الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ نون حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
الذي أود أن أقوله أنه يجب أن يكون لديك الاستعداد والحافز النفسي الإيجابي، الحوافز النفسية تغني الإنسان تمامًا عن الأدوية، القلق في حالتك يمكن أن يحول إلى قلق إيجابي، أن تكون لك تأملات ذاتية جميلة، أن تعتني بزوجك، أن تنظمي وقتك، أن تخططي لحياتك بصورة تفاؤلية وأكثر فعالية، هذا هو الذي يفيدك تمامًا، ولا تربطي حياتك أو تحسنك بالدواء، القلق ليس كله أمرًا سيئًا، والإنسان يمكن أن يتحكم فيه ويمكن أن يوجهه توجيهًا إيجابيًا، خاصة أنك - الحمد لله تعالى – الآن في وضع جيد ووضع سليم، والزواج في حد ذاته رحمة واستقرار وسكينة ومودة وأمان، فلماذا القلق؟
أنت محتاجة بالفعل أن تنقلي نفسك من الماضي؛ لأن النقلة التي انتقلت إليها نقلة كبيرة – وهي الزواج – فلماذا تتمسكين بالأدوية النفسية وخلافه؟ لا أعتقد (حقيقة) أنك في حاجة لدواء نفسي، وإن كان هنالك حاجة فيمكن أن يكون السبرالكس نفسه بجرعة خمسة مليجرام فقط – أي نصف حبة – تتناولينها ليلاً لمدة شهرين، ثم اجعليها نصف حبة يومًا بعد يوم لمدة شهر، ثم توقفي عنه تمامًا.
لا أنصحك بأي دواء آخر، خاصة أنك تتناولين الـ (وارفارين)، كل المطلوب منك هو تغيير نمط الحياة، التفكير الإيجابي، تنظيم الوقت، ممارسة الرياضة، الحرص على الصلاة والدعاء، وفي ذات الوقت حاولي أن تطبقي تمارين الاسترخاء وذلك بالرجوع إلى استشارة موقعنا تحت الرقم (
2136015).
قطعًا أنت تتابعين مع الطبيب فيما يخص تخثر الدم، الأمر بسيط - إن شاء الله تعالى – لكنه يتطلب منك المتابعة.
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا.