الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الترهيب من ترك الصوم لأجل فعل الاستمناء

السؤال

شاب يتعمّد ترك الصيام في رمضان لأجل ممارسة العادة السرّية، وهو صحيح البدن. فما النصيحة التي يمكن أن أقدّمها له؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالفطر في رمضان بلا عذر جرم عظيم، وهو من الكبائر، وراجع الفتاوى التالية: 111609، 120929، 378712.

وقد بينا حرمة الاستمناء -العادة السرية- في أكثر من فتوى، وأنه في رمضان أشد حرمة، وهو مفسد للصوم، موجب للقضاء إذا خرج المني، وانظر الفتوى: 32452.

قال ابن مفلح الحنبلي في الآداب الشرعية: زيادة الوزر كزيادة الأجر في الأزمنة والأمكنة المعظمة.
قال الشيخ تقي الدين: المعاصي في الأيام المعظمة والأمكنة المعظمة، تغلظ معصيتها وعقابها بقدر فضيلة الزمان والمكان
. انتهى.

وننصحك أن تذكِّره بالله، وخطورة الاستمناء، وتعمد الفطر في رمضان، كما ننصحك أن تدله على الأسباب التي تؤدي إلى قطع هذه العادة السيئة. وراجع الفتويين: 186221، 238957.

وراجع للفائدة الفتوى: 431746.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني