الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
معلومات الكتاب

تفسير القرآن من الجامع لابن وهب

ابن وهب - أبو محمد عبد الله بن وهب بن مسلم

جزء صفحة
3 - [ .. ... ... .. عَنِ] ابْنِ لَهِيعَةَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ عَنْ رَجُلٍ سَمِعَ عُبَادَةَ [بْنَ الصَّامِتِ يَقُولُ]: إِنَّا كُنَّا فِي الْمَسْجِدِ نَقْتَرِئُ، مَعَنَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ وَنَحْنُ أُمِّيُّونَ يُقْرِئُ بَعْضُنَا بَعْضًا; فَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ بْنِ سَلُولَ تَتْبَعُهُ نُمْرُقٌ وَزُرْبِيَّةٌ، ثُمَّ وُضِعَتَا لَهُ فَاتَّكَأَ; فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ، أَلَا تَقُولُ لِمُحَمَّدٍ يَأْتِينَا بِآيَةٍ كَمَا جَاءَ بِهَا الْأَوَّلُونَ: جَاءَ صَالِحٌ بِالنَّاقَةِ وَجَاءَ [مُوسَى بِالْأَلْوَاحِ] ، وَجَاءَ دَاوُدُ بِالزَّبُورِ، وَجَاءَ عِيسَى بِالْمَائِدَةِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ بْنِ سَلُولَ رَجُلٌ جَدِلٌ صَبِيحٌ، فَصِيحٌ; فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: قُومُوا نَسْتَغِيثُ بِنَبِيِّ اللَّهِ مِنْ هَذَا الْمُنَافِقِ; فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: إِنَّهُ لَا يُقَامُ لِي، إِنَّمَا يُقَامُ لِلَّهِ، إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي فَقَالَ: اخْرُجْ فَحَدِّثْ بِنِعْمَةِ اللَّهِ الَّتِي أَنْعَمَ بِهَا عَلَيْكَ وَبِفَضِيلَتِهِ الَّتِي فُضِّلْتَ بِهَا، فَبَشَّرَنِي بِعَشْرٍ لَمْ يُؤْتَهَا نَبِيٌّ قَبْلِي; فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ بَعَثَنِي إِلَى النَّاسِ جَمِيعًا، وَأَمَرَنِي أَنْ أُنْذِرَ الْجِنَّ، وَإِنَّ اللَّهَ لَقَّانِي كَلَامَهُ وَأَنَا أُمِّيٌّ; فَقَدْ أُوتِيَ دَاوُدُ الزَّبُورَ، وَمُوسَى الْأَلْوَاحَ، وَعِيسَى الْإِنْجِيلَ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لِي ذَنْبِي مَا تَقَدَّمَ مِنْهُ وَمَا تَأَخَّرَ، وَإِنَّ اللَّهَ أَعْطَانِي الْكَوْثَرَ، وَإِنَّ اللَّهَ أَمَدَّنِي بِالْمَلَائِكَةِ وَآتَانِي النَّصْرَ، وَجَعَلَ بَيْنَ يَدَيَّ الرُّعْبَ، وَجَعَلَ حَوْضِي أَعْظَمَ الْحِيَاضِ، وَرَفَعَ ذِكْرِي فِي النَّادِينَ، وَبَعَثَنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَقَامًا مَحْمُودًا، وَالنَّاسُ مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ .. .. ]. [ .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ] طر لَمْ يَتَغَيَّرْ، وَمَثَلُ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ كَبِيرًا [كَمَا .. ... ... ... ... .. ].

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية