زوجي زهد عني ويرغب بأخرى ويدعي أنه لا يريد تدنيسي!!
2026-04-27 00:48:20 | إسلام ويب
السؤال:
متزوجة منذ ثلاث سنوات، وزوجي لا يشعر تجاهي برغبة زوجية؛ إذ يشعر أنني شخص نقي جداً، وأنه "يدنسني" بالعلاقة.
كانت العلاقة في بداية الزواج مستمرة، ولكنه ابتعد مع الوقت حتى صار لا يحاول الاقتراب مني سوى مرة كل بضعة شهور، وحالياً هو يشعر برغبة تجاه امرأة أخرى تعرف عليها، ويريد الزواج منها، لا أريده أن يغضب الله، ولكن ماذا أفعل؟ هل أعيش هكذا؟ خصوصاً أنه ليس لديّ أطفال، وأنا لا أطلب الطلاق، وللعلم هو يرفض العلاج النفسي.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سائلة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
مرحبًا بكِ -ابنتنا الفاضلة- في الموقع، ونشكر لكِ الاهتمام، ونسأل الله أن يهدي زوجكِ إلى الحق والصواب، وأن يرده إلى أحسن الأخلاق والأعمال؛ فإنه لا يهدي لأحسنها إلَّا هو.
هذا السؤال يحتاج منكِ إلى توضيحات؛ كنا ننتظر معها أن نرى إيجابيات هذا الرجل، والسلبيات التي عنده، وتاريخ هذا التغيُّر في المفاهيم والأفكار الذي حدث له؛ هل يا ترى هو يرى أنكِ أعلى منه تدينًا ومكانةً، أم ما الذي يجعله يُفكِّر بهذه الطريقة؟ هل هناك أسباب ظاهرة أو تصورات عنده واضحة أوصلته إلى هذا التصور الغريب العجيب، أم أن هذه المسألة ليس لها أسباب ظاهرة؟
إذا لم يكن لها أسباب ظاهرة؛ فعندها ينبغي أن يكون هناك اهتمام بجانب الرقية الشرعية، ولا مانع من أن تصلوا إلى من يُقيمها على قواعد الشرع والدين.
أيضًا الاهتمام بالجانب النفسي، ونتمنى أن يكون النصح له من خلال الراقي الشرعي؛ إذا تبيَّن للراقي الشرعي أنه لا إشكال من هذه الناحية؛ لم يُصب بعين، ليس عنده سحر، ليس عنده كذا؛ عند ذلك لا مانع من أن ينصحه هو، الراقي ينصحه بمقابلة طبيب نفسي، وفي الأطباء النفسيين أهل صلاح وخير، ويحرصون على النصح لمرضاهم.
ونتمنى أيضًا أن تشجعي تواصله مع الموقع حتى نناقش هذه الأفكار الغريبة التي عنده، ونسأل الله -تبارك وتعالى- أن يعينكِ على الصبر وتجاوز هذه الصعاب، ولا يفوتنا أن نذكرك بالأسباب التي تستميل قلبه من التزين والتعرض، وكلما يحبه الرجل في بيته من امرأة، من رائحة طيبة، ومنظر جميل.
وبالنسبة لشعوره تجاه المرأة الأخرى؛ أنتِ تُشكرين على التفهم لهذا الأمر، ولكن نحن لا ننصح بالاستعجال قبل أن يقيم بيته الأول، وقبل أن يبدأ أيضًا في معرفة أسباب زهده في زوجته الحلال والميل إلى غيرها من النساء.
ما هي الأشياء التي يقولها؟ شجعي تواصله مع الموقع، وبيني له أن من حقه أن يكتب استشارة محجوبة ولن يراها أحد، ونحن نحفظ الأسرار؛ فبإمكانه أن يبوح بما في نفسه، ويمكن أيضًا أن يطلب استشاريًا نفسيًّا من موقعكم (إسلام ويب) حتى يجيبه عن هذا السؤال من البعد؛ إذا كان يستحي من الذهاب إلى أخصائيين نفسيين، فيمكنه طرح السؤال على موقعكم، والمطالبة بأن تُعرض الاستشارة أيضًا على مستشار شرعي وعلى مستشار نفسي في نفس الوقت، وعندها -إن شاء الله- ستأتيه الإجابة المفيدة النافعة.
ونسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد والهداية.