هل زيادة عدد مرات دخول الحمام دلالة على إصابة الإنسان بمرض السكر؟

2018-07-03 01:58:26 | إسلام ويب

السؤال:
السلام عليكم

أنا شاب، هل زيادة عدد مرات دخول الحمام دلالة على إصابة الإنسان بمرض السكر -لا قدر الله- وما العلاقه بينهما، وكيف يعلم الإنسان أنه مصاب به دون الذهاب للطبيب، أو إجراء تحليلات؟

حيث يعاني شاب من ألم بسيط غير مستقر يذهب ويعود في منطقة أسفل الظهر من الخلف، في الناحية اليسرى، ويمكن تحمله -والحمد لله- ولكننا نريد أن نطمئن.

قد يكون الألم على شكل نزغات بسيطة، علما أن الطبيب الباطني أبلغنا قبل ذلك عندما كان يشتكي من ألم أسفل الحجاب الحاجز بأنه يعاني من القولون العصبي، وأيضا عملية التبول لديه سلمية -والحمد لله-
إلا أنه يتناول الفيتامينات (potency formula,cotatron cap) منذ أكثر من 3 شهور، وحتى الآن (طبقا لتوصية طبيب جلدية متخصص)، فهل في هذا مشكلة في حد ذاته؟

هذا الألم يكون تقريبا بالتحديد أسفل القفص الصدري من الخلف، فما السبب، وما العلاج؟

وجزاكم الله خيرا.


الإجابــة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

فتكرار التبول له دلالات كثيرة:
أولها: تكرار التبول مع ندرة كمية البول، ويصبح مجرد تنقيط، وهذا يشير إلى التهاب المسالك البولية، ويمكن إثبات أو نفي ذلك بعمل تحليل بول.

الأمر الآخر: يحدث فيه تكرار للبول، مع شرب المزيد من العصائر والحلويات والمشروبات الباردة والساخنة، ومشروبات الطاقة التي تحتوي على الكثير من السكر، فتقوم الكلى بطرد الماء الزائد عن طريق كثرة التبول، ولا يصاحب ذلك التبول عطش أو جفاف في الحلق.

الأمر الثالث: والذي يشير إلى وجود مرض السكر، هو تكرار التبول بكميات كثيرة من الماء، مع الشعور بالعطش، وشرب المزيد من الماء، وفقدان الوزن، وعند فحص السكر العشوائي نجدة فوق 200 مج، وعند فحص السكر الصائم (10 إلى 12 ساعة) نجدة فوق 126 وفحص السكر أمر بسيط يمكن إجراءه في إحدى الصيدليات، أو من خلال جهاز فحص السكر الموجود عند الكثير من الناس، ولا يمكن تشخيص مرض السكر إلا من خلال فحص السكر الصائم لمرتين متتاليتين، حتى مع وجود التبول والعطش.

والألم في محيط القفص الصدري وفي عضلات الظهر، له علاقة بالشد العضلي وضعف اللياقة البدنية بسبب ترك ممارسة الرياضة، وكثيرا ما نجد نقص شديد في فيتامين D، ويمكن تناول مسكنات للألم وباسط للعضلات، مع تناول كبسولات فيتامي D الأسبوعية جرعة 50000 وحدة دولية، ويفضل أخذ حقنة في العضل من فيتامين D جرعة 600000 وحدة دولية، لتعويض النقص في المخزون، مع الإكثار من شرب الحليب، وتناول منتجات الألبان، وضرورة ممارسة الرياضة خصوصا المشي، والتعرض لأشعة الشمس المباشرة لمدة نصف ساعة يوميا، أو يوما بعد يوم.

ولا يصح الاستمرار في تناول المكملات الغذائية، فإذا تم تناولها لمدة ثلاث شهور فهذا يكفي، مع الحرص على تناول غذاء صحي يحتوي على الخضروات والفواكه والحبوب والبروتين النباتي والحيواني، حيث أن التغذية الصحية السلمية أفضل عشرات المرات من المكملات الغذائية.

وفقكم الله لما فيه الخير.

www.islamweb.net