الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ خالد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فأعراضك هذه تحمل الطابع النفسي، فالقلق قد يؤدي إلى مثل هذه الأعراض، خاصة أنك كنت في رمضان تعاني من خفقان في القلب، وهذا قد يكون مؤشرًا رئيسيًا على وجود هذا القلق، لكن قطعًا التحوط واتخاذ الإجراءات الطبية السليمة مهم في مثل وضعك هذا، والخطوة الصحيحة هي مقابلة الطبيب المختص في أمراض الأعصاب، وأنت قمت بهذه الخطوة، وأنا على ثقة كاملة أن طبيب الأعصاب لن يصف لك الـ (نيروبيون) إلا إذا تأكد تأكدًا قاطعًا أنك لا تعاني من علة عصبية رئيسية.
فالمطلوب هو الآن أن تستمر الـ (نيروبيون) كما نصحك به الأخ الطبيب، وأرجو أن تقوم أيضًا بعمل تمارين رياضية، وأن تطبق أيضًا تمارين الاسترخاء لأنها مفيدة جدًّا حول هذه الأعراض النفسوجسدية، وموقعنا لديه استشارة تحت رقم (
2136015) أرجو أن تطلع عليها وتحاول أن تستفيد من التطبيقات الموجودة بها.
هذه هي الخطوات التي يجب أن تتخذها، وبعد ذلك تراقب نفسك دون أي وسوسة، إذا تحسنت الأمور فهذا هو المقصود -الحمد لله تعالى- وإذا لم تتحسن أعتقد أنك يجب أن ترجع إلى طبيب الأعصاب مرة أخرى وتذكر له ما بك، وربما يحتاج أن يقوم ببعض الإجراءات الفحصية الدقيقة مثل صور الرنين المغناطيسي للدماغ، وكذلك للنخاع الشوكي، هذه الإجراءات الفنية متوفرة جدًّا في مؤسسة حمد الطبية، وبما أنك تعيش في دولة قطر فأعتقد أن الأمور سوف تكون سهلة جدًّا.
وبعد التأكد التام من قبل طبيب الأعصاب، بعد ذلك لا مانع أبدًا أن تقدم نفسك إلى قسم الطب النفسي، وإن شاء الله تعالى سوف تجد كل مساعدة وتفهم كامل لحالتك، وسوف يقدم لك العلاج المطلوب.
أسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.