زوجي خجول ولا يتكلم كثيرا فكيف أتصرف معه؟

2016-09-22 00:35:57 | إسلام ويب

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تم عقد قراني منذ فترة قصيرة، وزوجي بارد في عواطفه، حاولت أن ألمح له بالكلام بأنني أحبه دون تصريح مباشر، فكان يتهرب من الأمر، هو رجل طيب جدا وعلى خلق ودين، يهتم بي كثيرا، ولكن عواطفه باردة ولا أستشعر حبه لي.

في الفترة الحالية بدأ بالتلميح بأنه يحبني، وكلما كلمني بشيء أبكي وأشعر بأنه يشفق علي، صارحني بأن خجله كان يمنعه من التحدث كثيرا في هذه المواضيع، لكنني لا أعلم لماذا أحس بأنني لا أعني له شيئا رغم كل ما يفعله لي؟

أفيدوني، وجزاكم الله خيرا.


الإجابــة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ مسلمة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فمن فضل الله عليك أن رزقك الله زوجا صاحب دين وخلق، وطالما هو مهتم بك، فهو يحبك حبا كثيرا، ومشكلة زوجك أنه يعاني من الخجل الشديد لدرجة أنه يخجل أن يصرح لك بأنه يحبك، وتلميحاته أكبر شاهد على ذلك، فاجتهدي في كسر ذلك الحاجز من خلال مصارحته، والكلام معه مباشرة بالكلمات العاطفية، واطلبي منه أن يقول لك مثل ما قلت له، واكتبي له الرسائل العاطفية، وستجدين أنه يبادلك الرسائل الغرامية.

ومع التعود على النطق بتلك الكلمات وكتابة الرسائل سينكسر عنده حاجز الخجل، وعليك أن تقتربي من زوجك أكثر، وتشاركيه همومه، فالمسألة تحتاج منك إلى أن تعينيه كي يخرج مما هو فيه، وسيزول كل ما تعانينه -بإذن الله تعالى- بعد الزفاف، لأن زوجك كما يظهر عفيف، وليست له علاقات سابقة مع النساء، ولذلك فهو شديد الحياء جدا، وهذه نعمة ومنة عظيمة عليك من الله.

وأوصيك بعد الزفاف أن تحسني التعامل معه، وأن تهيئي له سبل الراحة، وأن تهتمي بمظهره ونظافة بيته، وتحسني من استقباله وتوديعه، وأن تكتمي غضبك ولا تناقشيه بموضوع في حال الغضب.

أسأل الله تعالى لك الحياة السعيدة، والله الموفق.

www.islamweb.net