الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
تَسْمِيَةُ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مِنْ بَنِي هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ: رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَحَمْزَةُ، وَعَلِيٌّ. وَمِنْ مَوَالِيهِمْ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ الْكَلْبِيُّ ، وَأَنَسَةُ: حَبَشِيٌّ، وَأَبُو كَبْشَةَ: فَارِسِيٌّ. وَمِنْ حُلَفَائِهِمْ أَبُو مَرْثَدٍ الْغَنَوِيُّ حَلِيفُ حَمْزَةَ، وَابْنُهُ مَرْثَدُ بْنُ أَبِي مَرْثَدٍ. ثَمَانِيَةُ رِجَالٍ: ثَلَاثَةٌ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، وَثَلَاثَةٌ مِنْ مَوَالِيهِمْ، وَاثْنَانِ مِنْ حُلَفَائِهِمْ. وَمِنْ بَنِي الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ: عُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ، وَأَخَوَاهُ الطُّفَيْلُ وَالْحُصَيْنُ ابْنَا الْحَارِثِ بْنِ الْمُطَّلِبِ، وَمِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ. أَرْبَعَةُ رِجَالٍ. وَمِنْ بَنِي عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ: عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ، يُعَدُّ فِيهِمْ لِأَنَّهُ تَخَلَّفَ عَلَى رُقَيَّةَ ابْنَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَمْرِهِ، فَضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَهْمِهِ: قَالَ لَهُ: وَأَجْرِي يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: وَأَجْرُكَ. وَأَبُو حُذَيْفَةَ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ ، قِيلَ اسْمُهُ عَامِرٌ وَقِيلَ اسْمُهُ قَيْسٌ، وَقِيلَ مُهَشِّمٌ، وَسَالِمٌ مَوْلَاهُ وَكَانَ يُدْعَى يَوْمَئِذٍ ابْنَهُ. وَمِنْ مَوَالِيهِمْ صُبَيْحٌ مَوْلَى سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ، وَقِيلَ إِنَّ صُبَيْحًا تَجَهَّزَ لِلْخُرُوجِ إِلَى بَدْرٍ فَمَرِضَ فَحَمَلَ عَلَى بَعِيرِهِ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الْأَسَدِ، ثُمَّ شَهِدَ صُبَيْحٌ بَعْدَ ذَلِكَ سَائِرَ الْمَشَاهِدِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَمِنْ حُلَفَائِهِمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَحْشٍ الْأَسَدِيُّ، وَعُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ الْأَسَدِيُّ، وَأَخُواهُ: سِنَانُ بْنُ مِحْصَنٍ، وَأَبُو سِنَانِ بْنُ مِحْصَنٍ، وَابْنُهُ سِنَانُ بْنُ أَبِي سِنَانٍ ، وَشُجَاعُ بْنُ وَهْبٍ الْأَسَدِيُّ، وَأَخُوهُ عُقْبَةُ بْنُ وَهْبٍ، وَيَزِيدُ بْنُ رُقَيْشِ بْنِ رِئَابٍ الْأَسَدِيُّ، وَمُحْرِزُ بْنُ نَضْلَةَ الْأَسَدِيُّ، وَرَبِيعَةُ بْنُ أَكْثَمَ بْنِ سَخْبَرَةَ الْأَسَدِيُّ. وَمِنْ حُلَفَاءِ بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ: ثَقْفُ بْنُ عَمْرٍو ، وَمُدْلِجٌ وَقِيلَ مِدْلَاجُ بْنُ عَمْرٍو ، وَأَخُوهُمَا مَالِكُ بْنُ عَمْرٍو مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ، وَأَبُو مَخْشِيٍّ سُوَيْدُ بْنُ مَخْشِيٍّ الطَّائِيُّ. ثَمَانِيَةَ عَشَرَ أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ رَجُلًا: اثْنَانِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، وَاثْنَانِ مِنْ مَوَالِيهِمْ، وَعَشَرَةٌ مِنْ حُلَفَائِهِمْ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ، وَمِنْ حُلَفَاءِ بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ أَرْبَعَةٌ. وَمِنْ بَنِي نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ شَهِدَهَا مِنْ حُلَفَائِهِمْ - وَلَمْ يَشْهَدْهَا مِنْ أَنْفُسِهِمْ أَحَدٌ - عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ بْنِ جَابِرِ بْنِ وَهْبٍ الْمَازِنِيُّ، وَخَبَّابٌ مَوْلَى عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ وَلَيْسَ بِخَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ: رَجُلَانِ. وَمِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ: الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ ، وَحَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ حَلِيفٌ لَهُمْ، وَسَعْدٌ مَوْلَى حَاطِبٍ. ثَلَاثَةُ رِجَالٍ، اثْنَانِ مِنْهُمْ حَلِيفَانِ. وَمِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ بْنِ قَصِّيٍّ: مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ ، وَسُوَيْبِطُ بْنُ سَعْدِ بْنِ حَرْمَلَةَ . رَجُلَانِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ . وَمِنْ بَنِي زُهْرَةَ بْنِ كِلَابٍ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَأَخُوهُ عُمَيْرُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ. ثَلَاثَةُ رِجَالٍ. وَمِنْ حُلَفَائِهِمُ الْمِقْدَادُ بْنُ عَمْرٍو الْبَهْرَائِيُّ يُعْرَفُ بِالْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ ، لِأَنَّ الْأَسْوَدَ بْنَ عَبْدِ يَغُوثَ الزُّهْرِيَّ كَانَ قَدْ تَبَنَّاهُ قَبْلَ الْإِسْلَامِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ الْهُذَلِيُّ حَلِيفٌ لَهُمْ، وَمَسْعُودُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ عَمْرٍو الْقَارِيُّ مِنْ وَلَدِ الْهُونِ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ مُدْرِكَةَ وَهُمُ الْقَارَّةُ حُلَفَاءُ بَنِي زُهْرَةَ ، وَذُو الشِّمَالَيْنِ عُمَيْرُ بْنُ عَبْدِ عَمْرِو بْنِ نَضْلَةَ الْخُزَاعِيُّ حَلِيفٌ لَهُمْ، وَخَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ حَلِيفٌ لَهُمْ يُقَالُ إِنَّهُ خُزَاعِيٌّ وَيُقَالُ إِنَّهُ تَمِيمِيٌّ وَقَدْ ذَكَرْنَا الِاخْتِلَافَ فِي نَسَبِهِ وَوَلَائِهِ وَحِلْفِهِ فِي بَابِ اسْمِهِ مِنْ كِتَابِ الصَّحَابَةِ. خَمْسَةُ رِجَالٍ تَتِمَّةُ ثَمَانِيَةٍ.

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية