الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
512 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مَنْصُورٍ الْإِمَامُ أَبُو الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَعْرُوفٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو التَّقِيِّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيِّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي مَالِكٍ، أَنَّ أَبَا إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيَّ حَدَّثَهُمْ أَنَّ النَّوَّاسَ بْنَ سَمْعَانَ حَدَّثَهُمْ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَا مِنْ قَلْبِ رَجُلٍ إِلَّا وَهُوَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ، يُقِيمُهُ إِنْ شَاءَ، وَيُزِيغُهُ إِنْ شَاءَ، وَالْمِيزَانُ بِيَدِ الرَّحْمَنِ يَرْفَعُ أَقْوَامًا وَيَضَعُ آخَرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. هَذَا إِسْنَادٌ مُتَّصِلٌ صَحِيحٌ رَوَاهُ عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ، عَنْ أَبِي التَّقِيِّ، وَرَوَى إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زِبْرِيقٍ، عَنِ ابْنِ سَالِمٍ، وَرَوَى الْوَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي السَّائِبِ، عَنْ بُسْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ، وَقَالَ أَبُو مُطِيعٍ مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَبْرَةَ بْنَ فَاكِهٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: الْمِيزَانُ بِيَدِ الرَّحْمَنِ. وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ النَّوَّاسُ بْنُ سَمْعَانَ الْكِلَابِيُّ، عِدَادُهُ فِي الصَّحَابَةِ مَنْ أَهْلِ الشَّامِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ بِأَسَانِيدَ ثَابِتَةٍ قَبِلَهَا الْأَئِمَّةُ وَأَخْرَجُوهَا، وَرُوِيَ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ بِأَسَانِيدَ فِيهَا مَقَالٌ.

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية