حدثنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا علي بن حمشاذ العدل ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثنا أبي، حدثنا فياض بن محمد الرقي، عن جعفر بن برقان، عن ثابت بن الحجاج الكلابي، عن عبد الله الهمداني، عن الوليد بن [ ص: 398 ] عقبة، قال: "لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة جعل أهل مكة يأتون بصبيانهم فيمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم على رءوسهم ويدعو لهم ، فخرجت بي أمي إليه ، وأنا مطيب بالخلوق ولم يمسح رأسي، ولم يمسني، ولم يمنعه من ذلك إلا أن أمي خلقتني بالخلوق ، فلم يمسني من أجل الخلوق" .
قال أحمد بن حنبل : وقد روي أنه سلح يومئذ فتقذره رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يمسه ، ولم يدع له.
والخلوق لا يمنع من الدعاء لطفل في فعل غيره ، لكنه منع بركة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لسابق علم الله فيه ، والله أعلم.
وروينا عن مجاهد في نزول قوله تعالى إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا في الوليد بن عقبة.


