : وَالَّذِي نَفْسُمُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ ) . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ . 2198 - أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ : نَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ قَالَ : نَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ غَالِبٍ الْقَطَّانِ قَالَ : ( سَأَلَ رَجُلٌ الْحَسَنَ عَنْ سُوءِ الْحِسَابِ ، مَا سُوءُ الْحِسَابِ يَا أَبَا سَعِيدٍ ؟ قَالَ : سُوءُ الْحِسَابِ أَنْ يُؤَاخَذَ الْعَبْدُ بِخَطَايَاهُ وَلَا يُغْفَرَ لَهُ مِنْهَا ذَنْبٌ ) . 2199 - وَأَنَا عَلِيٌّ ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ ، نَا عَبَّاسٌ قَالَ : نَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : ( سُوءُ الْحِسَابِ أَنْ يُؤَاخَذَ الْعَبْدُ بِذُنُوبِهِ كُلِّهَا ، وَلَا يُتْرَكُ لَهُ مِنْهَا شَيْءٌ ) . 2200 - أَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنَا عُثْمَانُ ، نَا حَنْبَلٌ ، قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ : ( يُكَلِّمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَبْدَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ فَمَنْ يَقْضِي بَيْنَ الْخَلْقِ إِلَّا اللَّهُ ، يُكَلِّمُهُ اللَّهُ عِنْدَهُ وَيَسْأَلُهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مُتَكَلِّمٌ لَمْ يَزَلْ يَأْمُرُ بِمَا يَشَاءُ وَيَحْكُمُ ، وَلَيْسَ لِلَّهِ عِدْلٌ وَلَا مِثْلٌ ) .

                    ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                    الخدمات العلمية