علاقة نقص الكالسيوم وفيتامين (D) بالرعشة في الأطراف

2008-02-12 10:02:11 | إسلام ويب

السؤال:
السلام عليكم ورحمة وبركاته
جزاكم الله خيراً على ما تقدمونه من خدمات جليلة نستفيد منها كثيراً.

أعاني من أعراض جسمية مختلفة، تتمثل في الدوار، واضطراب عام في الجسم، مع ارتجاف في الأرجل، وبرودة شديدة جداً بالأرجل واليدين، وعدم القدرة على ممارسة حياتي بشكل طبيعي.

الشيء الوحيد الذي ظهر بنتائج الفحص هو نقص بالكالسيوم، مع زيادة كبيرة في هرومون الغدة جارة الدرقية (Parathyroid hormone ).

الآن أتلقى علاجاً عبارة عن أقراص كالسيوم 500mg مرتين في اليوم، بالإضافة إلى أقراص ( 1-Alha) وهو مشتق من Vitamin d3 بمقدار 1 Mcg في اليوم، إلا أن الأعراض تعود من حين إلى آخر، وقد أرسلت لكم استشارة سابقة، وقمتم جزاكم الله خيراً كثيراً بالرد عليها، واقترحتم عليّ عمل قياس لمستوى فيتامين D - ولله الحمد - قمت بعمل التحليل، وكانت النتيجة كما يلي:

1. Vitamin d
(25-Hydroxy-cholecalciferol ) 24.7 Ng/ml ) reference range 20.0 – 70.0 (
Values below 20Ngl/ml should already be regarded as a relative vitamin d deficiency ، To ensure sufficient supply of vitamin d ، A 25-hydroxy-cholecalciferol level of 7530-70 Ng/ml should be aimed for . a sufficient daily intake for osteoporosis prevention is 1200- 1500 Mg calcium ، More than 800 Iu 25-hydroxy- vitamin d
2.Vitamin d 1,25
50 Pg/ml ) reference range 17-53(

أرجو إفادتي عن العلاج ومدته.

وجزاكم الله خيراً.


الإجابــة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نتيجة تحليل الفيتامين (د) التي ذكرتها 24.7 Ng/ml ) ما زالت أقل من الطبيعي، فالطبيعي هو ما فوق 30 وليس من 20 فالدراسات الحديثة كلها تشير إلى أن 30 نانوغرام هو الطبيعي، وعلى كل حال فإن نسبة 24 يعتبر جيداً، وقد لا يؤدي إلى أعراض، ولكن المهم أن يكون الكالسيوم قد تحسن، وأن هرمون الغدة جارة الدرقية قد نزل للطبيعي بعد ارتفاع الفيتامين (د) لأنه إن بقي عاليا فمعنى ذلك أن هناك زيادة في نشاط الغدد جار الدرقية، فيجب عمل صور للغدد؛ لأن نقص الفيتامين (د) يرفع الهرمون، إلا أنه أحياناً يكون هناك نقص في الفيتامين (د) وزيادة في نشاط الغدة بنفس الوقت، ولو أنها حالات نادرة.

أما إذا استمر الكالسيوم منخفضا بعد أخذ الكالسيوم، والفيتامين (د) فعندها يجب أن تقيس نسبة الماغنزيوم؛ لأن نقصه قد يسبب نقص الكالسيوم، ولا يتحسن إلا بعد علاج نقص الماغنزيوم.

أما فترة العلاج فهي تعتمد على مدى حصولك على الفيتامين (د) من الشمس، فإن كنت ممن لا يتعرض للشمس، فعليك أخذ الفيتامين (د) باستمرار بكمية 800 وحدة يومياً، وهذه الكمية موجودة في حبتين من حبوب مجموعة الفيتامينات.

يمكن أن تتناول حبة 50.000 وحدة كل أسبوع إلى أسبوعين، ووجد في الدراسة أن هذه الكمية لا تؤدي إلى زيادة الفيتامين (د) في الجسم.

وبالله التوفيق.

www.islamweb.net