الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                              جزء صفحة
                                                              مِنْ مَسَائِلِ الْكَفَّارَةِ مَسْأَلَةٌ: مَذْهَبُ أَحْمَدَ أَنَّهُ يَجُوزُ تَقْدِيمُ الْكَفَّارَةِ قَبْلَ الْحِنْثِ. وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : لَا يَجُوزُ ، وَهُوَ اخْتِيَارِي ، وَاسْتَدَلَّ أَصْحَابُنَا بِمَا: 2017 - أَخْبَرَنَا بِهِ ابْنُ الْحُصَيْنِ ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ: ثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ وَعَفَّانُ ، قَالَا: ثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَمُرَةَ ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: إِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، فَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ ، وَائْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ . أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ. 2018 - قَالَ أَحْمَدُ : وَثَنَا أَبُو سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ ، ثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ ، وَلْيَفْعَلِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ . انْفَرَدَ بِإِخْرَاجِهِ مُسْلِمٌ . قُلْتُ: وَالِاحْتِجَاجُ بِهَذَا إِنَّمَا يَصْلُحُ لَوْ كَانَتِ الْوَاوُ تَقْتَضِي التَّرْتِيبَ ، وَإِنَّمَا هَذَا مِنَ الرِّوَايَةِ ، وَقَدْ رَوَى هَذَا جَمَاعَةٌ فَقَدَّمُوا الْحِنْثَ عَلَى الْكَفَّارَةِ. 2019 - أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ ، قَالَ: أَنْبَأَ ابْنُ الْمُذْهِبِ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَا: ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو مَوْلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ يُحَدِّثُ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ ، وَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ . 2020 - قَالَ أَحْمَدُ : وَثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا مُوسَى بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا ، فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ ، وَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ . 2021 - قَالَ أَحْمَدُ : وَثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ: أَنْبَأَ مَنْصُورٌ وَيُونُسُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ ، قَالَ: قَالَ لِي النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ إِذَا آلَيْتَ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ ، وَكَفِّرْ يَمِينَكَ . 2022 - وَأَنْبَأَنَا سَعْدُ الْخَيْرِ ، أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْكَسَّارُ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السُّنِّيُّ ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، أَنْبَأَ أَبُو الزَّعْرَاءِ ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ ابْنَ عَمٍّ لِي آتِيهِ فَأَسْأَلُهُ فَلَا يُعْطِينِي ، ثُمَّ يَحْتَاجُ إِلَيَّ فَيَأْتِينِي وَيَسْأَلُنِي ، وَقَدْ حَلَفْتُ أَنْ لَا أَعْطِيَهُ وَلَا أَصِلَهُ ، فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ ، وَأُكَفِّرَ عَنْ يَمِينِي .

                                                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                              الخدمات العلمية