الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          جزء صفحة
                                                                                                                                                                                          وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ ، فَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ: أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنِي أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ ، ثَنَا تَمِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَوَّاسُ ، ثَنَا الْمُنْكَدِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنِ أبيه ، عَنِ جَابِرٍ ، فَذَكَرَهُ. وَأَمَّا حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، فَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ: أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ ، ثَنَا السِّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنِ أبيه ، عَنِ جَابِرٍ ، فَذَكَرَهُ. وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنِ جَابِرٍ ، فَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ: أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُؤَمَّلٍ ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا الْحَجَبِيُّ، يَعْنِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، ثَنَا أَيُّوبُ ، عَنِ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنِ جَابِرٍ ، فَذَكَرَهُ. قُلْتُ: قَدْ رَوَاهُ مُسْلِمٌ ، عَنِ أَبِي الرَّبِيعِ ، عَنِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، لَكِنْ لَيْسَ فِيهِ لَفْظَةُ "أَفْقَرْنَاكَ ظَهْرَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ". وَهَكَذَا رَوَاهُ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي ، عَنِ أَبِي الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيِّ. وَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا مِنْ طَرِيقِهِ: قَرَأْتُهُ عَلَى أَبِي الْفَرَجِ بْنِ الْغَزِّيِّ ، أَخْبَرَكُمْ عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ [الْمَخْزُومِيُّ] ، أَنَّ النَّجِيبَ أَخْبَرَهُمْ: أَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْجَمَّالُ ، فِي كِتَابِهِ، أَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ، أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ ، ثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي ، ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ بِهِ. وَقَدْ رُوِّينَاهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، وَفِيهِ مَعْنَى الزِّيَادَةِ: أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي الْمَجْدِ ، عَنِ أَبِي نَصْرِ [بْنِ] الشِّيرَازِيِّ ، عَنِ جَدِّهِ ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحَسَنِ الْحَافِظَ أَخْبَرَهُمْ: أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْمُسْلِمِ ، أَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنَا تَمَّامٌ ، ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ، وَأَبُو بَكْرٍ ابْنَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي دُجَانَةَ ، ثَنَا نُعَيْمٌ الْحَلَبِيُّ ، ثَنَا عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنِ سُفْيَانَ ، عَنِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنِ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنِ جَابِرٍ ، قَالَ: انْصَرَفْنَا مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَفِيهِ: "قَدْ أَخَذْتُهُ مِنْكَ بِأَرْبَعِينَ دِرْهَمًا، وَحَمَلْنَاكَ عَلَيْهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ". وَأَمَّا حَدِيثُ الْأَعْمَشِ ، عَنِ سَالِمٍ ، فَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ ، ثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنِ سَالِمٍ، يَعْنِي ابْنَ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ: مَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَعِي بَعِيرٌ... الْحَدِيثُ. بِطُولِهِ. وَفِيهِ: "فَهَلَّا بِكْرًا تَلَاعُبُهَا وَتُلَاعِبُكَ"، وَفِيهِ: "ثُمَّ قَالَ لِي: بِعْنِي بَعِيرَكَ هَذَا؟ قَالَ: قُلْتُ: هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: بِعْنِيهِ، قُلْتُ: هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَلَمَّا أَكْثَرَ عَلَيَّ قُلْتُ: فَإِنَّ لِرَجُلٍ عَلَيَّ وُقِيَّةَ ذَهَبٍ، فَهُوَ لَكَ بِهَا، فَقَالَ: نَعَمْ، تَبْلُغُ عَلَيْهِ إِلَى أَهْلِكَ..." الْحَدِيثُ. وَأَخْبَرَنَا بِهِ عَالِيًا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَذِّنُ ، فِيمَا قَرَأْتُ عَلَيْهِ بِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، أَخْبَرَكُمْ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ [بْنِ اللَّتِّيِّ] ، أَخْبَرَهُ: أَنَا أَبُو الْوَقْتِ ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْمُظَفَّرِ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ [بْنِ حَمَّوَيْهِ] ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُرَيْمٍ ، ثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، ثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنِ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ: مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَنَا أَسِيرُ عَلَى بَعِيرٍ لِي، وَأَنَا فِي آخِرِ النَّاسِ، وَهُوَ يَظْلَعُ... الْحَدِيثُ. بِطُولِهِ، وَفِيهِ: "قَالَ: بِعْنِيهِ، قَالَ: قُلْتُ: لَا، بَلْ هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَلَمَّا أَكْثَرَ عَلَيَّ، قُلْتُ: فَإِنَّ لِفُلَانٍ عِنْدِي أُوقِيَّةً مِنْ ذَهَبٍ، فَهُوَ لَكَ بِهَا، فَأَخَذَهُ، ثُمَّ قَالَ: تَبْلُغُ بِهِ إِلَى أَهْلِكَ. رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي مُسْنَدِهِ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ ، فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ ، وَالنَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ.

                                                                                                                                                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية