السؤال
شاب يتعمّد ترك الصيام في رمضان لأجل ممارسة العادة السرّية، وهو صحيح البدن. فما النصيحة التي يمكن أن أقدّمها له؟
شاب يتعمّد ترك الصيام في رمضان لأجل ممارسة العادة السرّية، وهو صحيح البدن. فما النصيحة التي يمكن أن أقدّمها له؟
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالفطر في رمضان بلا عذر جرم عظيم، وهو من الكبائر، وراجع الفتاوى التالية: 111609، 120929، 378712.
وقد بينا حرمة الاستمناء -العادة السرية- في أكثر من فتوى، وأنه في رمضان أشد حرمة، وهو مفسد للصوم، موجب للقضاء إذا خرج المني، وانظر الفتوى: 32452.
قال ابن مفلح الحنبلي في الآداب الشرعية: زيادة الوزر كزيادة الأجر في الأزمنة والأمكنة المعظمة.
قال الشيخ تقي الدين: المعاصي في الأيام المعظمة والأمكنة المعظمة، تغلظ معصيتها وعقابها بقدر فضيلة الزمان والمكان. انتهى.
وننصحك أن تذكِّره بالله، وخطورة الاستمناء، وتعمد الفطر في رمضان، كما ننصحك أن تدله على الأسباب التي تؤدي إلى قطع هذه العادة السيئة. وراجع الفتويين: 186221، 238957.
وراجع للفائدة الفتوى: 431746.
والله أعلم.
بحث عن فتوىيمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني