الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                          جزء صفحة
                                                                                                                                                                                          قَوْلُهُ: [3] بَابُ مَنْ طَلَّقَ وَهَلْ يُوَاجِهُ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ بِالطَّلَاقِ ؟. عَقِبَ حَدِيثِ [5254] الْأَوْزَاعِيِّ ، قَالَ: "سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ أَيُّ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، اسْتَعَاذَتْ مِنْهُ ؟ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةٌ عَنْ عَائِشَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا] أَنَّ ابْنَةَ الْجَوْنِ لَمَّا أُدْخِلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَدَنَا مِنْهَا قَالَتْ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ. (قَالَ ): لَقَدْ عُذْتِ بِعَظِيمٍ الْحَقِي بِأَهْلِكِ " وَرَوَاهُ حَجَّاجُ بْنُ أَبِي مَنِيعٍ ، عَنِ جَدِّهِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَنَّ عُرْوَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَائِشَةَ... قَالَتْ. قَالَ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ فِي مَشْيَخَتِهِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ أَبِي مَنِيعٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ بِحَلَبَ، ثَنَا جَدِّي عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ: وَتَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، الْعَالِيَةَ بِنْتَ ظَبْيَانَ بْنِ عَمْرِو مِنْ بَنِي أَبِي بَكْرِ بْنِ كِلَابٍ، فَدَخَلَ بِهَا فَطَلَّقَهَا، قَالَ حَجَّاجٌ: وَحَدَّثَنِي جَدِّي ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ هُوَ الزُّهْرِيُّ ، أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ ، أَخْبَرَهُ "أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَتْ: (فَدَلَّ ) الضَّحَّاكُ بْنُ سُفْيَانَ مِنْ بَنِي أَبِي بَكْرِ بْنِ كِلَابٍ عَلَيْهَا رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهُ - وَبَيْنِي وَبَيْنَهُمَا الْحِجَابُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَلْ لَكَ فِي أُخْتِ أُمِّ شَبِيبٍ، وَأُمُّ شَبِيبٍ امْرَأَةُ الضَّحَّاكِ. أَنَا بِذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْبَيْتَلَنْدِيُّ فِي كِتَابِهِ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَحْمَدَ، سَمَاعًا، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ. ، أَنَا نَصْرُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. ، أَنَا أَبُو سَعْدِ بْنُ حُشَيْشٍ. ، أَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ. ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ. ، أَنَا يَعْقُوبُ بِهِ.

                                                                                                                                                                                          ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                          الخدمات العلمية