الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                  معلومات الكتاب

                  منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية

                  ابن تيمية - أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني

                  جزء صفحة
                  ( فَصْلٌ ) ر ، ص ، ه : الْفَصْلُ التَّاسِعُ . . قَالَ الرَّافِضِيُّ : الرَّافِضِيُّ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) ، ( و ) ، ( أ ) ، ( ب ) . وَالْكَلَامُ التَّالِي فِي ( ك ) ص 102 ( م ) 103 ( م ) . " وَكَانَ وَلَدُهُ عَلِيٌّ الرِّضَا ك : عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا - عَلَيْهِ السَّلَامُ - . أَزْهَدَ أَهْلِ زَمَانِهِ وَ [ كَانَ ] أَعْلَمَهُمْ وَكَانَ أَعْلَمَهُمْ : كَذَا فِي ( أ ) ، ( ب ) . وَفِي سَائِرِ النُّسَخِ : وَأَعْلَمَهُمْ . وَسَقَطَتْ هَذِهِ الْجُمْلَةُ مِنْ ( ك ) . وَأَخَذَ عَنْهُ فُقَهَاءُ الْجُمْهُورِ كَثِيرًا أ ، ب : وَأَخَذَ عَنْهُ الْفُقَهَاءُ الْمَشْهُورُونَ كَثِيرًا . ، وَوَلَّاهُ الْمَأْمُونُ لِعِلْمِهِ بِمَا هُوَ عَلَيْهِ مِنَ الْكَمَالِ وَالْفَضْلِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ، الْمُلَقَّبُ بِالرِّضَا ، ثَامِنُ الْأَئِمَّةِ عِنْدَ الرَّافِضَةِ ، وُلِدَ فِي الْمَدِينَةِ سَنَةَ : 153 مِنْ أُمٍّ حَبَشِيَّةٍ ، وَأَحَبَّهُ الْخَلِيفَةُ الْمَأْمُونُ ، فَعَهِدَ إِلَيْهِ بِالْخِلَافَةِ مِنْ بَعْدِهِ ، وَزَوَّجَهُ ابْنَتَهُ ، وَضَرَبَ اسْمَهُ عَلَى الدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ ، وَغَيَّرَ مِنْ أَجْلِهِ الزِّيَّ الْعَبَّاسِيَّ مِنَ السَّوَادِ إِلَى اللَّوْنِ الْأَخْضَرِ ، وَثَارَ أَهْلُ بَغْدَادَ لِذَلِكَ وَخَلَعُوا الْمَأْمُونَ وَوَلَّوْا عَمَّهُ إِبْرَاهِيمَ ابْنَ الْمَهْدِيِّ ، وَلَكِنَّ الْمَأْمُونَ تَغَلَّبَ عَلَيْهِمْ وَقَمَعَ ثَوْرَتَهُمْ ، وَمَاتَ الرِّضَا سَنَةَ 203 فِي حَيَاةِ الْمَأْمُونِ . انْظُرْ تَرْجَمَةَ الرِّضَا فِي : تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ 7 \ 386389 ، وَفَيَاتِ الْأَعْيَانِ 2 \ 432 434 ، مِيزَانِ الِاعْتِدَالِ 3 \ 158 ، الْأَعْلَامِ 5 \ 178 . . وَوَعَظَ يَوْمًا أَخَاهُ زَيْدًا زَيْدًا : سَاقِطَةٌ مِنْ ( أ ) ، ( ب ) . ، فَقَالَ : يَا زَيْدُ أ ، ب ، ص ، ر ، هـ ، و : فَقَالَ لَهُ : يَا زَيْدُ . ، مَا أَنْتَ قَائِلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا سَفَكْتَ الدِّمَاءَ ، وَأَخَذْتَ الْأَمْوَالَ مِنْ غَيْرِ حِلِّهَا ، وَأَخَفْتَ السُّبُلَ ك ، ص 103 : ( م ) الدِّمَاءَ وَأَخَفْتَ السُّبُلَ ، وَأَخَذْتَ الْمَالَ مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ . ، وَغَرَّكَ حَمْقَى ك : غَرَّكَ حَمْقَاءُ ، ص : وَغَرَّكَ حَمْقَاءُ . أَهْلِ الْكُوفَةِ ؟ وَقَدْ قَالَ ب ( فَقَطْ ) : أَوْ مَا قَالَ . وَفِي سَائِرِ النُّسَخِ : وَمَا قَالَ . وَمَا أَثْبَتُّهُ مِنْ ( ك ) . رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ فَاطِمَةَ أَحْصَنَتْ ( * فَرْجَهَا ، فَحَرَّمَ اللَّهُ ذُرِّيَّتَهَا عَلَى النَّارِ * ) مَا بَيْنَ النَّجْمَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنْ ( أ ) . . ب ( فَقَطْ ) : فَحَرَّمَهَا اللَّهُ وَذُرِّيَّتَهَا عَلَى النَّارِ . [ وَفِي رِوَايَةٍ : إِنَّ عَلِيًّا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لِمَ سَمَّيْتَ فَاطِمَةَ ؟ قَالَ : لِأَنَّ اللَّهَ فَطَمَهَا وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ النَّارِ ، فَلَا يَكُونُ الْإِحْصَانُ سَبَبًا لِتَحْرِيمِ ذُرِّيَّتِهَا عَلَى النَّارِ وَأَنْتَ تَظْلِمُ . ] مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ فِي ( أ ) ، ( ب ) فَقَطْ . وَسَقَطَ مِنْ سَائِرِ النُّسَخِ وَمِنْ ( ك ) ، وَلَعَلَّهُ فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى مِنْ نُسَخِ ( ك ) نَقَلَ عَنْهَا ابْنُ تَيْمِيَّةَ . وَاللَّهِ مَا نَالُوا ذَلِكَ إِلَّا بِطَاعَةِ اللَّهِ أ ، ب ، ه ، و : إِلَّا بِالطَّاعَةِ . ، فَإِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَنَالَ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ مَا نَالُوهُ بِطَاعَتِهِ ، إِنَّكَ أ ، ب : فَإِنَّكَ . إِذًا لَأَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ . وَضَرَبَ الْمَأْمُونُ اسْمَهُ عَلَى الدَّرَاهِمِ وَالدَّنَانِيرِ ، وَكَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْآفَاقِ ك : إِلَى الْآفَاقِ ، م : إِلَى أَهْلِ الْعِرَاقِ ، وَهُوَ تَحْرِيفٌ . بِبَيْعَتِهِ ك : بِبَيْعَتِهِ أَنَّهُ إِمَامُ أَهْلِ الْعَالَمِ وَنَحْنُ تَوَابِعُهُ وَتَوَابِعُ آبَائِهِ بَعْدَ الْيَوْمِ . وَطَرَحَ السَّوَادَ وَلَبِسَ الْخُضْرَةَ " . قَالَ : بَعْدَ الْكَلَامِ السَّابِقِ مُبَاشَرَةً فِي ( ك ) ص 103 ( م ) . " وَقِيلَ لِأَبِي نُوَاسٍ : لِمَ لَا تَمْدَحُ الرِّضَا ك : الرِّضَا - عَلَيْهِ السَّلَامُ - . ؟ فَقَالَ : قِيلَ لِي أَنْتَ أَفْضَلُ النَّاسِ طُرًّا فِي الْمَعَانِي وَفِي الْكَلَامِ الْبَدِيهِ [ لَكَ مِنْ جَوْهَرِ الْكَلَامِ بَدِيعٌ يُثْمِرُ الدُّرَّ فِي يَدَيْ مُجْتَنِيهِ هَذَا الْبَيْتُ فِي ( أ ) ، ( ب ) فَقَطْ . وَسَقَطَ مِنْ ( ك ) وَمِنْ سَائِرِ النُّسَخِ . ] فَلِمَاذَا تَرَكْتَ مَدْحَ ابْنِ مُوسَى وَالْخِصَالُ الَّتِي تَجْمَّعْنَ فِيهِ قُلْتُ : لَا أَسْتَطِيعُ مَدْحَ إِمَامٍ كَانَ جِبْرِيلُ خَادِمًا لِأَبِيهِ " لَمْ أَجِدْ هَذِهِ الْأَبْيَاتَ فِي " دِيوَانِ أَبِي نُوَاسٍ " . . فَيُقَالُ : مِنَ الْمَصَائِبِ الَّتِي ابْتُلِيَ بِهَا وَلَدُ الْحُسَيْنِ انْتِسَابُ الرَّافِضَةِ إِلَيْهِمْ ، وَتَعْظِيمُهُمْ [ وَمَدْحُهُمْ ] وَمَدْحُهُمْ : زِيَادَةٌ فِي ( أ ) ، ( ب ) . لَهُمْ ، فَإِنَّهُمْ يَمْدَحُونَهُمْ بِمَا لَيْسَ بِمَدْحٍ ، وَيَدَّعُونَ لَهُمْ دَعَاوَى لَا حُجَّةَ لَهَا ، وَيَذْكُرُونَ مِنَ الْكَلَامِ مَا لَوْ لَمْ يُعْرَفْ فَضْلُهُمْ مِنْ غَيْرِ كَلَامِ الرَّافِضَةِ أ ، ب : مِنْ كَلَامِ غَيْرِ الرَّافِضَةِ . ، لَكَانَ مَا تَذْكُرُهُ الرَّافِضَةُ بِالْقَدْحِ أَشْبَهَ مِنْهُ بِالْمَدْحِ ، فَإِنَّ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى لَهُ مِنَ الْمَحَاسِنِ وَالْمَكَارِمِ الْمَعْرُوفَةِ ، وَالْمَمَادِحِ الْمُنَاسِبَةِ لِحَالِهِ أ ، ب : لِلْحَالَةِ . اللَّائِقَةِ بِهِ ، مَا يَعْرِفُهُ بِهَا أَهْلُ الْمَعْرِفَةِ . وَأَمَّا أ ، ب : أَمَّا . هَذَا الرَّافِضِيُّ فَلَمْ يَذْكُرْ لَهُ فَضِيلَةً وَاحِدَةً بِحُجَّةٍ . وَأَمَّا قَوْلُهُ : " إِنَّهُ إِنَّهُ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( أ ) ، ( ب ) . كَانَ أَزْهَدَ النَّاسِ وَأَعْلَمَهُمْ " فَدَعْوَى مُجَرَّدَةٌ بِلَا دَلِيلٍ ، فَكُلُّ مَنْ غَلَا فِي شَخْصٍ أَمْكَنَهُ أَنْ يَدَّعِيَ لَهُ هَذِهِ الدَّعْوَى ، كَيْفَ وَالنَّاسُ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ كَانَ فِي زَمَانِهِ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنْهُ ، وَمَنْ هُوَ أَزْهَدُ مِنْهُ ب ( فَقَطْ ) : وَأَزْهَدُ مِنْهُ . ، كَالشَّافِعِيِّ وَإِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ وَإِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ : كَذَا فِي ( أ ) ، ( ب ) . وَفِي سَائِرِ النُّسَخِ : وَإِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ . وَأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، وَأَشْهَبَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَأَبِي سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيِّ ، وَمَعْرُوفٍ الْكَرْخِيِّ ، وَأَمْثَالِ هَؤُلَاءِ . هَذَا وَلَمْ يَأْخُذْ عَنْهُ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ شَيْئًا ، وَلَا رُوِيَ لَهُ حَدِيثٌ فِي الْكُتُبِ السِّتَّةِ أ ، ب : وَلَا رَوَى لَهُ حَدِيثًا فِي كُتُبِ السُّنَّةِ ، وَهُوَ تَحْرِيفٌ . ، وَإِنَّمَا يَرْوِي لَهُ : أَبُو الصَّلْتِ الْهَرَوِيُّ وَأَمْثَالُهُ نُسَخًا عَنْ آبَائِهِ فِيهَا مِنَ الْأَكَاذِيبِ مَا قَدْ قَدْ : زِيَادَةٌ فِي ( ن ) ، ( م ) ، ( و ) . نَزَّهَ اللَّهُ عَنْهُ الصَّادِقِينَ مِنْ غَيْرِ أَهْلِ الْبَيْتِ فَكَيْفَ بِالصَّادِقِينَ سَاقِطٌ مِنْ ( أ ) ، ( ب ) . مِنْهُمْ قَالَ الذَّهَبِيُّ فِي " مِيزَانِ الِاعْتِدَالِ " 2 \ 616 : " عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِحٍ ، أَبُو الصَّلْتِ الْهَرَوِيُّ الرَّجُلُ الصَّالِحُ ، إِلَّا أَنَّهُ شِيعِيٌّ جَلْدٌ . رَوَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، وَأَبِي مُعَاوِيَةَ ، وَعَلِيٍّ الرِّضَا . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : لَمْ يَكُنْ عِنْدِي بِصَدُوقٍ ، وَضَرَبَ أَبُو زُرْعَةَ عَلَى حَدِيثِهِ . وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ : رَافِضِيٌّ خَبِيثٌ . وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : مُتَّهَمٌ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : لَيْسَ بِثِقَةٍ . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : رَافِضِيٌّ خَبِيثٌ مُتَّهَمٌ بِوَضْعِ حَدِيثِ : الْإِيمَانُ إِقْرَارٌ بِالْقَلْبِ . وَنُقِلَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : كَلْبٌ لِلْعَلَوِيَّةِ خَيْرٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ . ؟ ! . وَأَمَّا قَوْلُهُ : " إِنَّهُ أَخَذَ عَنْهُ فُقَهَاءُ الْجُمْهُورِ كَثِيرًا ، ب : الْفُقَهَاءُ الْمَشْهُورَةُ كَثِيرًا . وَقَالَ الذَّهَبِيُّ فِي تَرْجَمَةِ عَلِيٍّ الرِّضَا فِي " مِيزَانِ الِاعْتِدَالِ " 3 \ 158 : " عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيُّ الْعَلَوِيُّ الرِّضَا : عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ . قَالَ ابْنُ طَاهِرٍ : يَأْتِي عَنْ أَبِيهِ بِعَجَائِبَ . قُلْتُ : إِنَّمَا الشَّأْنُ فِي ثُبُوتِ السَّنَدِ إِلَيْهِ ، وَإِلَّا فَالرَّجُلُ قَدْ كُذِبَ عَلَيْهِ ، وَوُضِعَ عَلَيْهِ نُسْخَةٌ سَائِرَةٌ ، فَمَا كَذَبَ عَلَى جَدِّهِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ ، فَرَوَى عَنْهُ أَبُو الصَّلْتِ الْهَرَوِيُّ أَحَدُ الْمُتَّهَمِينَ ، وَلِعَلِيِّ بْنِ مَهْدِيٍّ الْقَاضِي عَنْهُ . . . قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ : أَخْبَرَنَا ابْنُ حِبَّانَ فِي كِتَابِهِ قَالَ : عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا يُرْوَى عَنْهُ عَجَائِبُ ، يَهِمُ وَيُخْطِئُ " . " فَهَذَا مِنْ أَظْهَرِ الْكَذِبِ . هَؤُلَاءِ فُقَهَاءُ الْجُمْهُورِ الْمَشْهُورُونَ لَمْ يَأْخُذُوا عَنْهُ مَا هُوَ مَعْرُوفٌ ، وَإِنْ أَخَذَ عَنْهُ بَعْضُ مَنْ لَا يُعْرَفُ مِنْ فُقَهَاءِ الْجُمْهُورِ فَهَذَا لَا يُنْكَرُ ، فَإِنَّ طَلَبَةَ الْفُقَهَاءِ قَدْ يَأْخُذُونَ عَنِ الْمُتَوَسِّطِينَ فِي الْعِلْمِ ، وَمَنْ هُمْ دُونَ الْمُتَوَسِّطِينَ . [ وَمَا يَذْكُرُهُ بَعْضُ النَّاسِ مِنْ أَنَّ مَعْرُوفًا الْكَرْخِيَّ كَانَ خَادِمًا لَهُ ، وَأَنَّهُ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ ، أَوْ أَنَّ الْخِرْقَةَ مُتَّصِلَةٌ مِنْهُ إِلَيْهِ ، فَكُلُّهُ كَذِبٌ بِاتِّفَاقِ مَنْ يَعْرِفُ هَذَا الشَّأْنَ ] مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) ، ( و ) . . وَالْحَدِيثُ الَّذِي ذَكَرَهُ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ فَاطِمَةَ هُوَ كَذِبٌ بِاتِّفَاقِ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ بِالْحَدِيثِ قَالَ السُّيُوطِيُّ فِي " اللَّآلِئِ الْمَصْنُوعَةِ " عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ : " مَدَارُهُ عَلَى عَمْرِو بْنِ غِيَاثٍ ، وَيُقَالُ فِيهِ عَمْرٌو ، قَدْ ضَعَّفَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، وَقَالَ : مِنْ شُيُوخِ الشِّيعَةِ . قَالَ : وَإِنَّمَا حَدَّثَ بِهِ عَاصِمٌ عَنْ زِرٍّ عَنِ النَّبِيِّ مُرْسَلًا فَرَوَاهُ مُعَاوِيَةُ ( بْنُ هِشَامٍ ) فَأَفْسَدَهُ " . ثُمَّ قَالَ السُّيُوطِيُّ : إِنَّ الْحَاكِمَ أَخْرَجَهُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ وَقَالَ عَنْهُ : إِنَّهُ صَحِيحٌ . وَتَعَقَّبَهُ الذَّهَبِيُّ فِي " مُخْتَصَرِهِ " فَقَالَ : بَلْ ضَعِيفٌ تَفَرَّدَ بِهِ مُعَاوِيَةُ وَفِيهِ ضَعْفٌ عَنِ ابْنِ غِيَاثٍ وَهُوَ وَاهٍ بِمَرَّةٍ " . وَانْظُرْ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ : الْفَوَائِدَ الْمَجْمُوعَةَ لِلشَّوْكَانِيِّ ، ص 392 - 393 ، تَنْزِيهَ الشَّرِيعَةِ 1 \ 417 - 418 ، الْمَوْضُوعَاتِ لِابْنِ الْجَوْزِيِّ 1 \ 422 . ، وَيَظْهَرُ كَذِبُهُ لِغَيْرِ أَهْلِ الْحَدِيثِ [ أَيْضًا ] أَيْضًا : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) . ، فَإِنَّ قَوْلَهُ : " إِنَّ فَاطِمَةَ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَحَرَّمَ اللَّهُ ذُرِّيَّتَهَا أ ، ب : فَحَرَّمَهَا اللَّهُ وَذُرِّيَّتَهَا . عَلَى النَّارِ " يَقْتَضِي أَنَّ إِحْصَانَ فَرْجِهَا هُوَ السَّبَبُ لِتَحْرِيمِ ذُرِّيَّتِهَا [ عَلَى النَّارِ ] عَلَى النَّارِ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) . وَهَذَا ( 5 - 5 ) سَاقِطٌ مِنْ ( أ ) ، ( ب ) . بَاطِلٌ قَطْعًا ، فَإِنَّ سَارَّةَ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا ، وَلَمْ يُحَرِّمِ اللَّهُ جَمِيعَ جَمِيعَ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ه ) ، ( ص ) ، ( ر ) . ذُرِّيَّتِهَا عَلَى النَّارِ . قَالَ تَعَالَى : ( وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ ) [ سُورَةُ الصَّافَّاتِ : 122 ، 113 ] . وَقَالَ تَعَالَى : ( وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ ) [ سُورَةُ الْحَدِيدِ : 26 ] . وَمِنَ الْمَعْلُومِ ن ، م : وَمَعْلُومٌ . أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ ذُرِّيَّةِ سَارَّةَ ن ، و : مِنْ ذُرِّيَّتِهِ سَارَّةُ ، أ ، ب : مِنْ ذُرِّيَّتِهِ ( وَسَقَطَتْ كَلِمَةُ : سَارَّةَ ) . وَالْكُفَّارُ فِيهِمْ لَا يُحْصِيهِمْ إِلَّا اللَّهُ . وَأَيْضًا فَصَفِيَّةُ عَمَّةُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا وَمِنْ ذُرِّيَّتِهَا ن ، م ، و : وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمْ ، وَهُوَ خَطَأٌ . مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ . وَفِي الْجُمْلَةِ فَاللَّوَاتِي أ ، ب : وَفِي الْجُمْلَةِ اللِّوَائِي . أَحْصَنَّ فُرُوجَهُنَّ لَا يُحْصِي عَدَدَهُنَّ إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِنَّ الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ ، وَالْمُؤْمِنُ وَالْكَافِرُ . وَأَيْضًا فَفَضِيلَةُ فَاطِمَةَ وَمَزِيَّتُهَا لَيْسَتْ بِمُجَرَّدِ إِحْصَانِ فَرْجِهَا أ ، ب : الْفَرَجِ . ، فَإِنَّ هَذَا يُشَارِكُ فِيهِ فَاطِمَةَ جُمْهُورُ أ ، ب : تَشَارَكُ فِيهِ فَاطِمَةُ وَجُمْهُورُ . . . نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ . وَفَاطِمَةُ لَمْ تَكُنْ سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ بِهَذَا الْوَصْفِ ، بَلْ بِمَا هُوَ أَخَصُّ مِنْهُ ، بَلْ هَذَا مِنْ جِنْسِ حُجَجِ الرَّافِضَةِ ، فَإِنَّهُمْ لِجَهْلِهِمْ لَا يُحْسِنُونَ أَنْ يَحْتَجُّوا م ، ص : لَا يُحْسِنُونَ يَحْتَجُّونَ . ، وَلَا يُحْسِنُونَ أَنْ يَكْذِبُوا ن : وَلَا يُحْسِنُونَ يَكْذِبُونَ . كَذِبًا يَنْفَقُ أ ، ب : كَذِبًا بِاتِّفَاقٍ يَنْفَقُ . وَفِي " اللِّسَانِ " : " وَنَفَقَ الْبَيْعُ نِفَاقًا : رَاجَ " . . وَأَيْضًا فَلَيْسَتْ ذُرِّيَّةُ فَاطِمَةَ كُلُّهُمْ مُحَرَّمِينَ عَلَى النَّارِ ، بَلْ فِيهِمُ الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ . وَالرَّافِضَةُ تَشْهَدُ عَلَى كَثِيرٍ مِنْهُمْ بِالْكُفْرِ وَالْفُسُوقِ أ ، ب : وَالْفِسْقِ ، هـ ، ر : أَوِ الْفِسْقِ . وَهُمْ أَهْلُ السُّنَّةِ مِنْهُمُ الْمُتَوَلُّونَ ن ، أ ، و ، ه : الْمُتَوَالُونَ ، ب : الْمُوَالُونَ . لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، كَزَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَأَمْثَالِهِ مِنْ ذُرِّيَّةِ فَاطِمَةَ [ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - ] رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) . ، فَإِنَّ الرَّافِضَةَ رَفَضُوا زَيْدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَمَنْ وَالَاهُ ، وَشَهِدُوا عَلَيْهِمْ أ ، ب : عَلَيْهِ . بِالْكُفْرِ وَالْفِسْقِ ، بَلِ الرَّافِضَةُ أَشَدُّ النَّاسِ عَدَاوَةً إِمَّا بِالْجَهْلِ وَإِمَّا بِالْعِنَادِ لِأَوْلَادِ فَاطِمَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - . ثُمَّ مَوْعِظَةُ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى لِأَخِيهِ الْمَذْكُورِ تَدُلُّ عَلَى أَنَّ ذَرِّيَّةَ فَاطِمَةَ فِيهِمْ مُطِيعٌ وَعَاصٍ أ ، ب : الْمُطِيعُ وَالْعَاصِي . وَأَنَّهُمْ إِنَّمَا بَلَغُوا كَرَامَةَ اللَّهِ بِطَاعَتِهِ ، وَهَذَا قَدْرٌ مُشْتَرَكٌ بَيْنَ جَمِيعِ الْخَلْقِ ، فَمَنْ أَطَاعَ اللَّهَ أَكْرَمَهُ اللَّهُ ، وَمَنْ عَصَى اللَّهَ كَانَ مُسْتَحِقًّا لِإِهَانَةِ اللَّهِ ، وَهَذَا هُوَ الَّذِي دَلَّ عَلَيْهِ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ . وَأَمَّا مَا ذَكَرَهُ مِنْ تَوْلِيَةِ الْمَأْمُونِ لَهُ الْخِلَافَةَ ، فَهَذَا صَحِيحٌ . لَكِنَّ [ ذَلِكَ ] لَمْ يَتِمَّ ، [ بَلِ ] اسْتَمَرَّ ذَلِكَ إِلَى أَنْ مَاتَ ن ، م : لَكِنْ لَمْ يَتِمَّ اسْتِمْرَارُ ذَلِكَ إِلَى أَنْ مَاتَ . . عَلِيُّ بْنُ مُوسَى ، وَلَمْ يَجْعَلْهُ وَلِيَّ عَهْدِهِ أ ، ب ، م ، و : وَلَمْ يَخْلَعْهُ مِنْ عَهْدِهِ ، ن : وَلَمْ يَجْعَلْهُ مِنْ عَهْدِهِ . وَيَذْكُرُ الطَّبَرِيُّ فِي تَارِيخِهِ فِي أَحْدَاثِ سَنَةِ : 201 هـ أَنَّ الْمَأْمُونَ جَعَلَ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى وَلِيَّ عَهْدِ الْمُسْلِمِينَ وَالْخَلِيفَةَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنَّ هَذَا أَدَّى إِلَى خُرُوجِ الْعَبَّاسِيِّينَ عَلَيْهِ وَخَلْعِهِمْ لَهُ . وَفِي السَّنَةِ التَّالِيَةِ بَايَعَ أَهْلُ بَغْدَادَ عَمَّ الْمَأْمُونِ إِبْرَاهِيمَ ابْنَ الْمَهْدِيِّ ، وَفِي سَنَةِ 203 تُوُفِّيَ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا وَخَلَعَ أَهْلُ بَغْدَادَ إِبْرَاهِيمَ ابْنَ الْمَهْدِيِّ وَبَايَعُوا الْمَأْمُونَ بِالْخِلَافَةِ مِنْ جَدِيدٍ . انْظُرْ : الطَّبَرِيَّ 8 \ 554 - 571 ، الْكَامِلَ لِابْنِ الْأَثِيرِ 6 \ 116 - 121 ، الْأَعْلَامَ 5 \ 178 . . وَهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ قَتَلَهُ بِالسُّمِّ ، فَإِنْ كَانَ فِعْلُ الْمَأْمُونِ الْأَوَّلُ حُجَّةً ، كَانَ فِعْلُهُ الثَّانِي حُجَّةً ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ حُجَّةً لَمْ يَصْلُحْ أَنْ يُذْكَرَ مِثْلُ هَذَا فِي مَنَاقِبِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا ، وَلَكِنَّ الْقَوْمَ جُهَّالٌ بِحَقِيقَةِ الْمَنَاقِبِ وَالْمَثَالِبِ ، وَالطُّرُقِ الَّتِي يُعْلَمُ بِهَا ذَلِكَ نَقَلَ الْأُسْتَاذُ إِحْسَان إِلَهِي ظَهِير فِي كِتَابِهِ " الشِّيعَةُ وَأَهْلُ الْبَيْتِ " ص 290 - 292 ، ط . إِدَارَةِ تُرْجُمَانِ السُّنَّةِ ، هُورَ ، بَاكِسْتَانَ ، الطَّبْعَةِ الثَّالِثَةِ 1403 \ 1983 أَنَّ الرَّافِضَةَ ذَكَرُوا فِي بَعْضِ كُتُبِهِمْ ( كِتَابِ الِاسْتِبْصَارِ ، 3 \ 343 ) أَنَّ الرِّضَا كَانَ يَرَى جَوَازَ إِتْيَانِ الرَّجُلِ الْمَرْأَةَ فِي دُبُرِهَا ، كَمَا نَسَبُوا إِلَيْهِ أَنَّهُ كَانَ يَعْشَقُ ابْنَةَ عَمِّ الْمَأْمُونِ وَهَى تَعْشَقُهُ ، وَذَكَرَ ذَلِكَ عَالِمُهُمُ ابْنُ بَابَوَيْهِ فِي كِتَابِهِ " عُيُونِ أَخْبَارِ الرِّضَا " 1 \ 17 ، 18 . . وَلِهَذَا يَسْتَشْهِدُونَ بِأَبْيَاتِ أَبِي نُوَاسٍ ، وَهِيَ لَوْ كَانَتْ صِدْقًا لَمْ تَصْلُحْ أَنْ تُثْبِتَ فَصَائِلَ شَخْصٍ بِشَهَادَةِ شَاعِرٍ مَعْرُوفٍ بِالْكَذِبِ وَالْفُجُورِ الزَّائِدِ الَّذِي لَا يَخْفَى عَلَى مَنْ لَهُ أَدْنَى خِبْرَةٍ بِأَيَّامِ النَّاسِ ، فَكَيْفَ وَالْكَلَامُ الَّذِي ذَكَرَهُ فَاسِدٌ ؟ ! فَإِنَّهُ قَالَ : - قُلْتُ لَا أَسْتَطِيعُ مَدْحَ إِمَامٍ كَانَ جِبْرِيلُ خَادِمًا لِأَبِيهِ وَمِنَ الْمَعْلُومِ أَنَّ هَذَا وَصْفٌ مُشْتَرَكٌ بَيْنَ ( * جَمِيعِ مَنْ كَانَ مِنْ ذُرِّيَّةِ الرُّسُلِ ، وَجَمِيعُ ذُرِّيَّةِ عَلِيٍّ يُشَارِكُونَهُ فِي هَذَا ، فَأَيُّ مَزِيَّةٍ ن : مَيْزَةٍ . لَهُ فِي هَذَا حَتَّى يَكُونَ بِهَا إِمَامًا دُونَ أَمْثَالِهِ الْمُشَارِكِينَ لَهُ فِي هَذَا الْوَصْفِ ؟ ! ثُمَّ هَذَا يَقْتَضِي أَنَّهُ لَا يَمْدَحُ أَحَدًا * ) مَا بَيْنَ النَّجْمَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنْ ( أ ) ، ( ب ) . مِنْ ذُرِّيَّةِ عَلِيٍّ أَصْلًا ، لِأَنَّ هَذَا الْوَصْفَ مُشْتَرَكٌ [ بَيْنَهُمْ ، ثُمَّ كَوْنُ الرَّجُلِ أ : مَنْ كَانَ مِنْ ذُرِّيَّةِ عَلِيٍّ أَصْلًا ، لِأَنَّ هَذَا مُشْتَرَكٌ بَيْنَهُمْ مِنْ كَوْنِ الرَّجُلِ ، ب : مَنْ كَانَ مِنْ ذُرِّيَّةِ عَلِيٍّ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ ، لِأَنَّ كَوْنَ الرَّجُلِ . . . مِنْ ذُرِّيَّةِ الْأَنْبِيَاءِ قَدْرٌ مُشْتَرَكٌ ] مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) . بَيْنَ النَّاسِ [ فَإِنَّ النَّاسَ ] عِبَارَةُ " فَإِنَّ النَّاسَ " : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) . كُلَّهُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ نُوحٍ [ عَلَيْهِ السَّلَامُ ] عَلَيْهِ السَّلَامُ : زِيَادَةٌ فِي ( أ ) ، ( ب ) . ، وَمِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ ، وَبَنُو إِسْرَائِيلَ : يَهُودِيُّهُمْ وَغَيْرُ يَهُودِيِّهِمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ . وَأَيْضًا فَتَسْمِيَةُ جِبْرِيلَ رَسُولِ اللَّهِ [ إِلَى مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ] مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنْ ( ن ) فَقَطْ . وَعِبَارَةُ " صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فِي ( أ ) ، ( ب ) فَقَطْ . خَادِمًا لَهُ لَهُ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( أ ) ، ( ب ) . عِبَارَةُ مَنْ لَا يَعْرِفُ قَدْرَ الْمَلَائِكَةِ ، وَقَدْرَ إِرْسَالِ اللَّهِ لَهُمْ إِلَى الْأَنْبِيَاءِ . وَلَكِنَّ الرَّافِضَةَ غَالِبُ حُجَجِهِمْ أَشْعَارٌ تَلِيقُ بِجَهْلِهِمْ وَظُلْمِهِمْ ، وَحِكَايَاتٌ مَكْذُوبَةٌ تَلِيقُ بِجَهْلِهِمْ وَكَذِبِهِمْ ، وَمَا يُثْبِتُ أُصُولَ ر ، ص ، ه : أَصِلُ . الدِّينِ بِمِثْلِ هَذِهِ أ ، ب : بِهَذِهِ . الْأَشْعَارِ ، إِلَّا مَنْ لَيْسَ مَعْدُودًا مِنْ أُولِي ه : مِنْ أَهْلِ . . الْأَبْصَارِ .

                  ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                  الخدمات العلمية