الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تداوي الصائم بالجلِّ الفموي لعلاج الحرارة

السؤال

هل الجلّ الفموي الذي يستعمل داخل الفم لعلاج حرارة الفم يُفطِّر أم لا؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كان السؤال يتعلق بدواء يُجعل في الفم لعلاج أمر ما أثناء الصيام، فإن أمكن للصائم تأجيل استعمال هذا الدواء إلى الليل، حتى لا يعرض صيامه لما يفسده، فهذا هو الصواب، وإن احتاج نهارًا إلى الدواء لألم، أو نحوه، فلا بأس باستعماله.

جاء في منح الجليل للشيخ محمد عليش: (و) كره (مداواة حفر) بفتح الحاء المهملة والفاء وسكونها أي: فساد أصول الأسنان، (زمنه) أي نهارًا (إلا لخوف ضرر) بتأخيرها لليل بحدوث مرض أو زيادته أو تألم به، ولو لم يحدث منه مرض فلا تكره، وتجب إن خاف هلاكاً، أو شديد أذى. اهـ.

فإذا استعمل الصائم الدواء المذكور، فليتحرز من ابتلاع شيء، فإن ابتلع منه شيئًا من غير قصد، فصيامه صحيح، وإن تعمّد الابتلاع، فصيامه باطل، وعليه القضاء، بناء على القول المفتى به عندنا. وراجع الفتويين: 6380، 55393.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني