الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
11 - ذِكْرُ آيَةٍ تَدُلُّ عَلَى وَحْدَانِيَّةِ الْخَالِقِ مِنْ لَطِيفِ صَنْعَتِهِ وَبَدِيعِ حِكْمَتِهِ فِي تَكْوِيرِ سَاعَاتِ اللَّيْلِ عَلَى النَّهَارِ وَإِيلَاجِ النَّهَارِ عَلَى اللَّيْلِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : ( يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ ) الْآَيَةَ . وَقَالَ تَعَالَى : ( يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ ) الْآَيَةَ . وَقَالَ تَعَالَى : ( وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ) الْآَيَةَ . بَيَانُ ذَلِكَ مِنَ الْأَثَرِ . 1 - 42 - قَالَ أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ عَنْ أَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لَهُ : النَّهَارُ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَاعَةً . وَكَذَلِكَ رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : النَّهَارُ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَاعَةً . وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - لِلْهَجَرِيِّ : كَمْ تَجِدُونَ الْحُقَبَ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى ؟ فَقَالَ : نَجِدُهُ ثَمَانِينَ . . السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا ، الشَّهْرُ ثَلَاثُونَ يَوْمًا ، الْيَوْمُ أَلْفُ سَنَةٍ لَيْسَ لِلْحِقَابِ انْقِطَاعٌ . وَقَالَ سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَوْلُهُ : ( إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ) قَالَ : عَمَدَتِ الْعَرَبُ فَزَادَتْ شَهْرًا فِي السَّنَةِ ، فَكَانَتِ السَّنَةُ ثَلَاثَةَ عَشَرَ شَهْرًا فِي عَدَدِهِمْ ، وَعَمَدَتْ فَارِسُ فَزَادُوا أَحَدَ عَشَرَ يَوْمًا ، وَنَقَصَتِ الرُّومُ . قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : ( إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ ) الْآَيَةَ . .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية