الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                  معلومات الكتاب

                  منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية

                  ابن تيمية - أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني

                  جزء صفحة
                  الثَّالِثَ عَشَرَ ب ، ا : الرَّابِعَ عَشَرَ ، وَهُوَ خَطَأٌ . : أَنَّهُ هَبْ ع : ذَهَبَ ، وَهُوَ تَحْرِيفٌ . أَنَّ النَّصَارَى كَفَرُوا بِقَوْلِهِمْ : إِنَّهُ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ قُدَمَاءَ ، فَالصِّفَاتِيَّةِ لَا تَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ ب ، ا : إِنَّهُ . تَاسِعُ تِسْعَةِ قُدَمَاءَ ، بَلِ اسْمُ اللَّهِ تَعَالَى عِنْدَهُمْ يَتَضَمَّنُ صِفَاتِهِ ، فَلَيْسَتْ ع : وَلَيْسَتْ . صِفَاتُهُ خَارِجَةً عَنْ مُسَمَّى اسْمِهِ ، بَلْ إِذَا قَالَ الْقَائِلُ : آمَنْتُ بِاللَّهِ أَوْ دَعَوْتُ اللَّهَ كَانَتْ صِفَاتُهُ دَاخِلَةً فِي مُسَمَّى اسْمِهِ ، وَهُمْ لَا يُطْلِقُونَ عَلَيْهَا أَنَّهَا غَيْرُ اللَّهِ ، فَكَيْفَ [ يَقُولُونَ : إِنَّ ] مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنْ ( ن ) ، ( م ) . وَسَقَطَتْ " إِنَّ " مِنْ ( ع ) . اللَّهَ تَاسِعُ تِسْعَةٍ أَوْ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ؟ ! وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدْ أَشْرَكَ " فِي الْمُسْنَدِ ( ط . الْمَعَارِفِ ) 1 \ 298 ( رَقْمُ 329 ) عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ : لَا وَأَبِي . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " مَهْ ، إِنَّهُ مَنْ حَلَفَ بِشَيْءٍ دُونَ اللَّهِ فَقَدْ أَشْرَكَ " قَالَ الشَّيْخُ أَحْمَد شَاكِر رَحِمَهُ اللَّهُ : رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالْحَاكِمُ وَحَسَّنَهُ التِّرْمِذِيُّ وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ وَوَافَقَهُ الذَّهَبِيُّ وَنَسَبُهُ الْحَافِظُ فِي التَّلْخِيصِ لِابْنِ حِبَّانَ . وَجَاءَ الْحَدِيثُ بِمَعْنَاهُ فِي مُسْنَدِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : الْأَرْقَامُ : 4904 ، 5222 ، 5256 ، 5346 ، 5375 ، 5593 ، 6072 . وَجَاءَ الْحَدِيثُ بِالنَّصِّ الَّذِي ذَكَرَهُ ابْنُ تَيْمِيَّةَ هُنَا فِي : سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ 3 \ 303 ( كِتَابُ الْأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ ، بَابٌ فِي كَرَاهِيَةِ الْحَلِفِ بِالْآبَاءِ ) ; سُنَنِ التِّرْمِذِيِّ 3 \ 45 - 46 ( كِتَابُ النُّذُورِ وَالْأَيْمَانِ ، بَابٌ فِي كَرَاهِيَةِ الْحَلِفِ بِغَيْرِ اللَّهِ ) وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ : " هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ " ; الْمُسْنَدِ ( ط . الْمَعَارِفِ ) رَقْمُ 6073 . ، [ وَثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ الْحَلِفُ بِعِزَّةِ اللَّهِ أَوْرَدَ الْبُخَارِيُّ عَنْ عَدَدٍ مِنَ الصَّحَابَةِ أَحَادِيثَ جَاءَ فِيهَا الْحَلِفُ بِعِزَّةِ اللَّهِ 8 \ 134 - 135 ( كِتَابُ الْأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ ، بَابُ الْحَلِفِ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَصِفَاتِهِ وَكَلِمَاتِهِ ) . ] وَلَعَمْرُ اللَّهِ ب : وَبِعَمْرِ اللَّهِ ; وَنَعَمْ وَاللَّهِ . وَفِي نَفْسِ الْكِتَابِ السَّابِقِ فِي الْبُخَارِيِّ فِي الْبَابِ الَّذِي يَلِيهِ 8 \ 135 ( بَابُ قَوْلِ الرَّجُلِ لَعَمْرُ اللَّهِ ) حَدِيثٌ قَالَ فِيهِ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " لَعَمْرُ اللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ " . وَأَوْرَدَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مَسْنَدِهِ ( ط . الْحَلَبِيِّ ) 4 \ 13 - 14 عَنْ أَبِي رَزِينٍ لَقِيطِ بْنِ عَامِرٍ الْمُنْتَفِقِ الْعُقَيْلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَدِيثًا مُطَوَّلًا عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَلَفَ فِيهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَكْثَرَ مِنْ مَرَّةٍ فَقَالَ : " لَعَمْرُ إِلَهِكَ " " وَلَعَمْرُ اللَّهِ " . ، فَعَلِمَ أَنَّ الْحَلِفَ بِذَلِكَ لَيْسَ حَلِفًا بِمَا يُقَالُ إِنَّهُ غَيْرُ اللَّهِ .

                  ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                  الخدمات العلمية