إدمان العادة السرية والإباحية سببا لي حرقاناً في التبول
2026-04-06 01:03:19 | إسلام ويب
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عمري 25 سنة، أعزب، مشكلتي هي أنني أدمنتُ مشاهدة الأفلام الإباحية؛ لدرجة أنني كنت أمارس العادة السرية من ثلاث إلى أربع مرات يومياً، وفي حدها الأدنى مرة واحدة في اليوم.
استمررتُ على هذا الحال قرابة ثماني سنوات؛ في البداية عانيتُ من آلامٍ في القولون، وإمساكٍ مزمن، وتساقطٍ في الشعر، وجفافٍ في العين، بالإضافة إلى التهاب بكتيري وتكيس مائي في العين اليمنى.
وبعد مرور أربع إلى خمس سنوات من الإدمان، بدأتُ أشعرُ بتكرار التبول؛ حيث كنتُ أحتاج لدخول الحمام كل ساعة لتفريغ المثانة، مع شعورٍ بحرقةٍ عند نزول البول، وعند توقفه، لم أدرك حينها أن السبب هو الممارسة المفرطة للعادة السرية، فاستمررتُ حتى بدأتُ أشعر بحرقةٍ شديدة لا تُحتمل بعد القذف، وآلامٍ في منطقة الحوض.
بعد ذلك، بدأ البول يتقطع؛ فأقوم بتفريغ المثانة، ثم وأنا جالس -بعد نصف دقيقة- يعود البول للنزول مرة أخرى بكمية أقل قليلاً مما خرج في المرة الأولى، مع شعورٍ بالألم في الحوض عند التبول.
وفي شهر أغسطس من عام 2025م، أجريتُ عملية منظارٍ لتفتيت حصوة في أسفل الحالب، ومارستُ العادة السرية بعد العملية بأسبوع واحد بسبب الإدمان؛ مما أدى إلى تفاقم الالتهابات وازدياد الآلام، إلا أن الأدوية الموصوفة للعملية خففت ذلك الألم قليلاً.
وعند سحب الدعامة البولية بعد العملية بشهر، مارستُ العادة السرية في اليوم نفسه، فأصبتُ بحمى وقشعريرة وألمٍ في منطقة العجان، ولم أستطع النوم تلك الليلة؛ إذ كنت أذهب للحمام كل نصف ساعة، وأفرغ المثانة بصعوبة بالغة جراء الحرقة الشديدة، والتبول المتقطع بكميات ضئيلة.
تواصلتُ مع الطبيب الذي أجرى لي العملية، فوصف لي العلاج التالي:
- بكتول (750 ملغ): 20 حبة (مرتان يومياً لمدة 10 أيام).
- بيبون بلس: 60 حبة (مرتان يومياً لمدة 30 يوماً).
تحسنتُ قليلاً، ولكن بمجرد عودتي للممارسة عادت الآلام ثانية.
قصدتُ طبيباً آخر، فوصف لي الأدوية التالية:
- أوريتكسيم (1000 ملغ): حقن وريدية (مرتان يومياً لمدة 3 أيام).
- أميكسان: حقن وريدية (مرة يومياً لمدة 5 أيام).
- تامسولين: حبة واحدة عند النوم لمدة 15 يوماً.
- بروكسيمول: حبة (ثلاث مرات يومياً لمدة 15 يوماً).
كان التحسن طفيفاً فقط، ثم عدتُ للممارسة فعادت الأوجاع، فوصف لي الطبيب حبوب (Sepcen 500) واستخدمتها، لكنني لا أزال أعاني من آلامٍ تتراوح بين الشدة والخفة في الحوض، وحرقةٍ عند التبول وبعد القذف، بالإضافة إلى كثرة التبول ليلاً؛ فبمجرد شرب كوب من الماء والنوم لساعة واحدة، يوقظني الإلحاح البولي للذهاب إلى الحمام، وقد أرهقني هذا الاستيقاظ المتكرر ليلاً.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
الأخ الكريم: الإدمان على مشاهدة الأفلام الإباحية وممارسة العادة السرية عدة مرات يوميًا ولمدة طويلة لا بد أن يسبب احتقان الأجهزة التناسلية والبولية (أي تهييج خلايا هذه الأجهزة)؛ مما يسبب الألم وتكرار وحرقان التبول.
صحيح أن وجود حصوة في الحالب والتدخل الجراحي قد يسبب تهييج والتهاب مجرى البول؛ مما يسبب تكرار التبول والحرقان أيضًا، ولكن مجموعة الأدوية التي تم وصفها لك من قبل الأطباء كافية، وتفيد بالغرض، ويبقى عادة الإدمان على ممارسة العادة السرية.
لابد من التوقف التام عن ممارسة هذه العادة القبيحة، والتوقف عن مشاهدة الأفلام الإباحية؛ لكي يرتاح الجهاز التناسلي والبولي من الاحتقان، وتعود سليمًا معافى -بعون الله تعالى-، وفي موقعنا الكثير من الاستشارات النافعة والمفيدة في موضوع التخلص من العادة السرية، فاستعن بالله، وتضرع إليه، وجاهد نفسك يا أخي، ولا تظهر العجز وتستسلم.
حفظك الله من كل سوء.