المشاعر الشخصية المترددة بين القوة والضعف وكيفية التعامل معها

2007-10-22 13:05:30 | إسلام ويب

السؤال:
السلام عليكم
جزاكم الله خيراً.

أعتقد أني أُعاني من الرهاب الاجتماعي، لكنه غير دائم؛ أي أني أحياناً أشعر أني ذو شخصية ضعيفة يتبع ذلك خوف ورجفة وعدم تركيز بالكلام، وأشعر بثقل باللسان، وأحياناً أشعر برغبتي بالبكاء وأنا أتكلم بمواضيع عادية جداً.. لا أدري لماذا!

أحياناً أشعر أني ذو شخصية قوية جداً، أشعر بإعجاب الآخرين بي الذين لا يعرفوني عندما أتعامل معهم وأتكلم معهم بقوة شخصيتي، لدرجة أني أمتلك القدرة على كسب الصداقات بشكلٍ سريع، لكنها صداقات لا تدوم لعدم قدرتي على التواصل.. أستغرب من هذا التناقض الكبير!

أفيدوني.. جزاكم الله خيراً.


الإجابــة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد الله حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:


لا أعتقد أنك تُعاني من رهاب اجتماعي، والذي يحدث لك يمكن ربطه وتفسيره بأنه درجة بسيطة من تقلب المزاج لديك.

نصيحتي لك هو أن تحاول التحكم في مشاعرك بقدر المستطاع في أوقات الانشراح، وزيادة الثقة بالنفس، وأن تحاول أن ترفع من همتك في وقت الشعور بالانزواء والإحباط.

بالنسبة لتكوين الصداقات، حاول أن تتخير من يلائم طبعه طبعك وطريقتك في التعامل، وهنالك مجتمعات طيبة يمكن من خلالها تكوين صدقات جادة ومستمرة، وهناك طرق أيضاً تساعد في ذلك مثل ممارسة الرياضة مع من تعرف، وكذلك حضور حلقات التلاوة، فهذه إن شاء الله مصادر طيبة لتكوين الصداقات.

إذا كانت هذه التقلبات المزاجية بالشدة المزعجة فلا مانع من تناول أحد الأدوية المثبتة للمزاج لفترة قصيرة، والدواء الأفضل هو العقار الذي يُعرف باسم (تجرتول) يمكن أن تتناوله بجرعة 200 مليجرام ليلاً وذلك لمدة ثلاثة أشهر.

أسأل الله لك التوفيق والسداد.
-------------------------
انتهت إجابة الدكتور/ عبد العليم ولمزيد من الفائدة يرجى التكرم بالاطلاع على الاستشارات التالية والتي تتناول الطرق الشرعية لعلاج الرهاب : ( 259576 - 261344 - 263699 - 264538 )، واضطراب الشخصية: ( 267842 ).

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

www.islamweb.net