الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
تَسْمِيَةُ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ [ ذِكْرُ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَوْسِ ] . شَهِدَهَا مِنَ الْأَوْسِ حَارِثَةُ بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ [ ثُمَّ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ ] : سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الْأَشْهَلِيُّ، وَأَخُوهُ عَمْرُو بْنُ مُعَاذٍ ، وَابْنُ أَخِيهِ الْحَارِثُ بْنُ أَوْسِ بْنِ مُعَاذٍ . وَمِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ أَيْضًا: الْحَارِثُ بْنُ أَنَسِ بْنِ رَافِعٍ [ وَسَعْدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عُبَيْدٍ ] وَسَلَمَةُ بْنُ سَلَامَةَ بْنِ وَقْشٍ، وَعَبَّادُ بْنُ بِشْرِ بْنِ وَقْشٍ، وَسَلَمَةُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ وَقْشٍ، وَرَافِعُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ كُرْزٍ مِنْ بَنِي زَعُورَا بْنِ عَبْدِ الْأَشْهَلِ. وَمِنْ حُلَفَائِهِمُ الْحَارِثُ ابْنُ خَزَمَةَ بْنِ عَدِيٍّ خَرَجَ عَنْ قَوْمِهِ وَحَالَفَ بَنِي زَعُورَا بْنِ عَبْدِ الْأَشْهَلِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ خَرَجَ عَنْ قَوْمِهِ وَحَالَفَ بَنِي زَعُورَا، [ وَسَلَمَةُ بْنُ أَسْلَمَ بْنِ حَرِيشٍ خَرَجَ أَيْضًا عَنْ قَوْمِهِ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ وَحَالَفَ بَنِي زَعُورَا ] وَأَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ التَّيِّهَانِ، وَأَخُو عُبَيْدٍ وَيُقَالُ عُتَيْكُ بْنُ التَّيِّهَانِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ وَيُقَالُ إِنَّهُ مِنْ نَفْسِ بَنِي زَعُورَا. خَمْسَةَ عَشَرَ رَجُلًا. وَمِنْ بَنِي ظَفَرٍ وَاسْمُهُ كَعْبُ بْنُ الْخَزْرَجِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ الْأَوْسِ: قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ، وَعُبَيْدُ بْنُ أَوْسٍ وَيُعْرُفُ بِمُقَرِّنٍ لِأَنَّهُ أَسَرَ أَرْبَعَةً مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَقَرَنَهُمْ وَسَاقَهُمْ، وَنَصْرُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عُبَيْدٍ، وَمُعَتِّبُ بْنُ عُبَيْدٍ. وَمِنْ حُلَفَائِهِمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَارِقٍ الْبَلَوِيُّ. خَمْسَةُ رِجَالٍ. وَمِنْ بَنِي حَارِثَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ الْأَوْسِ: مَسْعُودُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عَامِرٍ، وَأَبُو عَبْسِ بْنُ جَبْرِ بْنِ عَمْرٍو . وَمِنْ حُلَفَائِهِمْ: أَبُو بُرْدَةَ بْنُ نِيَارٍ الْبَلَوِيُّ وَاسْمُهُ هَانِئُ بْنُ نِيَارِ بْنِ عَمْرِو [ بْنِ عُبَيْدِ ] بْنِ كِلَابٍ مِنْ بَلِيِّ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْحَافِ بْنِ قُضَاعَةَ . ثَلَاثَةُ رِجَالٍ. وَمِنْ بَنِي عَوْفِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْأَوْسِ ثُمَّ مِنْ بَنِي ضُبَيْعَةَ بْنِ زَيْدٍ: عَاصِمُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ أَبِي الْأَقْلَحِ وَاسْمُ أَبِي الْأَقْلَحِ قَيْسُ بْنُ عِصْمَةَ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ ضُبَيْعَةَ، وَمُعَتِّبُ بْنُ قُشَيْرِ بْنِ مُلَيْلٍ. وَقَدْ قِيلَ إِنَّ مُعَتِّبَ بْنَ قُشَيْرٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ . [ وَأَبُو مُلَيْلِ بْنُ الْأَزْعَرِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْعَطَّافِ بْنِ ضُبَيْعَةَ ] وَعُمَيْرُ بْنُ مَعْبَدِ بْنِ الْأَزْعَرِ، وَسَهْلُ بْنُ حُنَيْفِ بْنِ وَاهِبٍ. [ خَمْسَةُ رِجَالٍ ] . وَمِنْ بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَوْفٍ: أَبُو لُبَابَةَ بَشِيرٌ، وَأَخُوهُ مُبَشِّرٌ، وَأَخُوهُمَا رِفَاعَةُ بَنُو عَبْدِ الْمُنْذِرِ بْنِ زَنْبَرِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ، وَسَعْدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ النُّعْمَانِ، وَعُوَيْمُ بْنُ سَاعِدَةَ بْنِ عَائِشِ بْنِ قَيْسِ بْنِ [ النُّعْمَانِ بْنِ ] زَيْدِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ، وَرَافِعُ بْنُ عَنْجَدَةَ وَهِيَ أُمُّهُ، وَعُبَيْدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ ، وَثَعْلَبَةُ بْنُ حَاطِبٍ. وَقَدْ قِيلَ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَدَّ أَبَا لُبَابَةَ وَالْحَارِثَ بْنَ حَاطِبٍ إِلَى الْمَدِينَةِ ، وَأَمَّرَ أَبَا لُبَابَةَ عَلَيْهَا، وَضَرَبَ لَهُمَا بِسَهْمَيْهِمَا وَأَجْرِهِمَا. تِسْعَةُ رِجَالٍ. وَقِيلَ إِنَّ ثَعْلَبَةَ بْنَ حَاطِبٍ هُوَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ: ( وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ ) - الْآيَاتِ إِذْ مَنَعَ الزَّكَاةَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَمَا جَاءَ فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا يُعَارِضُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ( فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ ) - الْآيَةَ. وَلَعَلَّ قَوْلَ مَنْ قَالَ فِي ثَعْلَبَةَ إِنَّهُ مَانِعُ الزَّكَاةِ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ الْآيَةُ غَيْرُ صَحِيحٍ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَمِنْ بَنِي عُبَيْدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَوْفٍ: أُنَيْسُ بْنُ قَتَادَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عُبَيْدٍ. وَمِنْ حُلَفَائِهِمْ مِنْ بَلِيٍّ: مَعْنُ بْنُ عَدِيِّ بْنِ الْجَدِّ بْنِ عَجْلَانَ بْنِ ضُبَيْعَةَ، وَثَابِتُ بْنُ أَقْرَمَ بْنِ ثَعْلَبَةَ [ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ مَالِكٍ ] وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ بْنِ ثَعْلَبَةَ، وَرِبْعِيُّ بْنُ رَافِعِ بْنِ زَيْدٍ. وَخَرَجَ عَاصِمُ بْنُ عَدِيِّ بْنِ الْجَدِّ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَدَّهُ وَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ وَأَجْرِهِ. سَبْعَةُ رِجَالٍ . وَمِنْ بَنِي مُعَاوِيَةَ [ بْنِ مَالِكِ ] بْنِ عَوْفِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ: جَبْرُ بْنُ عَتِيكِ بْنِ الْحَارِثِ وَمَالِكُ بْنُ نُمَيْلَةَ الْمُزَنِيُّ حَلِيفٌ لَهُمْ، وَالنُّعْمَانُ بْنُ عِصْرٍ الْبَلَوِيُّ حَلِيفٌ لَهُمْ. [ ثَلَاثَةُ رِجَالٍ ]. وَمِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ النُّعْمَانِ، وَأَخُوهُ خَوَّاتُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ النُّعْمَانِ رَدَّهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ وَأَجْرِهِ، وَعَاصِمُ بْنُ قَيْسِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ النُّعْمَانِ، وَأَخُوهُ أَبُو ضَيَّاحِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ النُّعْمَانِ، وَأَخُوهُ أَبُو حَيَّةَ بْنُ ثَابِتِ ابْنِ النُّعْمَانِ وَسَالِمُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ النُّعْمَانِ، وَالْحَارِثُ بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ الْبَرْكِ وَاسْمُ الْبَرْكِ: امْرُؤُ الْقَيْسِ بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ. سَبْعَةُ رِجَالٍ. وَمِنْ بَنِي جَحْجَبَى بْنِ كُلْفَةَ بْنِ عَوْفِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ الْأَوْسِ: مُنْذِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ أُحَيْحَةَ بْنِ الْجُلَاحِ بْنِ الْحَرِيشِ بْنِ جَحْجَبَى. وَمِنْ حُلَفَائِهِمْ: أَبُو عَقِيلِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ الْبَلَوِيُّ. رَجُلَانِ. وَمِنْ بَنِي غَنْمِ بْنِ السَّلْمِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْأَوْسِ: سَعْدُ بْنُ خَيْثَمَةَ بْنِ الْحَارِثِ، وَمَوْلَاهُ تَمِيمٌ، وَالْحَارِثُ بْنُ عَرْفَجَةَ [ وَمُنْذِرُ بْنُ قُدَامَةَ بْنِ عَرْفَجَةَ ] وَمَالِكُ بْنُ قُدَامَةَ بْنِ عَرْفَجَةَ [ خَمْسَةُ رِجَالٍ ] . وَجَمِيعُهُمْ وَاحِدٌ وَسِتُّونَ رَجُلًا عَلَى حَسَبِ مَا ذَكَرْنَا عَنْهُمْ مِمَّنْ شَهِدَهَا بِنَفْسِهِ وَمَنْ أُسْهِمَ لَهُ فِيهَا بِسَهْمٍ .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية