الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                  معلومات الكتاب

                  منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية

                  ابن تيمية - أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني

                  جزء صفحة
                  ( فَصْلٌ ) . وَأَمَّا مِنْ بَعْدِ جَعْفَرٍ فَمُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ كلام الرافضي عنه والرد عليه . قَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ فِي كِتَابِ " الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ " ق 1 ج 4 ، ص 139 . وَرَوَى النَّصَّ ابْنُهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ أَبِيهِ أَبِي حَاتِمٍ . : " ثِقَةٌ أ ، ب : ثِقَةٌ أَمِينٌ . صَدُوقٌ إِمَامٌ إِمَامٌ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( أ ) ، ( ب ) وَهَى فِي " الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ " . مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ " . قُلْتُ : مُوسَى وُلِدَ بِالْمَدِينَةِ سَنَةَ بِضْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ ، وَأَقْدَمَهُ الْمَهْدِيُّ إِلَى بَغْدَادَ ثُمَّ رَدَّهُ إِلَى الْمَدِينَةِ ، وَأَقَامَ بِهَا إِلَى أَيَّامِ الرَّشِيدِ ، فَقَدِمَ هَارُونُ مُنْصَرِفًا مِنْ عُمْرَةٍ ، فَحَمَلَ مُوسَى مَعَهُ إِلَى بَغْدَادَ ، وَحَبَسَهُ بِهَا إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ فِي مَحْبِسِهِ أ ، ب : حَبْسِهِ . . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : " فَتُوُفِّيَ أ ، ب : تُوُفِّيَ . سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ وَلَيْسَ لَهُ كَثِيرُ رِوَايَةٍ ، رَوَى عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرٍ ، وَرَوَى عَنْهُ أَخُوهُ عَلِيٌّ ، وَرَوَى لَهُ التِّرْمِذِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ " أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، الْمَعْرُوفُ بِالْكَاظِمِ ، الْإِمَامُ السَّابِعُ عِنْدَ الرَّافِضَةِ . عَالِمٌ عَابِدٌ ، وُلِدَ سَنَةَ 128 وَتُوُفِّيَ سَنَةَ 183 . لَمْ أَجِدْ لَهُ تَرْجَمَةً فِي طَبَقَاتِ ابْنِ سَعْدٍ . ( ط . بَيْرُوتَ ) . انْظُرْ تَرْجَمَتَهُ فِي : تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ . 10 \ 339 340 ، وَفَيَاتِ الْأَعْيَانِ 4 \ 393 395 ، مِيزَانِ الِاعْتِدَالِ 4 \ 201 202 ، تَارِيخِ بَغْدَادَ 13 \ 27 ، 32 ، صِفَةِ الصَّفْوَةِ 2 \ 8 105 ، الْأَعْلَامِ 8 \ 270 . وَانْظُرْ جُزْءَ الطَّبَقَاتِ ( ط . الْجَامِعَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ بِتَحْقِيقِ زِيَاد مُحَمَّد مَنْصُور ) ص 269 ، 474 . . وَأَمَّا مِنْ بَعْدِ مُوسَى ر : مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ . فَلَمْ يُؤْخَذْ عَنْهُمْ مِنِ الْعِلْمِ مَا يُذْكَرُ بِهِ أَخْبَارُهُمْ فِي كُتُبِ الْمَشْهُورِينَ بِالْعِلْمِ بِالْعِلْمِ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ب ) ، فَقَطْ . وَتَوَارِيخِهِمْ ، فَإِنَّ أُولَئِكَ الثَّلَاثَةَ تُوجَدُ أَحَادِيثُهُمْ فِي الصِّحَاحِ وَالسُّنَنِ وَالْمَسَانِيدِ أ ، ب ، م ، ر ، و ، ه : الْمَسَانِدِ . وَتُوجَدُ فَتَاوِيهِمْ فِي الْكُتُبِ الْمُصَنَّفَةِ فِي فَتَاوَى السَّلَفِ ، مِثْلِ كُتُبِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، وَسَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ ، وَعَبْدِ الرَّزَّاقِ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَغَيْرِ هَؤُلَاءِ . وَأَمَّا مَنْ بَعْدَهُمْ فَلَيْسَ لَهُمْ أ ، ب : لَهُ . رِوَايَةٌ فِي الْكُتُبِ الْأُمَّهَاتِ مِنْ كُتُبِ كُتُبِ : سَاقِطَةٌ مِنَ ( أ ) ، ( ب ) ، ( م ) . الْحَدِيثِ ، وَلَا فَتَاوَى فِي الْكُتُبِ الْمَعْرُوفَةِ الَّتِي نُقِلَ فِيهَا فَتَاوَى السَّلَفِ ، وَلَا لَهُمْ فِي التَّفْسِيرِ وَغَيْرِهِ أَقْوَالٌ مَعْرُوفَةٌ ، أ ، ب : وَلَا لَهُمْ تَفْسِيرٌ وَلَا غَيْرُهُ وَلَا لَهُمْ أَقْوَالٌ مَعْرُوفَةٌ . وَلَكِنْ لَهُمْ مِنَ الْفَضَائِلِ وَالْمَحَاسِنِ مَا هُمْ لَهُ أَهْلٌ ، - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - [ أَجْمَعِينَ ] أَجْمَعِينَ : زِيَادَةٌ فِي ( ر ) ، ( ص ) . ، وَمُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ مَشْهُورٌ بِالْعِبَادَةِ وَالنُّسُكِ . وَأَمَّا الْحِكَايَةُ الْمَذْكُورَةُ أ ، ب : الْمَشْهُورَةُ ، وَهُوَ تَحْرِيفٌ . عَنْ شَقِيقٍ الْبَلْخِيِّ فَكَذِبٌ ، فَإِنَّ هَذِهِ الْحِكَايَةَ تُخَالِفُ الْمَعْرُوفَ مِنْ حَالِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ، وَمُوسَى كَانَ مُقِيمًا بِالْمَدِينَةِ بَعْدَ مَوْتِ أَبِيهِ جَعْفَرٍ ، وَجَعْفَرٌ مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ ، وَلَمْ يَكُنْ قَدْ جَاءَ إِذْ ذَاكَ إِلَى الْعِرَاقِ حَتَّى يَكُونَ بِالْقَادِسِيَّةِ ، وَلَمْ يَكُنْ أَيْضًا مِمَّنْ يُتْرَكُ أ . ب : يَنْزِلُ . مُنْفَرِدًا عَلَى هَذِهِ الْحَالِ أ ، ب ، و : الْحَالَةِ . لِشُهْرَتِهِ ، وَكَثْرَةِ غَاشِيَتِهِ أ ، ب : لِكَثْرَةِ مَنْ يَغْشَاهُ ، م : لِكَثْرَةِ حَاشِيَتِهِ . وَإِجْلَالِ النَّاسِ لَهُ ، وَهُوَ مَعْرُوفٌ وَمِنْهُمْ ر ، ص ، هـ : وَهُوَ مَعْرُوفٌ فِيهِمْ . أَيْضًا بِالْمُلْكِ ، وَلِذَلِكَ ر ، و ، ه : وَكَذَلِكَ . أَخَذَهُ الْمَهْدِيُّ ثُمَّ الرَّشِيدُ إِلَى بَغْدَادَ . أَمَّا قَوْلُهُ : " تَابَ عَلَى يَدِهِ بِشْرٌ الْحَافِي " فَمِنْ أَكَاذِيبِ مَنْ لَا يَعْرِفُ حَالَهُ وَلَا حَالَ بِشْرٍ ، فَإِنَّ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ لَمَّا قَدِمَ [ بِهِ ] بِهِ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) . الرَّشِيدُ إِلَى الْعِرَاقِ حَبَسَهُ ، فَلَمْ يَكُنْ مِمَّنْ يَجْتَازُ عَلَى دَارِ بِشْرٍ وَأَمْثَالِهِ مِنَ الْعَامَّةِ .

                  ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                  الخدمات العلمية