صعوبة التبول وحرقته وتنقيط البول بعد التبول..هل له من حل؟
2026-10-06 01:47:38 | إسلام ويب
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا شاب عمري 25 سنة، محافظ على الصلاة، ولكن عندي مشكلة تنقيط البول بعد التبول وصعوبة في التبول، فلا أتبول إلَّا عندما أضغط على نفسي حتى ينزل البول، ولو كنتُ أشعر بحاجة شديدة إلى التبول، لكنني إن لم أضغط على نفسي، فإن البول لا ينزل.
وبعد أن أتبول يظل البول ينزل، ثم عند القطرات الأخيرة ينزل ببطء شديد؛ فأنتظر في الحمام نصف ساعة حتى أنتهي من التبول، وأنا أتبول جالسًا، ولكن لا بد أن أضغط على نفسي ضغطة واحدة حتى يخرج البول، وإذا لم أضغط على نفسي فلا ينزل البول.
كما أشعر بحرقة أثناء التبول، وينزل البول أحيانًا في خطين، وفي نهاية التبول ينزل على هيئة قطرات.
وكنتُ أمارس العادة السرية لمدة 15 سنة، وكنت أمارسها في اليوم سبع مرات وراء بعضها دون فترة للراحة، وكنت أمارسها بسرعة.
وفي السنوات الأخيرة كنتُ أحبس السائل المنوي وقت خروجه، ثم أمارس العادة مرة أخرى وأنا حابس السائل المنوي من المرة الأولى، وبعد ذلك كنت أقذف السائل المنوي من المرة الأولى مع السائل المنوي من المرة الثانية.
وقد توقفتُ عن ممارسة العادة السرية منذ سنتين، ولكنني ما زلتُ أعاني من هذه الأعراض، وقد أجريتُ تحليلًا للبول، ووجدتُ أن لدي دمًا خفيفًا في البول، وزيادة في أملاح الفوسفات، وأحيانًا تنزل مع البول قطرات دم خفيفة.
كما أن أقل لمسة لعضوي الذكري تجعلني أشعر بأنني أريد التبول، وبعد أن أتبول أشعر بأنني أريد التبول مرة أخرى، وأشعر بعد التبول بوجود بول محبوس في مجرى البول، وإذا لمستُ عضوي الذكري من أسفل أشعر بأنني أريد التبول، وإذا ضغطتُ على فتحة البول تخرج مني قطرات بول.
فهل يمكن أن تخف هذه الأعراض من تلقاء نفسها بعد فترة طويلة؟ كما أنني أعاني من الإمساك، وأتبول وأنا جالس، فهل يمكن العيش بهذه الحالة؟
وقد ذهبتُ إلى طبيب مسالك بولية، وأخذتُ أدوية لسلس البول بالخطأ؛ لأنني لم أكن أعرف ما المشكلة التي أعاني منها، ولم تفدني هذه الأدوية بشيء، ثم توقفتُ عنها بعدما عرفتُ أنني لا أعاني من سلس البول.
كما أنني اتبعتُ حمية غذائية قاسية لإنقاص وزني، وفقدتُ كتلة عضلية كبيرة؛ فقد انخفض وزني من 86 كيلوغرامًا إلى 50 كيلوغرامًا خلال شهرين، وانخفض مؤشر كتلة جسمي من 22 إلى 18، وأصبحتُ نحيفًا وضعيفًا، وأقلّ مجهود أو حمل لشيء يتعب جسمي.
وأنا مصاب بمرض الصرع، وأتناول أدوية متعددة، منها «إبتريل» و«تجريتول» و«تيرتام»، وأدوية أخرى.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ سائل حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
الأخ الكريم، لديك صعوبة في التبول، وحرقان، مع وجود دم أحيانًا وأملاح الفوسفات، وقد يكون هناك حصوات أو أملاح في الكليتين.
أمَّا ما ذكرتَه من ممارسة العادة السرية سابقًا، وحبس المني عند القذف؛ فقد يؤدي ذلك إلى احتقان وتهيُّج مؤقت في منطقة الحوض والجهاز التناسلي، لكنه لا يكفي وحده لتفسير جميع الأعراض التي تعاني منها، خاصة صعوبة التبول ووجود الدم في البول؛ لذلك لا بد من إجراء الفحوصات اللازمة لدى طبيب المسالك البولية لتحديد السبب بدقة.
وبما أنك تعاني من الصرع وتتناول عدة أدوية لعلاجه؛ فمن المهم إخبار طبيب المسالك البولية بجميع الأدوية التي تستخدمها؛ لأن بعض الأدوية قد تؤثر في عملية التبول أو تزيد بعض الأعراض البولية، كما ينبغي متابعة علاج الصرع مع طبيب الأعصاب، وعدم إيقاف أي دواء أو تغيير جرعته دون الرجوع إليه.
ومن أسباب هذه الأعراض آنفة الذكر: زيادة نشاط المثانة البولية، والتي قد يسببها احتقان عنق المثانة الناتج عن الاحتقان الجنسي، وكثرة تأجيل التبول وحبس المني، والتهاب المثانة البولية، والإمساك المزمن.
كما أن هذه الحالة قد تصيب مرضى السكري، أو من يعانون من التهابات في المسالك البولية، أو من يتناولون أدوية الصرع والأعصاب؛ لذلك لا بد قبل التفكير في وصف العلاج من إجراء بعض الفحوصات الطبية، مثل: عمل مزرعة للبول والمني، وفحص نسبة السكر في الدم؛ لكي نطمئن إلى عدم وجود التهاب في الجهاز البولي.
كما ينبغي عمل الأشعة فوق الصوتية «Ultrasound» لمنطقة الحوض والمثانة لدى طبيب المسالك البولية؛ لمعرفة ما إذا كان هناك حصوات أو ترسبات كلسية تسبب الألم، وتكرار التبول، ووجود الدم في البول.
وبعد الفحص والتشخيص يتم وصف العلاج المناسب مع المتابعة.
يحفظك الله من كل سوء.