الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                  معلومات الكتاب

                  منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية

                  ابن تيمية - أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني

                  جزء صفحة
                  فَصْلٌ عِنْدَ كَلِمَةِ فَصْلٌ تَبْدَأُ نُسْخَةُ ( وَ ) = نُسْخَةُ الْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةِ الْأَمْرِيكِيَّةِ . قَالَ الرَّافِضِيُّ الْكَلَامُ التَّالِي فِي ( ك ) ص 93 ( م ) . : وَذَهَبَ جَمِيعُ مَنْ عَدَا ب : جَمْعُ مَا عَدَا ، وَهُوَ تَحْرِيفٌ . الْإِمَامِيَّةِ وَالْإِسْمَاعِيلِيَّةِ إِلَى أَنَّ الْأَنْبِيَاءَ وَالْأَئِمَّةَ ك : وَالْأَئِمَّةَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ . غَيْرُ مَعْصُومِينَ ، فَجَوَّزُوا بَعْثَةَ مَنْ يَجُوزُ عَلَيْهِ الْكَذِبُ وَالسَّهْوُ وَالْخَطَأُ وَالسَّرِقَةُ ، فَأَيُّ وُثُوقٍ يَبْقَى لِلْعَامَّةِ فِي أَقْوَالِهِمْ ك : فِي أَقَاوِيلِهِمْ . ، وَكَيْفَ ك : فَكَيْفَ . يَحْصُلُ الِانْقِيَادُ إِلَيْهِمْ أ ، ب : لَهُمْ . ، وَكَيْفَ يَجِبُ اتِّبَاعُهُمْ مَعَ تَجْوِيزِ أَنْ يَكُونَ مَا يَأْمُرُونَ بِهِ خَطَأً ؟ وَلَمْ يَجْعَلُوا الْأَئِمَّةَ مَحْصُورِينَ فِي عَدَدٍ مُعَيَّنٍ بَلْ كُلُّ مَنْ بَايَعَ أ ، ن ، م ، وَ : بَلْ كُلُّ مِنْ تَابَعَ ، ك : بَلْ قَالُوا : كُلُّ مَنْ بَايَعَ ، وَالْمُثْبَتُ مِنْ ( ب ) . قُرَشِيًّا انْعَقَدَتْ إِمَامَتُهُ عِنْدَهُمْ ، وَوَجَبَ ن ، وَ ، أ ، ب : وَوَجَبَتْ . طَاعَتُهُ عَلَى جَمِيعِ الْخَلْقِ إِذَا كَانَ مَسْتُورَ الْحَالِ ، وَإِنْ كَانَ وَإِنْ كَانَ فِي ( ب ) ، ( ك ) فَقَطْ ، وَسَقَطَتْ مِنْ سَائِرِ النُّسَخِ . عَلَى غَايَةٍ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفُسُوقِ وَالنِّفَاقِ ن ، م : مِنَ الْفُسُوقِ وَالْكُفْرِ وَالنِّفَاقِ . وَ : مِنَ الْفِسْقِ وَالْكُفْرِ وَالنِّفَاقِ . فَيُقَالُ : الْكَلَامُ عَلَى هَذَا مِنْ وُجُوهٍ : أَحَدُهَا : أَنْ يُقَالَ : مَا ذَكَرْتَهُ عَنِ الْجُمْهُورِ مِنْ نَفْيِ ن ، م ، وَ : فِي نَفْيِ . الْعِصْمَةِ عَنِ الْأَنْبِيَاءِ وَتَجْوِيزِ الْكَذِبِ وَالسَّرِقَةِ أ ، ب : السَّرِقَةِ وَالْكَذِبِ . وَالْأَمْرِ بِالْخَطَأِ عَلَيْهِمْ فَهَذَا فَهَذَا : زِيَادَةٌ فِي ( أ ) ، ( ب ) . كَذِبٌ عَلَى الْجُمْهُورِ ؛ فَإِنَّهُمْ مُتَّفِقُونَ عَلَى أَنَّ الْأَنْبِيَاءَ مَعْصُومُونَ فِي تَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَسْتَقِرَّ فِي شَيْءٍ مِنَ الشَّرِيعَةِ خَطَأٌ بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ ، وَكُلُّ مَا يُبَلِّغُونَهُ عَنِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - عَزَّ وَجَلَّ : زِيَادَةٌ فِي ( أ ) ، ( ب ) . مِنَ الْأَمْرِ وَالنَّهْيِ يَجِبُ طَاعَتُهُ فِيهِ أ ، ب : فَهُمْ مُطَاعُونَ فِيهِ . بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ ، وَمَا أَخْبَرُوا بِهِ وَجَبَ تَصْدِيقُهُمْ فِيهِ بِإِجْمَاعِ الْمُسْلِمِينَ ، وَمَا أَمَرُوهُمْ بِهِ وَنَهَوْهُمْ عَنْهُ ن ، م : وَمَا أَمَرُوا بِهِ وَنَهَوْا عَنْهُ ، وَ : وَمَا أَمَرُوا بِهِ وَنَهَوْا عَنْهُ . وَجَبَتْ طَاعَتُهُمْ فِيهِ أ ، ب : فَهُمْ مُطَاعُونَ فِيهِ . عِنْدَ جَمِيعِ فِرَقِ الْأُمَّةِ ، إِلَّا عِنْدَ طَائِفَةٍ مِنَ الْخَوَارِجِ يَقُولُونَ : إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : زِيَادَةٌ فِي ( أ ) ، ( ب ) . مَعْصُومٌ فِيمَا يُبَلِّغُهُ عَنِ اللَّهِ لَا فِيمَا يَأْمُرُ هُوَ بِهِ وَيَنْهَى عَنْهُ . وَهَؤُلَاءِ ضُلَّالٌ بِاتِّفَاقِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ أ ، ب : بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ . . وَقَدْ ذَكَرْنَا غَيْرَ مَرَّةٍ أَنَّهُ إِذَا كَانَ فِي بَعْضِ الْمُسْلِمِينَ [ مَنْ قَالَ : قُولًا خَطَأً لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ قَدْحًا فِي الْمُسْلِمِينَ ] مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنْ ( ن ) فَقَطْ . ، وَلَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَكَانَ خَطَأُ الرَّافِضَةِ عَيْبًا فِي دِينِ الْمُسْلِمِينَ ، فَلَا يُعْرَفُ فِي الطَّوَائِفِ أَكْثَرُ خَطَأً وَكَذِبًا مِنْهُمْ ، وَذَلِكَ ن ، م : وَكَذَلِكَ . لَا يَضُرُّ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا ، فَكَذَلِكَ لَا يَضُرُّهُمْ أ : شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ لَا يَضُرُّهُمْ ، ب : شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَلَا يَضُرُّهُمْ ، م : وَكَذَلِكَ لَا يَضُرُّهُمْ . وُجُودُ مُخْطِئٍ آخَرَ آخَرَ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( أ ) ، ( ب ) . غَيْرِ الرَّافِضَةِ . وَأَكْثَرُ النَّاسِ - أَوْ كَثِيرٌ مِنْهُمْ - لَا يُجَوِّزُونَ عَلَيْهِمُ الْكَبَائِرَ ، وَالْجُمْهُورُ الَّذِي يُجَوِّزُونَ الصَّغَائِرَ - [ هُمْ وَمَنْ يُجَوِّزُ الْكَبَائِرَ - ] مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ زِيَادَةٌ فِي ( أ ) ، ( ب ) . يَقُولُونَ : إِنَّهُمْ لَا يُقَرُّونَ عَلَيْهَا ، بَلْ يَحْصُلُ لَهُمْ بِالتَّوْبَةِ مِنْهَا مِنَ الْمَنْزِلَةِ ن ، م : مِنَ الْمُعْتَزِلَةِ ، وَهُوَ تَحْرِيفٌ . أَعْظَمُ مِمَّا كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ كَمَا تَقَدَّمَ التَّنْبِيهُ عَلَيْهِ . وَبِالْجُمْلَةِ ن ، م ، وَ : وَفِي الْجُمْلَةِ . فَلَيْسَ فِي الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَقُولُ : إِنَّهُ يَجِبُ طَاعَةُ الرَّسُولِ مَعَ جَوَازِ أَنْ يَكُونَ أَمْرُهُ خَطَأً ، بَلْ هُمْ مُتَّفِقُونَ عَلَى أَنَّ الْأَمْرَ الَّذِي يَجِبُ طَاعَتُهُ لَا يَكُونُ إِلَّا صَوَابًا . فَقَوْلُهُ : " كَيْفَ يَجِبُ اتِّبَاعُهُمْ مَعَ تَجْوِيزِ أَنْ يَكُونَ مَا يَأْمُرُونَ مَا يَأْمُرُونَ ، سَاقِطَةٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) . بِهِ خَطَأً " قَوْلٌ لَا يُلْزِمُ أَحَدًا مِنَ الْأُمَّةِ أ ، ب : مِنَ الْأَئِمَّةِ . . وَلِلنَّاسِ فِي تَجْوِيزِ الْخَطَأِ عَلَيْهِمْ فِي الِاجْتِهَادِ قَوْلَانِ مَعْرُوفَانِ ، وَهُمْ مُتَّفِقُونَ عَلَى أَنَّهُمْ لَا يُقَرُّونَ عَلَيْهِ ، وَإِنَّمَا يُطَاعُونَ فِيمَا أُقِرُّوا عَلَيْهِ ، لَا فِيمَا غَيَّرَهُ اللَّهُ وَنَهَى عَنْهُ ، وَلَمْ يَأْمُرْ بِالطَّاعَةِ فِيهِ . وَأَمَّا عِصْمَةُ الْأَئِمَّةِ فَلَمْ يَقُلْ بِهَا إِلَّا كَمَا قَالَ الْإِمَامِيَّةُ وَالْإِسْمَاعِيلِيَّةُ . وَنَاهِيكَ وَنَاهِيكَ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( أ ) ، ( ب ) . بِقَوْلٍ أ فَقَطْ : يَقُولُ . لَمْ يُوَافِقْهُمْ عَلَيْهِ إِلَّا الْمَلَاحِدَةُ الْمُنَافِقُونَ ، الَّذِينَ شُيُوخُهُمُ الْكِبَارُ أَكْفَرُ مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَالْمُشْرِكِينَ ! وَالْمُشْرِكِينَ : زِيَادَةٌ فِي ( أ ) ، ( ب ) . وَهَذَا دَأْبُ الرَّافِضَةِ دَائِمًا م : وَإِنَّمَا . وَسَقَطَتِ الْكَلِمَةُ مِنْ ( وَ ) . يَتَجَاوَزُونَ عَنْ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ إِلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَالْمُشْرِكِينَ فِي الْأَقْوَالِ وَالْمُوَالَاةِ وَالْمُعَاوَنَةِ م : فِي الْأَقْوَالِ أَدْنَى الْمُوَالَاةِ وَالْمُعَادَاةِ ، وَ : فِي الْأَقْوَالِ وَفِي الْمُوَالَاةِ وَالْمُعَادَاةِ . وَالْقِتَالِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . فَهَلْ يُوجَدُ أَضَلُّ أ ، ب : وَمَنْ أَضَلُّ مِنْ . مِنْ قَوْمٍ يُعَادُونَ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَيُوَالُونَ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ ؟ أ ، ب : الْمُنَافِقِينَ وَالْكُفَّارَ . وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [ سُورَةُ الْمُجَادَلَةِ : 14 - 22 ] . فَهَذِهِ الْآيَاتُ نَزَلَتْ فِي الْمُنَافِقِينَ ، وَلَيْسَ الْمُنَافِقُونَ فِي طَائِفَةٍ أَكْثَرَ مِنْهُمْ فِي الرَّافِضَةِ ، حَتَّى أَنَّهُ لَيْسَ فِي الرَّوَافِضِ إِلَّا مَنْ فِيهِ شُعْبَةٌ مِنْ شُعَبِ النِّفَاقِ . كَمَا قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " أَرْبَعٌ مَنْ كُنْ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةً مِنْهُنَّ كَانَتْ كَانَتْ : كَذَا فِي ( ن ) ، ( وَ ) ، وَفِي سَائِرِ النُّسَخِ : كَانَ ، وَسَقَطَتِ الْكَلِمَةُ مَعَ كَلِمَاتٍ قَبْلَهَا مِنْ ( م ) . فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا : إِذَا حَدَثَ كَذِبَ ، وَإِذَااؤْتُمِنُ خَانَ ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ " . أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ الْحَدِيثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - فِي : الْبُخَارِيِّ 1 - 12 كِتَابُ الْإِيمَانِ بَابَ عَلَامَةِ النِّفَاقِ 4 - 102 كِتَابُ الْجِزْيَةِ وَالْمُوَادَعَةِ ، بَابُ إِثْمِ مَنْ عَاهَدَ ثُمَّ غَدَرَ ، مُسْلِمٍ 1 - 78 كِتَابُ الْإِيمَانِ بَابُ بَيَانِ خِصَالِ الْمُنَافِقِ ، سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ 4 - 305 ، 306 كِتَابُ السُّنَّةِ ، بَابُ الدَّلِيلِ عَلَى زِيَادَةِ الْإِيمَانِ وَنُقْصَانِهِ . . تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ ) [ سُورَةُ الْمَائِدَةِ : 80 - 81 ] ن ، م ، أ ، ب : كَثِيرٌ مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ . . وَقَالَ تَعَالَى : لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا [ سُورَةُ الْمَائِدَةِ : 78 - 80 ] وَهُمْ غَالِبًا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ ، بَلْ دِيَارُهُمْ أَكْثَرُ الْبِلَادِ مُنْكَرًا مِنَ الظُّلْمِ وَالْفَوَاحِشِ ن ، م ، وَ : مِنْ ظُلْمٍ وَفَوَاحِشَ . وَغَيْرِ ذَلِكَ ، وَهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الْكُفَّارَ الَّذِينَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ، فَلَيْسُوا مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَلَا مَعَ الْكُفَّارِ ن : لَيْسُوا مَعَ الْمُسْلِمِينَ وَلَا مَعَ الْكُفَّارِ ، م : لَيْسُوا مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَلَا مَعَ الْكُفَّارِ ، وَلَيْسُوا مَعَ الْكُفَّارِ وَلَا مَعَ الْمُسْلِمِينَ . كَمَا قَالَ تَعَالَى : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَا مِنْهُمْ [ سُورَةُ الْمُجَادَلَةِ : 14 ] . وَلِهَذَا هُمْ عِنْدَ جَمَاهِيرِ أ ، ب : جَمَاعَةِ . الْمُسْلِمِينَ نَوْعٌ آخَرُ حَتَّى أَنَّ الْمُسْلِمِينَ لَمَّا قَاتَلُوهُمْ بِالْجَبَلِ الَّذِي كَانُوا عَاصِينَ فِيهِ ن : الَّذِينَ كَانُوا فِيهَا عَاصِينَ ، م : الَّذِينَ كَانُوا عَاصِينَ فِيهَا . بِسَاحِلِ الشَّامِ ، يَسْفِكُونَ دِمَاءَ الْمُسْلِمِينَ وَيَأْخُذُونَ أَمْوَالَهُمْ وَيَقْطَعُونَ الطَّرِيقَ اسْتِحْلَالًا لِذَلِكَ وَتَدَيُّنًا بِهِ ، فَقَاتَلَهُمْ صِنْفٌ مِنَالتُّرْكُمَانِ فَصَارُوا يَقُولُونَ : نَحْنُ مُسْلِمُونَ ، فَيَقُولُونَ : لَا أَنْتُمْ جِنْسٌ أ ، ب : صِنْفٌ . آخَرُ . فَهُمْ بِسَلَامَةِ قُلُوبِهِمْ عَلِمُوا أَنَّهُمْ جِنْسٌ آخَرُ آخَرُ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( وَ ) . خَارِجُونَ عَنِ الْمُسْلِمِينَ [ لِامْتِيَازِهِمْ عَنْهُمْ ] مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) . . وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ [ سُورَةُ الْمُجَادَلَةِ : 14 ] وَهَذَا حَالُ أ ، ب : وَهَذِهِ حَالَةُ ، وَ : وَهَذِهِ حَالُ . الرَّافِضَةِ ، وَكَذَلِكَ أ ، ب : وَلِذَلِكَ . اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِلَى قَوْلِهِ : لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ [ الْآَيَةَ سُورَةَ الْمُجَادَلَةِ : 16 - 22 ] وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ يُوَادُّ ن ، م : يُوَادُّونَ . الْكُفَّارَ مِنْ وَسَطِ قَلْبِهِ ن : مِنْ وَسَطِ عَلَيْهِ ، وَهُوَ تَحْرِيفٌ . أَكْثَرَ مِنْ مُوَادَّتِهِ لِلْمُسْلِمِينَ ؛ وَلِهَذَا لَمَّا خَرَجَ أ ، ب : أَخْرَجَ . التُّرْكُ وَالْكُفَّارُ مِنْ جِهَةِ الْمَشْرِقِ ن ، م ، وَ : الشَّرْقِ . فَقَاتَلُوا أ ، ب : وَقَتَلُوا . الْمُسْلِمِينَ وَسَفَكُوا دِمَاءَهُمْ بِبِلَادِ ن ، م : بِبَلَدِ . خُرَاسَانَ وَالْعِرَاقِ وَالشَّامِ وَالْجَزِيرَةِ وَغَيْرِهَا ، كَانَتِ الرَّافِضَةُ مُعَاوَنَةً لَهُمْ عَلَى قِتَالِ قِتَالِ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( أ ) ، ( ب ) . الْمُسْلِمِينَ ، ( 10 وَوَزِيرُ بَغْدَادَ الْمَعْرُوفُ بِالْعَلْقَمِيِّ ن ، م : الْعَلْقَمِيُّ ، وَانْظُرْ مَا ذَكَرْتُهُ فِي الْمُقَدِّمَةِ ، ص 94 عَنِ الْعَلْقَمِيِّ . هُوَ وَأَمْثَالُهُ كَانُوا مِنْ أَعْظَمِ النَّاسِ مُعَاوَنَةً لَهُمْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ 10 ) ( 10 - 10 ) سَاقِطٌ مِنْ ( أ ) ، ( ب ) . ، وَكَذَلِكَ الَّذِينَ كَانُوا بِالشَّامِ بِحَلَبَ وَغَيْرِهَا أ ، ب : بِالشَّامِ وَحَلَبَ وَغَيْرِهِمَا . مِنَ الرَّافِضَةِ كَانُوا مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ مُعَاوَنَةً لَهُمْ عَلَى قِتَالِ الْمُسْلِمِينَ ، وَكَذَلِكَ النَّصَارَى الَّذِينَ قَاتَلَهُمُ الْمُسْلِمُونَ أ ، ب : قَاتَلُوا الْمُسْلِمِينَ . بِالشَّامِ ، كَانَتِ الرَّافِضَةُ مِنْ أَعْظَمِ أَعْوَانِهِمْ أ ، ب : الْمُعَاوِنِينَ لَهُمْ . . وَكَذَلِكَ إِذَا صَارَ الْيَهُودُ ن ، م ، وَ : لِيَهُودِيٍّ . دَوْلَةً بِالْعِرَاقِ وَغَيْرِهِ تَكُونُ الرَّافِضَةُ مِنْ أَعْظَمِ أَعْوَانِهِمْ ن ، م ، وَ : أَعْوَانُهُ . فَهُمْ ن ، م : وَهُمْ . دَائِمًا يُوَالُونَ الْكُفَّارَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ، وَيُعَاوِنُونَهُمْ عَلَى قِتَالِ الْمُسْلِمِينَ وَمُعَادَاتِهِمْ . ثُمَّ إِنَّ هَذَا ن ، م : ثُمَّ إِنَّهُ ، وَ : ثُمَّ هَذَا . ادَّعَى عِصْمَةَ الْأَئِمَّةِ دَعْوَى لَمْ يُقِمْ عَلَيْهَا حُجَّةً وَ : ادَّعَى عِصْمَةَ الْأَئِمَّةِ فَلَمْ يُقِمْ عَلَيْهَا حُجَّةً ، ن ، م : ادَّعَى عِصْمَةَ الْأَئِمَّةِ دَعْوَى وَلَمْ يُقِمْ عَلَيْهَا حُجَّةً . ، إِلَّا مَا تَقَدَّمَ مِنْ أَنَّ اللَّهَ لَمْ يُخْلِ الْعَالَمَ مِنْ أَئِمَّةٍ مَعْصُومِينَ لِمَا فِي ذَلِكَ مِنَ الْمَصْلَحَةِ وَاللُّطْفِ ، وَمِنَ الْمَعْلُومِ الْمُتَيَقَّنِ وَ : الْمُتَبَيَّنِ . : أَنَّ هَذَا الْمُنْتَظَرَ الْغَائِبَ الْمَفْقُودَ لَمْ يَحْصُلْ بِهِ شَيْءٌ مِنَ الْمَصْلَحَةِ وَاللُّطْفِ ، سَوَاءٌ كَانَ مَيِّتًا كَمَا يَقُولُهُ الْجُمْهُورُ أَوْ كَانَ حَيًّا كَمَا تَظُنُّهُ الْإِمَامِيَّةُ . وَكَذَلِكَ أَجْدَادُهُ الْمُتَقَدِّمُونَ لَمْ يَحْصُلْ بِهِمْ شَيْءٌ مِنَ الْمَصْلَحَةِ وَاللُّطْفِ الْحَاصِلَةِ ن : الْحَاصِلِ . مِنْ إِمَامٍ مَعْصُومٍ ذِي سُلْطَانٍ ، كَمَا كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْمَدِينَةِ بَعْدَ الْهِجْرَةِ ، فَإِنَّهُ كَانَ إِمَامَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِي يَجِبُ عَلَيْهِمْ طَاعَتُهُ ن : الَّذِينَ تَجِبُ عَلَيْهِمْ طَاعَتُهُ ، م : الَّذِي عَلَيْهِمْ طَاعَتُهُ . ، وَيَحْصُلُ بِذَلِكَ سَعَادَتُهُمْ ، وَلَمْ يَحْصُلْ بَعْدَهُ أَحَدٌ لَهُ سُلْطَانٌ تُدَّعَى لَهُ الْعِصْمَةُ إِلَّا عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : زِيَادَةٌ فِي ( أ ) ، ( ب ) . زَمَنَ خِلَافَتِهِ . وَمِنَ الْمَعْلُومِ بِالضَّرُورَةِ أَنَّ حَالَ اللُّطْفِ وَالْمَصْلَحَةِ الَّتِي أ ، ب : وَمِنَ الْمَعْلُومِ أَنَّ الْمَصْلَحَةَ وَاللُّطْفَ الَّذِي . كَانَ الْمُؤْمِنُونَ فِيهَا زَمَنَ الْخُلَفَاءِ الثَّلَاثَةِ أَعْظَمَ مِنَ اللُّطْفِ وَالْمَصْلَحَةِ أ ، ب : الْمَصْلَحَةِ وَاللُّطْفِ . الَّذِي كَانَ [ فِي خِلَافَةِ عَلِيٍّ ] مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) زَمَنَ الْقِتَالِ وَالْفِتْنَةِ وَالِافْتِرَاقِ ، فَإِذَا لَمْ يُوجَدْ مَنْ يَدَّعِي الْإِمَامِيَّةُ فِيهِ أَنَّهُ مَعْصُومٌ وَحَصَلَ لَهُ سُلْطَانٌ بِمُبَايَعَةِ ذِي الشَّوْكَةِ ن : بِمُتَابَعَةِ ذَوِي الشَّوْكَةِ ، م : بِمُبَايَعَةِ ( غَيْرُ مَنْقُوطَةٍ ) ذَوِي الشَّوْكَةِ ، وَ : بِمُبَايَعَتِهِ ذَوِي الشَّوْكَةِ . إِلَّا عَلِيٌّ وَحْدَهُ ، وَكَانَ مَصْلَحَةُ الْمُكَلَّفِينَ وَاللُّطْفُ الَّذِي حَصَلَ لَهُمْ فِي دِينِهِمْ وَدُنْيَاهُمْ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ أَقَلَّ مِنْهُ فِي زَمَنِ الْخُلَفَاءِ الثَّلَاثَةِ - عُلِمَ أ ، ب ، ن : فَعُلِمَ . بِالضَّرُورَةِ أَنَّ مَا يَدَّعُونَهُ مِنَ اللُّطْفِ وَالْمَصْلَحَةِ الْحَاصِلَةِ بِالْأَئِمَّةِ الْمَعْصُومِينَ بَاطِلٌ أ ، ب : بَاطِلَةٌ . قَطْعًا . وَهُوَ وَهُوَ : زِيَادَةٌ فِي ( أ ) ، ( ب ) . مِنْ جِنْسِ الْهُدَى وَالْإِيمَانِ الَّذِي يُدَّعَى فِي رِجَالٍ أ ، ب ، ن ، م : بِرِجَالِ . الْغَيْبِ بِجَبَلِ لُبْنَانَ وَغَيْرِهِ مِنَ الْجِبَالِ مِنَ الْجِبَالِ ، سَاقِطَةٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) . مِثْلَ جَبَلِ قَاسِيُونَ بِدِمَشْقَ ، وَمَغَارَةِ الدَّمِ ، وَجَبَلِ الْفَتْحِ بِمِصْرَ ، وَنَحْوِ ذَلِكَ مِنَ الْجِبَالِ وَالْغِيرَانِ فِي لِسَانِ الْعَرَبِ الْغَارُ كَالْكَهْفِ فِي الْجَبَلِ ، وَالْجَمْعُ الْغِيرَانُ . ، فَإِنَّ هَذِهِ الْمَوَاضِعَ يَسْكُنُهَا الْجِنُّ وَيَكُونُ بِهَا الشَّيَاطِينُ ، وَيَتَرَاءَوْنَ أَحْيَانًا لِبَعْضِ النَّاسِ ، وَيَغِيبُونَ عَنِ الْأَبْصَارِ فِي أَكْثَرِ الْأَوْقَاتِ ، فَيَظُنُّ الْجُهَّالُ أَنَّهُمْ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ وَإِنَّمَا هُمْ رِجَالٌ مِنَ الْجِنِّ . كَمَا قَالَ تَعَالَى : وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا [ سُورَةُ الْجِنِّ : 6 ] . وَهَؤُلَاءِ يُؤْمِنُ بِهِمْ وَبِمَنْ يَنْتَحِلُهُمْ مِنَ الْمَشَايِخِ طَوَائِفُ ضَالُّونَ ن ، م : صَالِحُونَ . لَكِنَّ الْمَشَايِخَ الَّذِينَ يَنْتَحِلُونَ رِجَالَ الْغَيْبِ لَا يَحْصُلُ بِهِمْ مِنَ الْفَسَادِ مَا يَحْصُلُ بِالَّذِينِ يَدَّعُونَ الْإِمَامَ الْمَعْصُومَ ، بَلِ الْمَفْسَدَةُ وَالشَّرُّ الْحَاصِلُ فِي هَؤُلَاءِ أَكْثَرُ ، فَإِنَّهُمْ يَدَّعُونَ الدَّعْوَةَ الدَّعْوَةَ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) . إِلَى إِمَامٍ مَعْصُومٍ وَلَا يُوجَدُ لَهُمْ أَئِمَّةُ ذَوُو سَيْفٍ يَسْتَعِينُونَ بِهِمْ إِلَّا كَافِرٌ أَوْ فَاسِقٌ أَوْ مُنَافِقٌ أَوْ جَاهِلٌ ن ، م : أَوْ جَاهِلٌ أَوْ مُنَافِقٌ . ، لَا تَخْرُجُ رُءُوسُهُمْ عَنْ هَذِهِ الْأَقْسَامِ . وَالْإِسْمَاعِيلِيَّةُ شَرٌّ مِنْهُمْ ، فَإِنَّهُمْ يَدْعُونَ إِلَى الْإِمَامِ الْمَعْصُومِ وَمُنْتَهَى ن ، م ، وَ : وَتَنْتَهِي . دَعَوْتِهِمْ إِلَى رِجَالٍ مَلَاحِدَةٍ مُنَافِقِينَ فُسَّاقٍ ، وَمِنْهُمْ مَنْ هُوَ شَرٌّ فِي الْبَاطِنِ مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى . فَالدَّاعُونَ إِلَى الْمَعْصُومِ لَا يَدْعُونَ إِلَى سُلْطَانٍ مَعْصُومٍ ، بَلْ إِلَى سُلْطَانٍ كَفُورٍ أَوْ ظَلُومٍ . وَهَذَا أَمْرٌ مَشْهُورٌ يَعْرِفُهُ كُلُّ مَنْ لَهُ خِبْرَةٌ بِأَحْوَالِهِمْ . وَقَدْ قَالَ تَعَالَى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا [ سُورَةُ النِّسَاءِ : 59 ] . فَأَمَرَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ عِنْدَ التَّنَازُعِ بِالرَّدِّ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ ، وَلَوْ كَانَ لِلنَّاسِ مَعْصُومٌ غَيْرُ الرَّسُولِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : زِيَادَةٌ فِي ( أ ) ، ( ب ) . لَأَمَرَهُمْ بِالرَّدِّ إِلَيْهِ ن ، م ، وَ : لَوَجَبَ الرَّدُّ إِلَيْهِ . ، فَدَلَّ الْقُرْآنُ عَلَى أَنَّهُ لَا مَعْصُومَ إِلَّا الرَّسُولُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : زِيَادَةٌ فِي ( أ ) ، ( ب ) .

                  ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                  الخدمات العلمية