الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
معلومات الكتاب

إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة

ابن حجر العسقلاني - أحمد بن علي بن حجر العسقلاني

جزء صفحة
5035 حَدِيثُ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِعَلِيٍّ : أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى . . . الْحَدِيثَ . (عه) فِي الْمَنَاقِبِ : عَنْ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ حَبَّانَ بْنِ هِلَالٍ . وَعَنْ أَبِي أُمَيَّةَ ، عَنْ أَبِي النُّعْمَانِ ، وَأَبِي الْوَلِيدِ . وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَيُّوَيْهِ ، ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ . وَعَنِ الصَّغَانِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، هُوَ الْقَوَارِيرِيُّ ، قَالُوا : ثَنَا يُوسُفُ بْنُ الْمَاجِشُونِ ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْهُ بِهِ . وَعَنْ يُوسُفَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ حَجَّاجٍ . وَعَنْ يُونُسَ بْنِ حَبِيبٍ ، وَعَمَّارِ بْنِ رَجَاءٍ ، قَالَا : ثَنَا أَبُو دَاوُدَ . وَعَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، سَمِعْتُ أَبَا حَفْصٍ الصَّيْرَفِيَّ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، كُلُّهُمْ عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ سَعْدٍ ، وَفِي رِوَايَةِ أَبِي حَفْصٍ قِصَّةٌ لَهُ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ . وَعَنِ الصَّغَانِيِّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ . وَعَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ الْقَاسِمِ ، كِلَاهُمَا عَنْ حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ . وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ ، كِلَاهُمَا عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مِسْمَارٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : قَالَ مُعَاوِيَةُ لِسَعْدٍ ، فَذَكَرَ قِصَّةً فِيهَا هَذَا ، وَفِيهِ قَوْلُهُ فِي خَيْبَرَ : لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا ، يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ " وَقَوْلُهُ : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : دَعَا عَلِيًّا وَفَاطِمَةَ . . . الْحَدِيثَ . وَعَنْ أَبِي أُمَيَّةَ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بِبَعْضِهِ . وَعَنْ يُونُسَ بْنِ حَبِيبٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ . وَعَنِ الصَّغَانِيِّ ، ثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، قَالَا : ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، عَنْ سَعْدٍ بِأَوَّلِ الْحَدِيثِ . وَعَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ إِدْرِيسَ . وَعَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الصَّبَّاحِ ، كِلَاهُمَا عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ سَعْدٍ . وَعَنْ يُونُسَ بْنِ حَبِيبٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ بِهِ . حب فِي الثَّامِنِ مِنَ الثَّالِثِ : أَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ بِهِ . وَعَنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا غُنْدَرٌ ، ثَنَا شُعْبَةُ . وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو ، ثَنَا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ بِهِ . وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، نَحْوَهُ . كم فِي الْمَنَاقِبِ : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ . (ح) وَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ ، قَالَا : ثَنَا بُكَيْرُ بْنُ مِسْمَارٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ بِهِ . وَقَالَ : لَمْ يُخْرِجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ . وَعَنْ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيِّ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ ، ثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، ثَنَا مُسْلِمٌ الْمُلَائِيُّ ، عَنْ خَيْثَمَةَ ، سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ ، بِمَعْنَاهُ ، وَفِيهِ مِنَ الزِّيَادَةِ إِخْرَاجُ الْعَبَّاسِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْمَسْجِدِ ، وَإِبْقَاءُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ . قَالَ أَحْمَدُ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدٍ يُحَدِّثُ عَنْ سَعْدٍ بِهَذَا ، وَعَنْ سُفْيَانَ ؛ يَعْنِي : ابْنَ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْهُ بِهِ . وَعَنْ عَفَّانَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ . وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ غُنْدَرٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، كِلَاهُمَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ بِهِ . وَفِيهِ قِصَّةٌ . وَعَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، وَعَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَا : ثَنَا ابْنُ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنٌ لِسَعْدٍ حَدِيثًا ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : فَدَخَلْتُ عَلَى سَعْدٍ . . . فَذَكَرَ قِصَّةً هَذَا فِيهَا . وَعَنْ أَبِي أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَعْدٍ بِهِ . وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ بِهِ . وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ ، عَنِ الْجُعَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهَا ، نَحْوَهُ . وَعَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مِسْمَارٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، نَحْوَهُ . وَزَادَ قِصَّةَ خَيْبَرَ ، وَقِصَّةَ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ . . . الْحَدِيثَ .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية