الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                  معلومات الكتاب

                  منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية

                  ابن تيمية - أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني

                  جزء صفحة
                  فَصْلٌ . قَالَ الرَّافِضِيُّ فِي ( ك ) ص 198 ( م ) - 202 ( م ) . : " الثَّالِثُ مَا وَرَدَ فِيهِ مِنَ الْفَضَائِلِ كَآيَةِ ن ، م ، س : كَلَيْلَةِ . الْغَارِ وَقَوْلِهِ تَعَالَى : ( وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى ) [ سُورَةُ اللَّيْلِ : 17 ] ، وَقَوْلُهُ : ( قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ ) [ سُورَةُ الْفَتْحِ : 16 ] وَالدَّاعِي هُوَ أَبُو بَكْرٍ : وَكَانَ أَنِيسَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْعَرِيشِ يَوْمَ بَدْرٍ ، وَأَنْفَقَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَتَقَدَّمَ فِي الصَّلَاةِ " . قَالَ بَعْدَ كَلَامِهِ السَّابِقِ مُبَاشَرَةً ص 199 ( م ) : " وَالْجَوَابُ أَنَّهُ لَا فَضِيلَةَ لَهُ فِي الْغَارِ لِجَوَازِ أَنْ يَسْتَصْحِبَهُ حَذَرًا مِنْهُ لِئَلَّا يَظْهَرَ أَمْرُهُ . وَأَيْضًا فَإِنَّ الْآيَةَ تَدُلُّ عَلَى نَقِيضِهِ ك : عَلَى نَقْصِهِ . لِقَوْلِهِ : ( لَا تَحْزَنْ ) فَإِنَّهُ يَدُلُّ عَلَى خَوَرِهِ ن ، س ، ب : عَلَى خَوْفِهِ . وَقِلَّةِ صَبْرِهِ ك : عَلَى خَوَرِهِ وَنَقْصِهِ وَقِلَّةِ صَبْرِهِ . ، وَعَدَمِ يَقِينِهِ بِاللَّهِ تَعَالَى وَعَدَمِ رِضًا بِمُسَاوَاتِهِ ك : بِمُسَاوَاةِ . النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبِقَضَاءِ اللَّهِ وَقَدَرِهِ ; وَلِأَنَّ الْحُزْنَ إِنْ كَانَ طَاعَةً اسْتَحَالَ أَنْ يَنْهَى عَنْهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَإِنْ كَانَ مَعْصِيَةً كَانَ مَا ادَّعُوهُ مِنَ الْفَضِيلَةِ رَذِيلَةً ك : كَانَ مَا ادَّعُوهُ فَضِيلَةً رَذِيلَةً . . وَأَيْضًا فَإِنَّ الْقُرْآنَ حَيْثُ ذَكَرَ إِنْزَالَ السِّكِّينَةِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ شَرَكَ س ، ب : أَشْرَكَ . مَعَهُ الْمُؤْمِنِينَ إِلَّا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ وَلَا نَقْصَ س ، ب : وَلَا نَقِيضَ أَعْظَمُ مِنْهُ . وَأَمَّا : ( وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى ) ، فَإِنَّ ك : وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالِي : ( وَسَيُجَنِّبُهَا الْأَتْقَى الَّذِي ) فَإِنَّ . . . الْمُرَادَ أَبُو الدَّحْدَاحِ ، حَيْثُ اشْتَرَى نَخْلَةَ شَخْصٍ لِأَجْلِ جَارِهِ ، وَقَدْ عَرَضَ ك : عَوَّضَ . النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى صَاحِبِ النَّخْلَةِ نَخْلَةً فِي الْجَنَّةِ ، فَأَبَى فَسَمِعَ أَبُو الدَّحْدَاحِ فَاشْتَرَاهَا بِبُسْتَانٍ لَهُ وَوَهَبَهَا الْجَارَ م : الْجَارَةَ ، ك : لِلْجَارِ الْفَقِيرِ ؛ فَجَعَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِوَضَهَا لَهُ بُسْتَانًا فِي الْجَنَّةِ ك : فَجَعَلَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَآلِهِ بُسْتَانًا عِوَضَهَا فِي الْجَنَّةِ . . وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : ( قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ [ سُورَةُ الْفَتْحِ : 16 ] ك : وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالِي ( سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ ، وَهُوَ خَطَأٌ . وَعِبَارَةُ " إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ " فِي ( م ) فَقَطْ ، وَلَمْ تَرِدْ فِي ( ن ) ، ( س ) ( ب ) . ، [ يُرِيدُ سَنَدْعُوكُمْ إِلَى قَوْمٍ ] مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ فِي ( س ) ، ( ب ) فَقَطْ . ، فَإِنَّهُ أَرَادَ الَّذِينَ تَخَلَّفُوا عَنِ الْحُدَيْبِيَةِ . وَالْتَمَسَ هَؤُلَاءِ أَنْ يَخْرُجُوا إِلَى غَنِيمَةِ خَيْبَرَ فَمَنَعَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى بِقَوْلِهِ : ( قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونَا ) [ سُورَةُ الْفَتْحِ : 15 ] لِأَنَّهُ تَعَالَى جَعَلَ غَنِيمَةَ خَيْبَرَ لِمَنْ شَهِدَ الْحُدَيْبِيَةَ ، ثُمَّ قَالَ : ( قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ ) [ سُورَةُ الْفَتْحِ : 16 ] يُرِيدُ سَنَدْعُوكُمْ ك : ( ص 200 م ) يُرِيدُ اللَّهُ تَعَالِي : أَنَّهُ سَنَدْعُوكُمْ . . فِيمَا بَعْدُ إِلَى قِتَالِ قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ ، وَقَدْ دَعَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى غَزَوَاتٍ كَثِيرَةٍ ك : وَقَدْ دَعَاهُمُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَآلِهِ إِلَى غَزَاةٍ كَثِيرَةٍ . : كَمُؤْتَةَ وَحُنَيْنٍ ، وَتَبُوكَ ، وَغَيْرِهِمَا ؛ فَكَانَ ك : وَكَانَ . الدَّاعِي رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . وَأَيْضًا جَازَ أَنْ يَكُونَ [ عَلِيٌّ ] هُوَ الدَّاعِيَ ك : وَأَيْضًا جَازَ أَنْ يَكُونَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، ن ، س : وَأَيْضًا جَازَ أَنْ يَكُونَ هُوَ الدَّاعِيَ . ، حَيْثُ قَاتَلَ النَّاكِثِينَ وَالْقَاسِطِينَ وَالْمَارِقِينَ ؛ وَكَانَ رُجُوعُهُمْ إِلَى طَاعَتِهِ [ إِسْلَامًا ] إِسْلَامًا : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ن ) ، ( س ) ، ( ب ) . لِقَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : يَا عَلِيُّ حَرْبُكَ حَرْبِي ، وَحَرْبُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَفْرٌ . وَأَمَّا كَوْنُهُ أَنِيسَهُ فِي الْعَرِيشِ ك : وَأَمَّا كَوْنُهُ أَنِيسَهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ - فِي الْعَرِيشِ . يَوْمَ بَدْرٍ فَلَا فَضْلَ فِيهِ ؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ أُنْسُهُ بِاللَّهِ تَعَالَى مُغْنِيًا لَهُ عَنْ كُلِّ أَنِيسٍ ؛ لَكِنْ لَمَّا عَرَفَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ أَمْرَهُ لِأَبِي بَكْرٍ بِالْقِتَالِ ك : أَمْرَهُ أَبَا بَكْرٍ بِالْقِتَالِ . يُؤَدِّي إِلَى فَسَادِ الْحَالِ حَيْثُ هَرَبَ عِدَّةَ مَرَّاتٍ ن ، م ، س : حَيْثُ هَرَبَ عَدُوُّهُ مَرَّاتٍ ، ك : حَيْثُ هَرَبَ عِدَّةَ مَرَارَةٍ . وَالْمُثْبَتُ مِنْ ( ب ) . فِي غَزَوَاتِهِ . وَأَيُّمَا ن : وَأَمَّا م ، س : وَإِنَّمَا . أَفْضَلُ : الْقَاعِدُ عَنِ الْقِتَالِ ، أَوِ الْمُجَاهِدُ ن ، س : وَالْمُجَاهِدُ بِنَفْسِهِ فِي ك : بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي . . . سَبِيلِ اللَّهِ ؟ . وَأَمَّا إِنْفَاقُهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَذِبٌ ; لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ ذَا مَالٍ ، فَإِنَّ أَبَاهُ كَانَ فَقِيرًا فِي الْغَايَةِ ، وَكَانَ يُنَادِي عَلَى مَائِدَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُدْعَانَ بِمُدٍّ س ، ب : لِمُدٍّ كُلَّ يَوْمٍ ك : فِي كُلِّ يَوْمٍ يَقْتَاتُ بِهِ ؛ فَلَوْ كَانَ أَبُو بَكْرٍ غَنِيًّا لَكَفَى أَبَاهُ . وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مُعَلِّمًا لِلصِّبْيَانِ وَفِي الْإِسْلَامِ كَانَ خَيَّاطًا ك : خَيَّاطًا ، وَكُلُّ يَوْمٍ يَخِيطُ بِدِرْهَمَيْنِ أَوْ وَاحِدٍ . . ، وَلَمَّا وَلِيَ أَمْرَ الْمُسْلِمِينَ مَنَعَهُ النَّاسُ عَنِ الْخِيَاطَةِ فَقَالَ : إِنِّي مُحْتَاجٌ إِلَى ك : مِنِ الْخِيَاطَةِ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : إِنِّي لَأَحْتَاجُ إِلَى . . الْقُوتِ فَجَعَلُوا لَهُ كُلَّ يَوْمٍ ) ن ، س ، ب : فِي كُلِّ يَوْمٍ . ثَلَاثَةَ دَرَاهِمَ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ ) ك : مِنْ بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ . ، وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ قَبْلَ الْهِجْرَةِ غَنِيًّا بِمَالِ خَدِيجَةَ ك : مِنْ مَالِ خَدِيجَةَ - عَلَيْهَا السَّلَامُ - . ، وَلَمْ يَحْتَجْ إِلَى الْحَرْبِ وَتَجْهِيزِ الْجُيُوشِ . وَبَعْدَ الْهِجْرَةِ لَمْ يَكُنْ لِأَبِي بَكْرٍ الْبَتَّةَ شَيْءٌ ك ( ص 201 م ) : لِأَبِي بَكْرٍ شَيْءٌ الْبَتَّةَ عَلَى حَالٍ مِنَ الْأَحْوَالِ . ، ثُمَّ لَوْ أَنْفَقَ لَوَجَبَ أَنْ يَنْزِلَ فِيهِ قُرْآنٌ ، كَمَا نَزَلَ فِي عَلِيٍّ : ( هَلْ أَتَى ) [ سُورَةُ الْإِنْسَانِ : 1 ] . وَمِنَ الْمَعْلُومِ أَنَّ النَّبِيَّ [ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ] أَشْرَفُ مِنَ الَّذِينَ ك : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَآلِهِ كَانَ أَشْرَفَ مِنَ الَّذِينَ . . . " صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فِي ( م ) فَقَطْ تَصَدَّقَ عَلَيْهِمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ، وَالْمَالَ الَّذِي يَدَّعُونَ إِنْفَاقَهُ أَكْثَرُ ك : كَانَ أَكْثَرَ . . ، فَحَيْثُ لَمْ يَنْزِلْ فِيهِ قُرْآنٌ ؛ دَلَّ ك : لَمْ يَنْزِلْ شَيْءٌ دَلَّ . . عَلَى كَذِبِ النَّقْلِ . وَأَمَّا تَقْدِيمُهُ فِي الصَّلَاةِ ك : بِالصَّلَاةِ . فَخَطَأٌ ؛ لِأَنَّ بِلَالًا لَمَّا أَذَّنَ بِالصَّلَاةِ أَمَرَتْهُ عَائِشَةُ أَنْ يُقَدِّمَ أَبَا بَكْرٍ ، وَلَمَّا أَفَاقَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَمِعَ التَّكْبِيرَ فَقَالَ : مَنْ يُصَلِّي ك : لِلصَّلَاةِ أَمَرَتْ عَائِشَةُ أَنْ يُقَدَّمَ أَبُوهَا ، وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَآلِهِ فِي حَالِ الْمَرَضِ الشَّدِيدِ ، وَالصَّحَابَةُ فِي الْمَسْجِدِ ، وَسَمِعُوا حَالَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَكُلُّهُمْ حُزْنٌ وَبُكَاءٌ غَرْوَ بُكَاءٍ ، وَفَاتَ الصَّلَاةُ ، فَلَمَّا أَفَاقَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ - سَمِعَ التَّكْبِيرَ مِنَ الصَّحَابَةِ ، وَسَمِعَ قَوْلَ عَائِشَةَ وَقَوْلَ حَفْصَةَ لِأَبِيهَا عُمَرَ وَتَشَوَّشَ الْأَحْوَالُ وَتَفَرَّقَ الْقَوْمُ ، سَأَلَ : مَنْ يُصَلِّي . . . بِالنَّاسِ ؟ فَقَالُوا : أَبُو بَكْرٍ ، فَقَالَ فَقَالَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . . : أَخْرَجُونِي فَخَرَجَ بَيْنَ عَلِيٍّ وَالْعَبَّاسِ فَنَحَّاهُ ك : وَالْعَبَّاسِ ، وَذَهَبَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَرَأَى أَبَا بَكْرٍ فِي الْمِحْرَابِ فَنَحَّاهُ . عَنِ الْقِبْلَةِ وَعَزَلَهُ عَنِ الصَّلَاةِ عَنِ الصَّلَاةِ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ك ) وَتَوَلَّى هُوَ الصَّلَاةَ م : هُوَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الصَّلَاةَ بِنَفْسِهِ . " .

                  ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                  الخدمات العلمية